فيس كورة > أخبار

"الشباب والرياضة" و"التعليم" تحتفلان باختتام المرحلة الرابعة من برنامج اكتشاف المواهب في الملاكمة

  •  حجم الخط  

ضمن الأولمبياد المدرسي

"الشباب والرياضة" و"التعليم" تحتفلان باختتام المرحلة الرابعة من برنامج اكتشاف المواهب في الملاكمة

 

غزة / دائرة الإعلام بالوزارة – 22/4/2013 - أكد الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة، تبني وزارته نهج تطوير الألعاب الفردية ومنحها مساحة أكبر من الدعم والرعاية ضمن الجهود الرامية للوصول إلى منصات التتويج.

جاء حديث الوزير المدهون خلال حفل اختتام المرحلة الرابعة من برنامج اكتشاف المواهب في لعبة الملاكمة، المدرج ضمن مشروع الأولمبياد المدرسي بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة.

حضر الحفل الذي أقامته الوزارة أمس الأحد، في قاعة الوزارة بالنادي الأهلي بغزة، كل من محمد صيام مدير عام الأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم العالي، ود. أسعد المجدلاوي عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، وعامر أبو رمضان مدير عام الشئون الرياضية وجمال الفار نائب رئيس اتحاد الملاكمة، وممثلي وأعضاء الاتحادات، واللاعبين المحتفى بهم وعددهم (27) ممن اجتازوا المرحلة الرابعة من برنامج اكتشاف المواهب في لعبة الملاكمة.

وتناول د. محمد المدهون  في كلمته دور الراحل د. رمزي جابر الذي وضع الخطة الإستراتيجية لمشروع تطوير الألعاب الفردية، كما ثمن دور د. عمر قشطة المشارك في وضع هذه الخطة مقدما شكره لكل الجهود التي شاركت في إنجاح المشروع، وتحدث عن دور وزارة الشباب والرياضة في رفع الشأن الرياضي ودعمها للاتحادات الرياضية وتقديم العون في كل المجالات، داعياً اللاعبين إلى بذل الجهد والاستمرار في التدريبات حتى الوصول للهدف المنشود وهو رفع العلم الفلسطيني على منصات التتويج في جميع المحافل العربية والدولية، مؤكداً أن هذا المشروع لا يتوقف بتاريخ معين وإنما يتواصل في جميع الألعاب بالتوالي، وخاصة الألعاب الفردية لما لها من سمات تتوافق مع شخصية الإنسان الفلسطيني

وكان مسئول ملف الأولمبياد محمد أبو عيطة رحب بالحضور مقدما فكرة عن المشروع والمراحل التي مر بها من حملة إعلامية مسبقة وورش عمل مع معلمي التربية الرياضية ومدربي الملاكمة، وتعبئة أسماء الطلاب من خلال الاستمارات المخصصة وتوزيعهم على المراكز التي أعدتها وزارة الشباب والرياضة ومن ثم مرحلة الإعداد العام وتقليص العينة ومرحلة الإعداد الخاص وصولا إلى العبنة النهائية والتي بلغت (28) طالبا من أرجاء القطاع ،علما أن إجمالي العينة بلغ (160) طالبا من مختلف محافظات القطاع.

وتحدث محمد صيام مدير عام الأنشطة التربوية عن أهمية المشروع ودور وزارة التربية والتعليم في المساهمة في إنجاح فعاليات الأولمبياد المدرسي بمشاركة وزارة الشباب والرياضة من خلال البحث عن المواهب في القاعدة الأكبر وهي المدارس داعيا جميع الاتحادات والمؤسسات الرياضية للتعاون مع وزارة التربية والتعليم للشروع في اكتشاف المواهب الرياضية في جميع الألعاب الرياضية، موضحاً أن الوزارة تعكف حالياًً على تشكيل الاتحاد الرياضي المدرسي الذي يساهم كثيراًً في رفع الشأن الرياضي من خلال اكتشاف المواهب الرياضية من قاعدة المدارس العريضة.

وتحدث د. أسعد المجدلاوي ممثل اللجنة الأولمبية عن أهمية مثل هذه المشاريع في النهوض بواقع الرياضة الفلسطينية وأن وزارة الشباب والرياضة عملت بطريقة علمية وعملية بشكل عصري وحضاري من خلال التشخيص الصحيح للوضع الرياضي القائم والاستعانة بالأكاديميين المختصين لوضع الحلول والخطط اللازمة لتحقيق النتائج المرجوة ونوه أيضاً إلى العمل التكاملي المنهجي في آلية تنفيذ المشروع من خلال مشاركة الجهات المعنية في إنجاح المشروع.

وفي نهاية الحفل تم تكريم عائلة الراحل د. رمزي جابر ومحمد صيام  وجمال الفار والمدربين وكل من شارك في إنجاح المشروع، والطلاب الذين اجتازوا برنامج اكتشاف المواهب.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني