فيس كورة > أخبار

الوزير "المدهون" يخصص دعماً مالياً لإطلاق البطولات الفردية والجماعية

  •  حجم الخط  

خلال اجتماع للاتحادات الرياضية في غزة

الوزير "المدهون" يخصص دعماً مالياً لإطلاق البطولات الفردية والجماعية

 

غزة/ دائرة الإعلام بالوزارة:

أكد الدكتور محمد المدهون، وزير الشباب والرياضة والثقافة، أن الوزارة ملتزمة بدعم المؤسسات الرياضية في قطاع غزة وعلى رأسها الاتحادات والأندية، والارتقاء بها لتكون على المستوى المطلوب، وتحقيق الإنجازات التي تخدم القضايا الوطنية، وترفع شأن الرياضة الفلسطينية.

وشدد د.المدهون خلال كلمة له في اجتماع الاتحادات الرياضية بمقر وزارة الشباب والرياضة في النادي الأهلي اليوم الأحد، على ضرورة تنظيم الاتحادات وترتيب الأندية والانطلاق نحو تطوير العمل الرياضي.

وشارك في الاجتماع وليد أيوب، نائب رئيس اللجنة الأولمبية، وعامر أبو رمضان مدير عام الشئون الرياضية بالوزارة، وأعضاء وممثلي الاتحادات الرياضية.

وأعلن وزير الشباب والثقافة عن تخصيص موازنات لإطلاق بطولات الألعاب الجماعية والفردية في الاتحادات والأندية، مؤكداً جهوزية الوزارة لتوفير موظفين للعمل في الاتحادات.

وكشف الوزير المدهون النقاب عن تأسيس وحدة بناء المؤسسات، والمكونة من (30) موظفاً في تخصصات مختلفة، مهمتها الذهاب للمؤسسات ذات العلاقة ودراسة واقعها المالي والإداري للارتقاء بها.

وقال:: التقاطعات والوقائع الإقليمية والسياسية والداخلية حاضرة في كل مشهدنا الفلسطيني وليست غائبة عن المشهد الرياضي، ونحن تجاوزنا كثيراً من المشكلات التي تعاني منها الملفات الأخرى، ولذلك نظهر كجسم واحد، وهذه خطوة مهمة ومتقدمة".

وأضاف: نعتز بما تم تشكيله من اتحادات، وأبرز ما نثمنه هو إشراك إخواننا في الشتات بهذه الاتحادات، وهذه خطوة تمثل عمقاً وطنياً بمعناه الحقيقي".

وأوضح الوزير المدهون أن وزارته ليست مع تغييب أو إلغاء أي لعبة، وإذا كانت أي لعبة تشكل عبئاً مالياً يمكن البحث عن تمويل لها أو دمجها مع لعبة أخرى، مشدداً على أهمية فتح مساحات لألعاب غير موجودة في الساحة الفلسطينية ودعمها لتطوير الرياضة أفقياً ورأسياً، والارتقاء بها بما يحقق حضورها وتمثيلها لفلسطين في الخارج.

وتابع بالقول: يوجد ألعاب تحتاج لاهتمام بشكل خاص، لأن إنجازنا فيها عالٍ، كأن نقدم خطوة لبعض الاتحادات حسب ما تقدم ألعابها من نتائج، ونحن نسعى لتوفير موارد مالية وتوظيفها بالشكل المناسب لخلق حراك كبير وإيجابي في الناحية الرياضية.

وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن وزارته تؤسس من الآن لتكون الاتحادات القادمة قائمة على مبدأ الانتخابات وإفساح المجال لكل الرياضيين بغض النظر عن الانتماءات السياسية.

وقال: كأسرة رياضية نريد أن نستفيد من أهل الخبرة في العمل الأكاديمي بالاتحادات لتعزيز العمل بشكل أكبر، ونعكف أيضا على صياغة الإستراتيجية الوطنية للرياضة الفلسطينية" داعياً الاتحادات والأندية لإعداد إستراتيجية العمل للسنوات الأربع القادمة لتكون جزءاً من الإستراتيجية الوطنية.

وشدد د.المدهون على ضرورة استثمار العلاقات الخارجية في الترويج للرياضة ودعم القضية الفلسطينية، من خلال تشبيك العلاقات، وفتح الخطوط بما يعود بالنفع على كل الاتحادات".

من جهته، ثمّن وليد أيوب، نائب رئيس اللجنة الأولمبية، الخطوة الرائدة لوزارة الشباب والرياضة والثقافة وعلى رأسها الدكتور المدهون في خدمة القطاع الرياضي بقطاع غزة.

وتحدث أيوب عن مدى حاجة القطاع الرياضي للدعم المادي والمعنوي وخاصة الاتحادات والأندية.

وقال: طوال أربع سنوات مضت بذلنا كل الجهد من أجل أن نوفر لاتحاداتنا ما أمكن من موازنات معقولة تمكنها من القيام بمهماتها، وللأسف الشديد لم نستطع أن نحقق ما كنا نأمل فيه".

وفي نهاية الاجتماع تم فتح باب النقاش والمشاركة لمدراء ورؤساء الاتحادات الذين تحدثوا عن مشكلاتهم ورؤاهم المستقبلية للنهوض بالرياضة الفلسطينية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني