فيس كورة > أخبار

"الشوالي"..دخل مجال التعليق بنصيحة من شقيقته

  •  حجم الخط  

ذَكَّرَ العالم بأسرى فلسطين

"الشوالي"..مُلهم عشاق الكرة دخل التعليق بنصيحة من شقيقته

 

حاوره / أحمد الأغا (صحيفة فلسطين) 18/2013 - بحر التعليق يغوص فيه شتى أنواع وأصناف الأصوات والأساليب التي يتمتع بها المعلقون ... ولأن الصوت لا يقل تأثيراً عن الشكل في شد انتباه الناس ... فهو إما أن يكون جميلاً أو أن يكون عذباً أو أن تحمل أحباله أغنى المعلومات ... فما بالكم لو أن شخصا واحدا بصوت واحد يتمتع بكل ما سبق من مواصفات ؟.

انه المعلق التونسي الشهير عصام الشوالي، الذي كشف عن انطلاق عصر جديد وأسلوب متميز في التعليق على المباريات، حتى بات المادة الدسمة للتقليد، حيث إن معظم من يتمتعون بموهبة التعليق يبدؤون مشوارهم بتقليد عصام الشوالي.

الشوالي يعتبر من أبرز المعلقين الرياضيين العرب في الوقت الحالي، فلديه قدر كبير من المعلومات الرياضية وتعليقه يعطي للمباراة طابعاً من الإثارة والمتعة، يتميز بنبرة صوت عالية، وثقافة رياضية واسعة، ومتمكن جداً في اللغة العربية، يتم اختياره دائما للتعليق على المباريات الكبيرة.

يمتاز بصوته العذب الذي يضفي على المباريات المزيد من الإثارة والمتعة وثقافته الواسعة التي جعلته مطلباً جماهيرياً للتعليق على أقوى المباريات .. شق طريقه بسرعة نحو قلوب الجماهير.

قضية الأسرى في القلب

صحيفة فلسطين تواصلت مع الشوالي عبر الهاتف فكانت بدايته بالترحيب بكلمة فلسطين سواء الشعب أو الصحيفة فقال :" فلسطين لها مكانة كبيرة في قلبي وفي قلب كل عربي فشعبها صاحب أعدل قضية على وجه الأرض وشعبها عاش ويعيش تحت سطوة أسوأ وأعنف احتلال في العالم حتى أنه بات الاحتلال الوحيد في العالم.

ويقول :" أنا عاشق لفلسطين وللمسجد الأقصى وسوف أظل دائما مدافعاً عنهما وأذكرهما ولي الشرف أنني أعلنت على الملأ بوضع الأسير المحرر محمود السرسك وواصلت مع الأسير البطل سامر العيساوي الذي برهن للعالم كله بصموده وإضرابه عن الطعام حتى الآن مع اقترابعه من اليوم 70 بعد المئتين من الإضراب المتواصل، بأنه ذل وقهر السجان الإسرائيلي الغاصب, وأعدكم باستمرار إثارتي لهذه القضايا حتى تحرير الأقصى والأسرى وفلسطين .. وياحسرة على العرب.

خنساء فلسطين الشوالي

الشوالي كان من أوائل الشخصيات الرياضية العربية الذين كانت لهم مواقف واضحة يوم استشهاد المناضلة أم نضال فرحات، حيث وضع صورتها على صفحتى على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وعلق على رحيلها بكلمات أغضبت القائمين على الموقع فتم إغلاق صفحته.

الشوالي قال عن هذا الموثق :" أوجعني وآلمني رحيل هذه الخنساء المناضلة التي علمت الجميع فنون النضال والجهاد وضحت بفلذات كبدها لتبرهن للعالم بأسره أن المرأة الفلسطينية هكذا تعلمت وتربت، لكن للأسف إدارة موقع الفيسبوك أرسلت لي برسالة شديدة اللهجة وطلبت مني عدم التعاطي مع هذه الأمور وأنا لم اكترث لهذا فتم إغلاق حسابي على الموقع".

الكرة الفلسطينية تتطور

وعن الكرة الفلسطينية يقول الشوالي :" الكرة الفلسطينية تتطور بشكل ملحوظ, ونتمنى من الله أن يوفق أهلنا في فلسطين والرياضة الفلسطينية في تحد كبير وفي مرحلة جيدة خاصة في ظل الاحتلال والملاعب الفلسطينية تفوق بعض الملاعب الموجودة في الدول العربية ونتائج المنتخب الفلسطيني ترفع الرأس".

بداية الشوالي مع التعليق

وعن حياته الشخصية وبدايته مع التعليق يقول عصام الشوالي :" ولدت في 25/9/1970 ودرست اللغة الفرنسية، وبدأت التعليق عام 1994 في قناة "تونس21" وبعدها بعام تم إنشاء إذاعة للشباب، ولم أكن حينها أحلم بالعمل الصحفي أو الإعلام الرياضي، إلا أن شقيقتي وهي صاحبة الفضل بعد الله في دخولي لهذا المجال- أقنعتني بالتقديم لهذه القناة وطلبت مني أن أستغل شغفي وحبي للرياضة".

ويواصل :" تقدمت للإذاعة قبل ساعة واحدة من إغلاق باب القبول، وتم اختياري من بين أكثر من 5000 شاب وفتاة تنافسوا على 90 شاغراً ضمن هذه الإذاعة، وبدأت العمل في نوفمبر 1995 في الإذاعة كمقدم للبرامج الرياضية، وفي عام 1997 بدأت العمل كمراسل، قبل أن أتولى مهمة التعليق على المباريات لأول مرة وكان 1997 في مباراة جمعت المنتخب التونسي مع نظيره الزامبي".

ويستطرد الشوالي في الحديث قائلاً :" في عام 1998 انتقلت إلى قناة "تونس7" حيث علقت برفقة رفيق العبيد رئيس القسم الرياضي في القناة حينها، على مباريات دوري أبطال أوروبا، كما علقت إذاعياً على نهائي كأس تونس منذ عام 1997 وحتى عام 2000، وكان من بينها أول مباراة رسمية تقام على ملعب رادس وكانت نهائي كأس تونس 2000، وكان من ضمن أبرز المباريات التي علقت عليها إذاعياً نهائي كأس العالم 1998 الذي جمع فرنسا والبرازيل، أما على قناة "تونس7" فكانت نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2000 بين فالنسيا وريال مدريد، ونهائي يورو 2000 بين إيطاليا وفرنسا.

المرحلة الثانية والعالمية

وبعد سنوات من العمل في مجال التعليق في القنوات التونسية، انفتحت الأبواب أمام الشوالي للعمل خارج تونس لينقل صوته إلى فضاء أوسع ويضع قدمه على أول درجة في سلم العالمية.

يقول الشوالي عن المرحلة الثانية :" بعد ذلك انتقلت إلى شبكة راديو وتليفزيون العرب حيث كانت أول مبارة أُعلق عليها بتاريخ 6/10/2001 في دوري أبطال أفريقيا بين الترجي التونسي وصان داونز الجنوب أفريقي، وتواصل التعليق مع القناة حتى العام 20102".

المرحلة الثالثة

ويواصل الحديث عن مرحلة ثالثة في مشواره التعليقي فيقول :" كنتيجة حتمية لشراء باقة قنوات راديو وتلفزيون العرب من قبل مجموعة قنوات الجزيرة الرياضية، انتقلت بموجبها إلى في قنوات الجزيرة الرياضية، وكانت أول مباراة أُعلق عليها مباراة تينيريفي وبرشلونة في الأسبوع السابع عشر من الدوري الإسباني بتاريخ 10 يناير 2010.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني