فيس كورة > أخبار

حصاد الجولة "15" .. انقــلاب على"الجمعية" .. و"الخـدمات" يقبل الهدية

  •  حجم الخط  

حصاد وتحليل الجولة "15"

انقــلاب على"الجمعية" .. و"الخـدمات" يقبل الهدية

صراع الهروب بين " الجماعي والبحرية"

 

غزة / كتب مصطفى جبر

دخل قطار الدوري الغزي في أشد مراحل المنافسة والمُزاحمة على القمة للفرق المُنافسة من أجل تحقيق لقب دوري جوال الغزي لأندية الدرجة الممتازة لموسم 2012/2013 الذي لازال حائراً بين أقدام فرق المربع الذهبي لغاية الجولة "15" بانتظار "7" جولات نارية على صفيح ساخن من المنافسة الشرسة على اللقب الغالي الذي سيذهب حتماً لمن يستحقه ولم يُحقق أكثر عدداً من النقاط والفوز في المباريات ومن يبذل جهداً أكبر .. "6" مباريات لعُبت انتهت "4" منها بالفوز ومباريتين بالتعادل أحداهما سلبي والأخر إيجابي .. حصيلة أدت إلي تغيير مركزين على سلم الترتيب, كان احدهما اقتناص خدمات رفح القمة بعد تعثر الجمعية الإسلامية وصعد على الصدارة وبفارق الأهداف بعدما حقق فوزاً صعباُ على الأهلي الغزي , كما استعادت الطواحين دورانها الطبيعي وعادت للمركز الخامس بانتظار العودة للمربع الذهبي .. وفي مؤخرة الترتيب أشعل الجماعي الرفحي صراع الهبوط إلي الدرجة الأولي عقب النتائج الإيجابية التي يحققها وتعادله أمام العميد غزة الرياضي ليتنافس من أجل الهروب مع الشاطئ الذي يسقط رويداً.. "14" هدف وتغيرات طفيفة وصدارة بلون جديد وغياب للبطاقات الحمراء عن الجولة الخامسة عشر وأخطاء تحكيمية أثارت حفيظة بعض  الجماهير ابرز ما حمله هذا الأسبوع الذي أشدت فيه المنافسة بينما تنتظر الجماهير الغزية الأسبوع المُقبل ديربي بطولة الدوري بين الزعيم الأزرق شباب رفح وجاره الخدمات في صراع المُقدمة وفي قمة مباريات الجولة "16" من الدوري .

انقلاب على الجمعية

واصل القادمون من الخلف زحفهم نحو المقدمة واستطاعوا أن ينقلبوا على المتصدر وإزاحته قليلاً عن الصدارة وبفارق الأهداف مع فريق خدمات رفح الذي أعتلي القمة منذ فترة طويلة مُستغلاً الهدية الثمينة التي تلقاها من المنافس على اللقب فريق شباب خان يونس, خسارة للجمعية جمدت رصيده عند النقطة "30" وهددت مكانته  بالبقاء على القمة, و لم ينجح الفريق في اصطياد الجريح شباب خان يونس الذي داوي جراحه ورفع رصيده إلي النقطة "27" ثالثاً على سلم الترتيب أثر فوز غالي وثمين على المتصدر بعدما تعثر في أخر مبارتين أمام شباب رفح واتحاد الشجاعية, ليستعيد النشامي عافيته وقوته من جديد ليتربص عن قرب تعثر آخر للجمعية وللخدمات وخاصة الأخير الذي يلاقي شباب رفح في أقوي ديربي غزي الأسبوع المُقبل , كما سيلاقي الجمعية فرق اتحاد خان يونس في مباراة صعبة وبذلك تظل الاحتمالات واردة مع الدخول في  لعبة السلالم الموسيقية التي يبدوا ستزيد بشكل أسرع في الأسابيع المُقبلة مع اشتداد حدة المُنافسة وخاصة بين فرق المقدمة " خدمات رفح والجمعية وشباب خان سون وشباب رفح ومن خلفهم اتحاد خان يونس " مع ابتعاد وتعثر وإحباط في كتيبة الشجاعية وانتكاسة في أروقة العميد غزة الرياضي.

صدارة بلون جديد

أعتلي فريق خدمات رفح الصدارة للمرة الثانية منذ انطلاق البطولة وبفارق الأهداف عن الجمعية الإسلامية , بعدما حقق فوزاً صعباً على فريق أهلي غزة بهدف  رفع من خلاله رصيده إلي النقطة "30" منتهزاً الفرصة الكبيرة لتعثر المتصدر الجمعية الإسلامية , حيث أنتظر فريق خدمات رفح أكثر من "8" جولات لتذوق طعم الصدارة من جديد بعدما كان على قمتها في منتصف مرحلة الإياب , للتتغير معها معالم الصدارة التي ظهرت بشكل ولون جديد بعد انتهاء مباريات الأسبوع " 15" , ولكن الأخضر الرفحي أمامه مواجهة مصيرية وحاسمة في الأسبوع المُقبل عندما يُقابل جاره الزعيم شباب رفح في قمة مباريات بطولة دوري جوال والتي تنتظرها الجماهير الغزية على أحر من الجمر ولكنها ستكون فعلياً مباراة على صفيح ساخن يسعي من خلالها الخدمات من الابتعاد بالصدارة ولكن هذه المهمة ليست سهلة اى ان الأزرق الرفحي هو أيضا يُريد نقاط القمة الغزية الثلاثة من أجل السير خطوة كبيرة في الطريق للصدارة , فلا زال الخدمات يقدم مستويات  مميزة وأساليب هجومية بحتة دللت على صدارته لأقوي خط هجوم برصيد "25" هدف متساوياً مع الشجاعية وقوة الفريق الدفاعية حيث لم تهتز شباك الأخضر في بطولة الدوري سوي "7" مرات فقط وهو عدد قليل جدا , وفي الجهة المُقابلة تأذى فريق أهلي غزة من هزيمة أمام خدمات رفح في هذه الجولة وظل رصيده عند النقطة "14" في المركز التاسع بعيداً عن صاحب المركز العاشر والحادي عشر بـ"3" نقاط في دليل على أن الفريق بدأ يقترب من منطقة الخطر وخاصة أنه أمام مواجهة صعبة أمام صاحب الجرح الكبير غزة الرياضي في الجولة القادمة .

الزعيم .. يتربص بالثلاثة

خطى الزعيم الأزرق شباب رفح خطوة مهمة إلي الأمام في الطريق إلي هدف يسعى كل الكبار لوصوله بعدما حقق فوزاً سهلاً على فريق المشتل بثلاثية أعادت له الثقة من جديد بعد تعثره أمام الغواصات في الجولة الماضية ليرفع رصيده في هذه الجولة إلي النقطة "26" وفارق "4" نقاط عن صاحب مركز الصدارة والمركز الثاني ونقطة واحدة عن صاحب المركز الثالث شباب خان يونس أي أن الفريق يتربص وبقوة وينتظر تعثر أصحاب المراكز الثلاث الأولي ولكنه في نفس الوقت بحاجة إلي تحقيق الفوز في الجولات القادمة وخاصة  في المباراة التي تنتظره في الأسبوع المقبل أمام فريق خدمات رفح والتي تعبر له مباراة مصيرية يمكن أن تكون بداية لتحقيق حلم جماهير الأزرق اذا حقق الفريق الفوز فيها , ولعل أبرز ما يُميز الزعيم في المباراة القادمة علو كعبه في السنوات الأخيرة على جاره الأخضر الرفحي بالإضافة إلي القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي لطالما شكلت فارقاً كبيراً في مباريات القمة بين الفريقين وقلب الموازيين مراراً وتكراراً لما تبثه هذه الجماهير من روح معنوية كبيرة في نفوس لاعبيها .. وعند البحث في أرقام الفريق الأزرق نجد أنه أكثر الفرق التي تلقت هدايا من الفرق الأخري في هذه البطولة وخاصة أنه صاحب أكثر تعادلات في الدوري برصيد "8" مباريات ولو افترضنا أن الفريق تعادل في "6" مباريات فقط لكان متصدراً لبطولة الدوري ولكن الفرصة أمام الفريق مواتية ومناسبة ولكنها تحتاج إلي حصد للنقاط وانتظار هدايا أخري وسقوط الخدمات أو الجمعية أو النشامي .

الحولي يُعيد توازن الاتحاد

بعد تعادلين وهزيمة في مرحلة الإياب عادت الطواحين للدوران من جديد بعدما شحنت وقودها عبر ميناء الشاطئ بثلاثية بيضاء حملت بصمة العائد للفريق جمال الحولي مدرب الاتحاد  والذي أعاد التوازن للفريق من جديد ونقله مُجدداً للمركز الخامس بعد انزلاق الفريق إلي المركز السادس في الأسبوع الماضي رافعاً رصيده عند النقطة "24" , بالإضافة إلي الروح المعنوية الكبيرة والأريحية التي يمر بها فريقه الشاب المُنظم في هذه الفترة والذي يطمح دائما للأفضل ولمقارعة الكبار وهو حق مشروع للفريق البرتقالي وجماهيره الوفية للفريق دوماً , لا سيما مواجهته المُقبلة أمام فريق جماعي رفح والتي من الممكن أن تكون بوابة العودة للمربع الذهبي في حال حقق الفريق الفوز على صاحب نوايا الهروب من القاع فريق جماعي رفح صاحب المركز قبل الأخير .

استـقـــــرار

اتحاد الشجاعية أحد أبرز الفرق التي كانت مُرشحة للظفر ببطولة الدوري قُبيل انطلاقها  خيب أمال جماهيره في مرحلة الذهاب وها هو يعيد الكرة مرة أخرى في مرحلة الإياب فالفريق يضرب بقوة ثم يتعثر بعدها في دليل واضح على عدم الاستقرار الفني داخل الفريق وعدم وجود ثبات في المستوي طوال بطولة الدوري وهوما أثر سلبياً على الفريق وخير دليل على ذلك وجوده في المركز السادس على سلم الترتيب برصيد "22" نقطة , حيث كان الفريق مع فرصة للتقدم للأمام في هذه الجولة والمحافظة على أماله بالدخول بين الكبار ولكن تعثره أمام خدمات النصيرات حال دون ذلك في انتظار جولات جديدة قد تعيد الأمل للفريق , ولعل حال العميد غزة الرياضي مشابه إلي حد ما لوضع الشجاعية مع أزمة أكبر في صفوف الرياضي الذي يمر بأسوأ مرحلة له في بطولة الدوري بعدما تلقي هزيمتين وتعادلين في مرحلة الإياب والتي لم يتذوق طعم الفوز بها فآماله تلاشت في المنافسة على اللقب ولا زال الفريق مُستقراً في المركز السابع برصيد "20" نقطة لا تليق باسم وتاريخ العميد , فيما يأتي من خلفهم خدمات النصيرات برصيد " 16" نقطة  مُزعج الكبار الذي كان قريباً من تحقيق "3" نقاط غالية على فريق اتحاد الشجاعية في هذه الجولة لتدفع الفريق إلي الأمام ولكن وضعيه النصيرات في استقرار مع أمكانية تحسن وضع الفريق في الجولات القادمة مع ارتفاع مستواه الفني والروح المعنوية التي يتميز بها الفريق.

من يُــــغرق الآخر

" خدمات الشاطئ وجماعي رفح " فريقان يتصارعان على الهروب من منطقة الخطر نظراً لوجودهما في موقف حرج للغاية على سلم الترتيب , فالجماعي الذي بدأ يُعدل مساره ويبقي على أمامه في البقاء في دوري الأضواء وخاصة في مرحلة الإياب عندما أقتنص تعادلاً ثميناً من خدمات رفح وفوزاً على خدمات الشاطئ وتعادل أمام الرياضي في هذه الجولة , حيث منحت اللقاءات الثلاث الأخير "5" نقاط للفريق قد تكون حاسمة في مشواره بالبقاء اذا أستمر على هذا النهج في المباريات القادمة مع إمكانية هروبه من مؤخرة الترتيب في ظل التعثر المستمر للبحرية ومن أمامهم فريق أهلي غزة , أما فريق الشاطئ الذي لم يستطيع إلا ان يجمع "11" نقطة منذ بداية بطولة الدوري فهو في يمر بأسوأ حالاته الفنية والبدنية ونتائجه الأخيرة نظراً للعشوائية التي تسير على الفريق في المباريات والتي كانت واضحة على الفريق في مباراته الأخيرة أمام اتحاد خان يونس, ولعل أبرز العوامل السلبية التي يمر بها الفريق الغير محظوظ هو الخوف من الهبوط والضغط النفسي الكبير الذي يعيشه اللاعبين في المباريات, فتاريخ وعراقة الشاطئ بيد لاعبيه وهم قادرين على المحافظة عليها نظراً لوجود فرصة لتعديل المسار في السبع جولات المُتبقية, فجماعي رفح والشاطئ يتعاركان على سلم الترتيب ويتبرصان لبعضهما البعض من أجل الهروب من منطقة الخطر نظراً لتساوي الفريقين في عدد النقاط فالفريقين ينتظرهم مباريات قوية في الجولة القادمة عندما يستقبل اتحاد خان يونس جماعي رفح فيما يحل الشاطئ ضيفاً على فريق شباب خان يونس .. فمن يُغرق من الشاطئ أم الجماعي .

أرقام وإحصائيات

الصدارة : خدمات رفح " 30 " نقطة بفارق الأهداف .

دائرة الهبوط : المشتل "7" نقاط , جماعي رفح والشاطئ" 11" نقطة  .

 أقوي هجوم : خدمات رفح والشجاعية "25" هدف .

أقوي دفاع : خدمات رفح "7" أهداف  .

أضعف هجوم : المشتل "10" أهداف .

أضعف دفاع : المشتل " 32" هدف .

أكثر تعادلات : شباب رفح "8" تعادلات .

أقل تعادلات : أهلي غزة تعادل وحيد .

أكثر الفرق فوز : الجمعية الإسلامية "9" مباريات .

أكثر الفرق هزيمة : المشتل "10" مباريات .

أكبر نتيجة للجولة : ش رفح والمشتل  (3/0) , اتحاد خان يونس والشاطئ (3/0).

أقل نتيجة للجولة : خدمات النصيرات والشجاعية (0/0) .

شباك نظيفة هذا الأسبوع : خدمات رفح , خ النصيرات , الشجاعية , ش رفح .

الأكثر جماهيريه : شباب خان يونس والجمعية الإسلامية  .

تقدم  للأمام : خدمات رفح " من الثاني إلي الأول , من السادس إلي الخامس .

تراجع للخف : الجمعية الإسلامية " من الأول إلي الثاني , اتحاد الشجاعية " من الخامس إلي السادس " . 

ثبات في المراكز : شباب خان يونس " المركز 3" , شباب رفح "4" غزة الرياضي "7" , خدمات النصيرات "8" , أهلي غزة "9" , خدمات الشاطئ "10" جماعي رفح "11" , المشتل "12".

أهداف الجولة : "14" هدف وهي زيادة ملحوظة في عدد تسجيل الأهداف مقارنة بالجولة الماضية , حيث سجلت الأهداف في كل مباراة بواقع "هدفين " .

هدافي الدوري : محمد بركات " شباب خان يونس " (12) هدف , يليه عيد العكاوي " اتحاد خان يونس " (10) أهداف .

معركة تكتيكية

مع ازدياد حدة المنافسة بين الفرق داخل الملعب وعلى سلم الترتيب ودخول بطولة الدوري في أقصي مراحل الاحتدام والصدام والتحدي ظهرت في هذه الجولة ظاهرة فنية تكتيكية داخل مقاعد المدربين, حيث بدأت أفكار المدربين تتغير مع تغير حدة المنافسة والاعتماد على الشق الهجومي بشكل أكبر, ولعل ما شاهدناه في أغلب مباريات هذا الأسبوع اعتماد أغلب المُدربين على اللعب بلاعبين في قلب الدفاع بدلاً من ثلاثة والاستفادة من اللاعب الثالث كلاعب ارتكاز لقطع الكرات وتقديم المساندة الهجومية للأمام, كما ظهر جلياً اعتماد المدربين وخاصة في هذا الأسبوع على زيادة الكثافة العديدة داخل منتصف الملعب من أجل تحجيم خطورة الخصم وعدم إعطائه المساحة الكافية لخلق الهجمات وامتلاك زمام المبادرة وهو الفكر الذي قوبل من بعض المدربين باللعب على الأطراف والاعتماد على الكرات الطويلة في حال امتلاكهم الأسلحة على التغلب على هذا التكتيك, فلم تقتصر المنافسة على الجماهير أو النقاط أو سلم الترتيب بل أنها وصلت غلي منافسة تكتيكية علي أعلي المستويات بين عقول وأدمغة المدربين الغزيين.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني