فيس كورة > أخبار

الجمعية ينفرد بالصدارة ونماء يخسر نقطة في رحلة الصراع

  •  حجم الخط  

الجمعية ينفرد بالصدارة ونماء يخسر نقطة في رحلة الصراع

 

غزة / علاء شمالي – 28/4/2013 - انفرد الجمعية الإسلامية بصدارة الدوري الممتاز لكرة القدم بعد فوزه على اتحاد الشجاعية بثلاثة أشواط نظيفة فيما خسر نماء نقطة أمام خدمات جباليا في رحلة صراعه ومنافسته ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الإياب.

نماء (3/2) خدمات جباليا

في اللقاء الأول تمكن نماء من تحقيق فوز مهم على خدمات جباليا بثلاثة أشواط مقابل اثنين وخسر نماء الشوط الأول والرابع بنتيجة (23/25)، (22/25)، فيما حقق الفوز في الأشواط الثاني والثالث (25/18)، (25/20)، وحسم النتيجة في الشوط الفاصل (15/13). ليرفع نماء رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثاني، ورفع خدمات جباليا رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثالث.

أدار اللقاء تحكيمياً: أسامة المقيد (حكم أول)، جمال فياض (حكم ثاني)، عادل أبو ركبة وجميل الزعانين (مراقبين خطوط)، سمير المقيد (مسجل)، جمال حسونة (مراقب حكام)، محمود مسعود (مسابقات).

الجمعية الإسلامية (3/0) اتحاد الشجاعية

وفي اللقاء الثاني حقق الجمعية الإسلامية فوزاً سهلاً على اتحاد الشجاعية بثلاثة أشواط نظيفة (25/17)، (25/18)، (25/14)، ليرفع الجمعية رصيده إلى 26 نقطة في الصدارة، بينما بقي الشجاعية في المركز السادس برصيد 12 نقطة.

أدار اللقاء تحكيمياً: محمد أبو سعدة (حكم أول)، رجب عبيد (حكم ثاني)، محمد مهاني (مسجل)، ياسر أبو عبيد ومحمد يوسف (مراقبين خطوط)، عبد الحمد سلامة (مراقب)، محمد عوكل (مسابقات).


 

عشرة أسباب لتراجع أداء "النشامى" في الدور الثاني

 

خان يونس/ عادل طباسي (فيس كووورة) 27/4/2013 – للحقيقة ربما وجوه كثيرة وهنا أعرض ما هو أقرب للحقيقة من وجهة نظري في مستويات أندية دوري "جوال" لأندية الدرجة الممتازة وبعدما بدأت بنادي شباب رفح , سوف انتقل اليوم الى بطل الدوري الموسم الماضي وصاحب المركز الثاني حاليا نادي شباب خان يونس "النشامى" .

المشاكل الادارية داخل الفريق وخوض الفريق لمعسكر المعادي والدوحة من ضمن أسباب الظهور المتواضع للنشامى خلال الدور الثاني حيث حصد الفريق "13" نقطة فقط خلال 7 مباريات بالتأكيد يعني تراجع ملحوظ في مستوى النشامى , ولكن الحقيقة تؤكد بأن الفريق سوف يكون منافس شرس للمحافظة على اللقب للموسم الثاني على التوالي .

الحقيقة الأولى : معسكر الدوحة خلف الكثير من المشاكل داخل أروقة نادي شباب خانيونس بسبب تخلف عدد من اللاعبين للسفر مع الفريق أمثال الظهير الأيسر سعيد شبلاق ونجم الفريق جهاد عبد العال والذي ظهر غياب الاخير بشكل ملحوظ من خلال خسارة النشامى أمام شباب رفح واتحاد الشجاعية .

الحقيقة الثانية : لن أذهب بعيدا عن المعسكرات التدريبية الخارجية بكل صراحة أرى بأن تلك المعسكرات تعتبر رحلة سياحية للفرق الفلسطينية حيث هدفها الاساسي يكون الترفيه والسياحة والدليل تراجع أداء شباب خانيونس بعد معسكري المعادي والدوحة ومن قبله نادي خدمات الشاطئ الذي استعد للكأس من خلال بوابة الدوحة ولكن الفريق خسر أمام نادي الهلال بثلاثية نظيفة من دور الـ32 وكذلك لن ننسى معسكر نادي شباب رفح في مصر بعد فوزه بلقب بطولة الوحدة الوطنية التي نظمها نادي خدمات الشاطئ وبعدها بعام واحد فقط خسر الفريق بطولة حوار وتسامح !

الحقيقة الثالثة : عصبية اللاعبين الزائدة في الكثير من المباريات والتي تكلف الفريق الكثير لعل أبرزها طرد المدافع محمد السميري وطن أكثر من 3 مرات خلال هذا الموسم بالإضافة الى طرد كابتن الفريق حسن حنيدق وأكثر من لاعب بسبب العصبية المفطرة التي تنعكس بشكل سلبي على أداء الفريق ويخسر خلالها الفريق مجهودات أكثر من لاعب داخل المستطيل الأخضر .

الحقيقة الرابعة : كما قال الكابتن نعيم سلامة عبر برنامج خط الوسط بأن نادي شباب خانيونس من أكثر الفريق التي تحترم أندية المؤخرة حيث فاز الفريق على نادي خدمات الشاطئ وجماعي رفح وأهلي غزة ذهابا وايابا والفوز على المشتل ذهابا لذلك يعتبر شباب خانيونس من أفضل فرق الدوري تعاملا مع المباريات السهلة من خلال عدم الاستهتار بالمنافس وهذه أهم مميزات الفريق البطل وهي "الاحترام للمنافس" .

الحقيقة الخامسة : الظهور المتواضع للغاية أمام فرق المقدمة يحمل علامات استفهام كبيرة للفريق الذي ينافس على لقب الدوري من المفترض أن يفوز على جميع الفرق لأنه يريد المنافسة على اللقب لكن نادي شباب خانيونس حصل على "10" نقاط فقط من أندية المقدمة حتى نادي غزة الرياضي في المركز السابع حيث لم يفز الا على نادي الجمعية الاسلامية ذهابا وايابا .

الحقيقة السادسة : الاعتماد الكلي على نجم الشباك محمد بركات وصانع الالعاب حسن حنيدق في صناعة اللعب أصبح سياسة فاشلة للفريق حيث أصبح مدربي الفريق المنافسة يعملان على مراقبة حنيدق وبركات مما يعني عدم وجود حلول ومفاتيح اخرى لنادي شباب خانيونس أدى الى تراجع المستوى والدليل على ذلك بأن محمد بركات سجل في الدور الثاني "4" أهداف فقط من ضمنهم ضربة جزاء دليل واضح على قدرة الفرق الاخرى على غلق مفاتيح لعب نادي شباب خانيونس بشكل كامل .

الحقيقة السابعة : الفريق المتكامل كما قولت من قبل في نادي شباب رفح هو من يملك لاعبين بكفاءة عالية في جميع المراكز ويملك البديل المميز ولكن خط دفاع نادي شباب خانيونس عليه ألف علامة استفهام حيث دخل في مرمى الفريق 18 هدف خلال 18 جولة بواقع هدف في كل جولة بالتالي فان الفريق مهدد للدخول في مرماه أهداف اخرى قد تكون عامل سلبي في منافسة الفريق على لقب الدوري .

الحقيقة الثامنة : لم تكن الاجابة على السؤال الذي سألته لنفسي في الموسم الماضي عندما حقق النشامى لقب الدوري ومستوى الفريق هذا الموسم : هل ناهض الأشقر نجح في الفوز بالدوري رغم الظروف الصعبة التي كان يعيشها النادي لأنه يملك فريقا مليئا بالنجوم أم لأنه مدرب ناجح؟ لكن أتوقع الان اكتشفت بأن الاجابة واضحة من خلال وجود روح الشباب لدى الأشقر وقدرته على التأقلم مع الفريق كان له أثر كبير في فوز الفريق باللقب .

الحقيقة التاسعة : البعض يرشح النشامى للاحتفاظ باللقب بقوة لكن أقولها وبصراحة المباريات المتبقية صعبة كذلك على النشامى بغض النظر عن أنها أسهل نسبيا من مباريات نادي شباب رفح كما يردد البعض لكن تبقى حل مشكلة خط الدفاع وعدم الاعتماد على مفتاح حنيدق - بركات وانتظار تعثر المتصدر من أهم العوامل التي يمكن من خلالها فوز الفريق باللقب والحفاظ عليه للموسم الثاني على التوالي وهو ليس صعب على أبناء مدينة خانيونس .

الحقيقة العاشرة : تعجبني حالة الحب التي وصلت لحد "الرومانسية" التي تجمع بين لاعبي الفريق والذي تظهر في مباريات الفريق بوجود لاعب فكاهي اسمه "حسن أبو حبيب" لذلك اذا كتب للفريق التتويج باللقب لن يكون ذلك بفضل محمد بركات وحنيدق فقط ولكن بوجود خفة دمة حسن أبو حبيب كذلك وباقي أفراد المجموعة المتميزة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني