فيس كورة > أخبار

"أبو عاصي": غاب الانسجام فافتقدنا روح "العميد"

  •  حجم الخط  

غياب العقاب جعل بعضًا يتمادى في الخطأ

"أبو عاصي": غاب الانسجام فافتقدنا روح "العميد"

 

غزة/ أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطين) 2/5/2013 - كشف قائد "غزة الرياضي" حارس مرماه عاصم أبو عاصي أن عدم منافسة فريقه في لقب الدوري قد تعدى كثيرًا التفاصيل الفنية أو البدنية, وأن هناك عدة أمور وعوامل كانت خلف التراجع الكبير الذي أصاب الفريق, مؤكدًا أن عدم التكاتف داخل النادي إضافةً إلى غياب الروح داخل قلعة "العميد" قد يكون هو أبرز ما أوصل الفريق إلى هذا الحال الصعب، حسب رأيه.

وقال أبو عاصي في اتصال لـ"فلسطين": "الحضور الدائم لرئيس النادي وأعضائه من الإدارة في التدريبات لم يكن كافيًا, فالفريق كان بحاجة لروحهم داخل الملعب ومن على المدرجات, وليس من العدل أن تلقى المسئولية عند الخسارة على شخص فقط ليدفع وحده الثمن, يجب أن تكون المسئولية جماعية داخل أسوار النادي, وأن تتحمل منظومة النادي بأكملها النتائج كافة, ولكن _يا للأسف_ كثيرون لا نراهم ولا نسمع أصواتهم إلَّا عند الهزائم, وعند تحقيق الفوز لا نجدهم, الروح يجب أن تُولد وتنتقل إلى اللاعبين من داخل القلعة".

ونفى أبو عاصي أن يكون المدرب مصطفى نجم هو سبب ما حدث لفريقه, مؤكدًا وجود عدد من الأسباب والعوامل التي أبعدت الفريق عن المنافسة, وأنه ما كان يجب تحميل المدرب وحده سوء النتائج, ذاكرًا العديد من الأسباب التي قد تفوق قدرة أي مدرب على التغيير.

وقال أبو عاصي: "حاول المدرب، لكنه واجه كثيرًا من المشكلات داخل الفريق, منها إصابات اللاعبين, وعدم وجود بدلاء جاهزين لسد الفراغ، ولكن أبرز السلبيات التي واجهها كانت غياب الانسجام بين اللاعبين الذي شتَّت تركيزه, فقد أصبح لا يعلم ماذا يفعل, شعرت أنه عمل كل ما عليه مدربًا وإداريًّا واختصاصيًّا نفسيًّا, ولكن الظروف كانت أقوى منه, نجم مدرب كبير أعتز بأنه دربنا, ولكن التغيير هو سنة الكون".

وأشار قائد الفريق إلى أن تغيير الأجهزة الفنية بشكل متسارع كان له دور سلبي كبير على اللاعبين, مُستغربًا تغيير مدربين اثنين في مرحلة إعداد الفريق فقط, مؤكدًا أن ذلك أدى إلى عدم وجود استقرار نفسي عند اللاعبين.

وأضاف :"هنالك لاعبون في الفريق تعالوا وتكبَّروا على "العميد", يا للأسف في قلعتنا لا يوجد سوى الثواب عند الإحسان, وهذا أمر لا يتماشى مع قوانين الكون, فيجب أن يكون هنالك أيضًا عقاب في حالة التقصير, فبعض اللاعبين أصابتهم عدم المبالاة وعدم الاكتراث, إضافةً إلى ذلك عدم وجود بدلاء جاهزين لهم جعلهم يشعرون بالراحة, التي انعكست بشكل سلبي على أدائهم داخل الملعب, وأيضًا خارجه".

وعن كيفية خروج عميد الأندية الفلسطينية من هذه الأزمة الصعبة قال: "يجب أن نخرج من ثقافة الهزيمة التي أصابت اللاعبين, والحالة النفسية السيئة بسبب الهزائم المتتالية، والابتعاد حتى عن المنافسة, كذلك يجب تدعيم الفريق بعدة لاعبين, خاصة في المراكز التي نفتقر إلى وجود بدلاء فيها, والأهم من ذلك يجب كما توجد سياسة الثواب أن تُجانبها سياسة العقاب".




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني