فيس كورة > أخبار

تحليل "عرار" للجولة السابعة لدوري "جوال" للمحترفين

  •  حجم الخط  

دوري جوال للمحترفين بعد محطته السابعة

الهلال يواصل الانتصارات بجدارة والبيرة من خسارة لخسارة

الترجي يبعثر أوراق الأمعري ويزيد فرص خلعه ثوب البطل

العميد يفرمل العنابي ويُطارد المتصدر والغزلان تواصل الصعود

المكبر يواصل الانهيار وفوز صعب للجدعان على السمران

أجندة الدوري محيرة، كرات جديدة لبعض المباريات

عليان يغيب والسباخي يسجل وماهر يواصل تألقه

هدفا سميح وعاطف الأجمل، والعميد بدون بطاقات حمراء

عذرا كابتن زعبي تقبل عتابي!، جمهور الغزلان لاعب إضافي

 

كتب عبد الفتاح عرار – 24/10/2011 - نهاية الجولة السابعة من دوري جوال للمحترفين افرزت العديد من القضايا والظاهر التي تستحق الذكر وهذا ما سنورده خلال هذا التقرير مع نهاية هذه الجولة لتي شهدت خمسة لقاءات اقيم ثلاثة منه يوم الجمعة فعلى استاد بلدية الخضر استضاف الترجي نظيره الامعري والحق به هزيمة قاسية بخمسة اهداف لهدف وفي الخليل حل الثقافي ضيفا على الشباب ومني بخسارة بهدفين نظيفين، اما في استاد الشهيد فيصل الحسيني فواصل هلال العاصمة سلسلة انتصاراته وكانت هذه المرة على حساب مؤسسة البيرة بهدفين نظيفين. واقيم يوم السبت لقاء وحيد جمع المكبر المستضيف بغزلان الجنوب الذين فازوا برباعية بيضاء وفي اخر اللقاءات ااتي احتضن استاد بلدية نابلس لقاء الجدعان بالسمران والذي انتهى بفوز بلاطة بهدفين لهدف

 

تغيرات طفيفة على سلم الترتيب

واصل هلال القدس صدارته للدوري بفارق خمس نقاط عن شباب الخليل صاحب المركز الثاني ووصل للنقطة 21 من سبع لقاءات دون فقدان أي نقطة وبشباك نظيفة غير الهدف الذي دخل مرماه من ركلة جزاء في الاسبوع الثاني. وبقي شباب الخليل في المركز الثاني بستة عشرة نقطة واستطاع شباب الظاهرية الصعود للمركز الثالث باربعة عشر نقطة مستفيدا من خسارة الامعري امام وادي النيص ليتجمد رصيد الامعري عند النقطة الثانية عشرة ويتراجع مرتبة للخلف محتلا المركز الرابع فيما ورغم فوزه حافظ الترجي على موقعه في المركز الخامس بعد وصوله للنقطة الحادية عشرة وحل مركز بلاطة سادسا متقدما خطوة بعد فوزه على مركز طولكرم وتراجع المكبر للمركز السابع بسبع نقاط وبقي الثقافي ثامنا بست نقاط. واخيرا لم يحدث أي تغيير على المركز التاسع الذي يحتله فريق مؤسسة البيرة بثلاث نقاط والمركز الكرمي في المركز الاخير بدون نقاط.

 

أجندة الدوري

لا زال هناك غموض في الية جدولة مباريات الدوري وتغيير المواعيد والتوقيت رغم انه يتوجب الاعلان عن الجدول قبل انطلاق الموسم وهذا يسبب ارباكا للمدراء الفنيين خلال فترة الاعداد خاصة والاستعداد للمباريات وقد يكون التاجيل اقل ضررا من تقديم اللقاءات هذا من ناحية، اما من الناحية الاخرى فاصبح حديث الشارع يدور حول فترة توقف الدوري اذ اننا على وشك انهاء مرحلة الذهاب مبكرا وهذا يعني ان الدوري من الممكن ان يتوقف لفترة طويلة مما سيثقل كاهل الاندية من جهة ويؤثر على مستواها نظرا لغياب التنافس وحتى وان كان هناك انطلاق للكاس فلا غنى عن بطولة الدوري وكنا نامل ان يكون انطلاق الكاس في ظل دوران عجلة الدوري لزيادة كثافة المباريات الرسمية التي تساهم في رفع المستوى الفني ووضع الفرق تحت الضغط اثناء المشاركة على جبهتين مما يعني تطور التخطيط لتفادي الضغط وزيادة التركيز قسرا من اجل مواكبة الضغط والاهتمام بدكة الاحتياط ودفع الفرق للبحث عن البديل مما يعزز ظاهرة الاهتمام باللاعبين الشبان. بكل تاكيد ان ادارة الاتحاد ستدرس هذه الحالة وستخرج ببرنامج يحافظ على بريق الدوري وخاصة ان مشاركات المنتخبات الوطنية محدودة ومعروفة من الان.

 

كرات جديدة ولكن!

حتى وان حصل ذلك في الاسبوع السابع فان ظاهرة توحيد الكرات تعتبر نوع من الاحترافية وقد شاهدت الكرة المستخدمة من نوع ديادورا التي رفد بها الاتحاد كافة الملاعب وهي رائعة وتحمل شعارات الاهلية وشهادة الاعتماد من الاتحاد الدولي وقد سالت اللاعبين عنها وابدوا ارتياحا لاستخدامها ومن خلال متابعتي فقد ظهرت الكرة في لقاء الترجي والامعري على استاد الخضر ولكني لاحظت عدم ظهورها في اليوم التالي على نفس الاستاد في لقاء المكبر والظاهرية. كما وغابت عن لقاء العميد والعنابي وهذا يتطلب قرارا من اتحاد الكرة بالاعلان عن اعتماد الكرة الموحدة وتعميم ضرورة الالتزام باستخدامها في مباريات الدوري وخاصة ان الكرة تمتاز بالجودة ومطابقة لمواصفات الاتحاد الدولي وتضيف تنظيما للدوري.

 

عليان يغيب والسباخي يسجل

غاب نجم المنتخب الوطني وهلال القدس المهاجم مراد عليان عن التسجيل في الجولة السابعة لاول مرة منذ انطلاقة الدوري بعد ان كان قد سجل في الاسابيع الستة الماضية مسجلا هدفا واحيانا هدفين وسجل هاتريك ايضا امام الجدعان ولكن ان غاب عليان فقد كان هو من صنع الهدف الثاني لفريقه ومنح الكرة على طبق من ذهب لمحمد خويص ليواصل نجوميته هذا الموسم رغم عدم التسجيل. واستطاع مهاجم الترجي سعيد السباخي التسجيل في الجولة السابعة في مرمى الامعري رغم التحاقه بكتيبة الترجي في الجولة الثانية عندما سجل في هلال العاصمة من ركلة جزاء وبعدها صام عن التسجيل، ويامل انصار الترجي ان يعود السباخي لشهية التسجيل كونه هداف مميز.

 

كما سجل في هذه الجولة مهاجم هلال العاصمة محمد خويص وسجل ايضا كل من المدافعين نديم البرغوثي للشباب وهيثم ذيب للهلال وسجل كذلك بعد دخوله بدقيقة مهاجم الظاهرية يحيى السباخي الذي اثبت انه ورقة رابحة للمدير الفني ابو الطاهر. كما عاد للتسجيل مهاجم شباب الخليل اياد ابو غرقود ليواصل مطاردته لعليان. وسجل كل من اشرف نعمان وعاطف ابو بلال ثنائية لفريقهما ليتساوى بذلك ابو بلال مع ابو غرقود في عدد الاهداف بواقع ستة اهداف لكل منهما.

 

احمد ماهر ينال الثقة

بعد تسجيله هدف فريقه الوحيد في مرمى الامعري الذي منح الغزلان النقاط الثلاث وادخلتهم رسميا غمار المنافسة، كافئه المدير الفني بوضعه في التشكيلة الاساسية لفريقه امام المكبر وكان على قدر من المسؤولية واثبت انه جدير بالثقة وسجل هدف السبق لفريقه بطريقة جميلة وظهر خلال الشوط الاول بشكل رائع. وهذا ما تحدثنا عنه سابقا بضرورة منح الفرصة للاعبين الشبان الذين يثبتون انفسهم في الميدان.

 

أجمل الأهداف وأروعها

قليلة هي الاهداف التي لا تنسى في ملاعبنا وحرصت على مشاهدة غالبية الاهداف في بقية المباريات ولا اخفي اعجابي بهدف نديم البرغوثي في مرمى الثقافي لانه كان ملعوبا من عرضة على راس العتال الذي بدوره حول الكرة على راس المدافع البرغوثي المندفع ليسجل هدفا جميلا. ولكن خلال متابعتب للقائي الترجي والامعري والمكبر والظاهرية وان كان هدف العمور من ركلة حرة مباشرة يدلل على حرفنة هذا اللاعب في تنفيذ الكرات الثابتة فان هدف سميح يوسف يعتبر من اجمل اهداف الدوري عندما سدد كرة صاروخية على الطاير من مسافة 25 متر لم يستطع ابو عاصي ان يصدها واستقرت في السقف العلوي لشباكه. واما هدف عاطف ابو بلال الثالث في مرمى المكبر فهو هدف يمكن تدريسه لانه سجله بعقله قبل قدمه عندما اندفع وبجانبه ثلاثة مدافعين وفي حركة توقف مفاجئة ازاح المدافعين من امامه ووضع الكرة ساقطة وبكل ثقة في المقص العلوي للحرس ليكون هدفا جميلا من ناحية ويدلل على مدى الفكر الكروي الذي يتمتع به هذا اللاعب.

 

شباب الخليل بدون بطاقات حمراء

من اجل تشجيع اللعب النظيف والاشارة اليه وتشجيعه فلا بد من الاشارة ان فريق شباب الخليل هو الفريق الوحيد حتى نهاية الجولة السابعة الذي لم يتلقى أي لاعب فيه البطاقة الحمراء ولم يحصل أي لاعب في صفوفه على بطاقتين صفراويين في مباراة واحدة ليحافظ على سجله نظيفا من البطاقات الحمراء ومن الممكن ان يتوصل ذلك حتى نهاية مرحلة الذهاب او قد يتعداها لنهاية الموسم وهذا يعتمد على اعداد المدير الفني من ناحية وعلى ثقافة الاحتراف لدى عناصر الفريق وتطبيقهم لتعليمات المدير الفني مما يعطي فرصة للفريق لاكمال مدة المباراة غير منقوص وهذا يساعده على تحقيق الانتصار نظرا لعدم اللعب بصفوف منقوصة او فقدان أي من موازين القوى خاصة في المباريات الصعبة.

 

الكابتن هشام الزعبي

المدير الفني لمركز شباب الامعري وقائد الكتيبة الخضراء في احراز لقب الدوري الموسم المنصرم ووصيف بطولة كاس ابو عمار والذي ساهم في تاهل فريقه للمربع الذهبي من كاس ابو عمار لهذا الموسم، اقول لك من الممكن ان يتعثر الفريق حتى وان كان مكتمل الصفوف وهذا يحدث كثيرا في عالم الساحرة المستديرة وهنا تظهر الحكمة والاتزان في التعامل مع الازمات وقد شاهدت ما حدث اثناء لقاء الامعري بوادي النيص ولاني احترمك واحترم قدراتك اسمح لي كصديق ان اعاتبك فليس من حقك اولا الطلب من حكم المباراة بانهائها قبل خمس دقائق من موعدها ولم يكن هناك داع بتوجيه اللوم للكابتن فراس ابو رضوان على زجه بالحارس البديل في اللقاء لان هذا حق مشروع وليس فيه أي نوع من الاستخفاف في المنافس، وخاصة ان الحارس الذي دخل المباراة هو حارس كبير ساهم في تتويج وادي النيص بالعديد من الالقاب ومن الطبيعي منحه فرصة المشاركة في لقاء بيتي فريقه متقدم فيه بخمسة اهداف ليبقى في اجواء المباريات لاي طارئ.

 

أنت مدرب مخضرم وتعي قيمة رفع الروح المعنوية للاعبيك وخاصة في لحظات التفوق وما حدث لا نعتبره اكثر من لحظة انفعال لنتيجة متوقعة املين ان تواصل عطائك كمدرب نتعلم منه الكثير وحقق مع فريقه لقب غالي وثمين. ولو كان تصرف المدير الفني للترجي خارج عن اللباقة لكنت اول من تصدى له لكنه تصرف منطقي وطبيعي وحق مشروع.

 

جمهور الغزلان عاشق بجنون

انه اللاعب رقم واحد وليس رقم 12، جمهور الغزلان الحاضر بقوة والذي لا يهدأ على مدى تسعين دقيقة والوقت الاضافي وبعد نهاية المباراة وقبل ان تبدأ يشجع بانضباط ويؤازر بمسؤولية ويحث اللاعبين على بذل مزيد من الجهد وعند تراجعهم تعلو صيحات الصحوة. تنظيم والتزام والاخذ بتوجيهات المسؤولين وما يهمهم فقط ن يفوز فريقهم. يرسمون لوحة جميلة ولا تهمهم المسافات ولا الاوقات ولا الظروف الجوية في دعم ومساندة الفريق وكان اللاعبون عند حسن الظن. هذه اللوحة الرائعة لتي يجسدها جمهور الغزلان لها لوحة مثيلة لجمهور لعميد الذي هو بازدياد دائم ويبدع من جولة لاخرى في رسم لوحات فنية تدفع فريقه لتحقيق الفوز من اجل نيل الرضا وعلى الطريق ايضا جمهور هلال العاصمة الذي نراه يتضاعف من جولة لاخرى واصبح ينافس في رسم اللوحات الفنية الرائعة وكل ذلك يصب في مصلحة الكرة الفلسطينية.

 

هلال العاصمة والبيرة

نتيجة طبيعية لفريق مكتمل الصفوف منتش بحلاوة الانتصارات المتتالية ومتصدر اللائحة امام فريق لم يحقق أي انتصار حتى الان ولديه من النقاط ثلاثا حققها من ثلاث تعادلات. اسود العاصمة يسيرون في الاتجاه الصحيح نحو احراز اللقب ويقدمون اداء يميل نوعا ما نحو الاستقرار وكنا قد اشرنا مسبقا ان فريق المؤسسة قد يتعب الهلال لكن من غير المتوقع ان يفوز عليه وبالتالي ستكون هناك هزيمة اخرى للبيرة تبقيه في المركز قبل الاخير ولا زل لديه فرصة التعويض للهروب من شبح الهبوط الا اذا بقي التفريط بالنقاط سمة متواصلة وخاصة في المباريات البيتية. ليس هناك لكثير مما يقال عن هذا اللقاء ويبقى الاختبار الصعب للهلال في الجولة القادمة عندما يحل ضيفا على غزلان الجنوب، اما البيرة فلدبها فرصة ثمينة في الجولة الثامنة عندما تستضيف الثقافي ومن ثم مواجهة لمركز وان اخفقت كتيبة حسين في هذين اللقائين فستزداد الامور تعقيدا.

 

وادي النيص والامعري

مباراة بدايتها كانت قوية وكانت نتيجتها مفاجئة للامعري الذي لم يسجل في تاريخه خلال منافسات الدوري اية هزيمة مماثلة فبدا الفريق تائها وتلقى مرماه هدفا في الدقيقة لسادسة رغم حسن الانتشار في وسط الملعب في بداية المباراة. ومن ثم عاد الفريق وتعادل وكاد ان يتقدم لولا رعونة التهديف وعدم الانسجام بين العمور والعبيد فكثرت الكرات العشوائية والمقطوعة والاعتماد على مصيدة التسلل التي اجاد استغلالها ابناء الواد بالضرب في العمق مستغلين مهارة نعمان وعقلية سميح وحسن يوسف في اجادة الكرات الساقطة خلف المدافعين مما كبد الامعري ايضا فقدان خدمات خالد مهدي بعد اعاقته اشرف نعمان المنفرد بعد كسر مصيدة التسلل. الخط الاضعف للامعري خلال الجولات الاخيرة او منذ بداية الموسم هو الخط الخلفي لكثرة الغيابات وعدم وجود البدلاء رغم ان الامعري لديه العديد من اللاعبين الناشئين الذين من الممكن ان منحوا الفرصة يستطيعون اثبات انفسهم.

 

الفريق فقد المركز الثاني من خسارته امام الشباب وها يفقد المركز الثالث لصالح الغزلان ويتلقى ثلاث هزائم من اربع مباريات ويصل تراجعه لتلقي هزيمة قاسية لم تحدث في تاريخه، رصيده تجمد عند النقطة الثانية عشرة بفارق تسع نقاط عن المتصدر، على الورق لفرصة لا زالت قائمة للاحتفاظ باللقب ولكن من خلال الاداء اعتقد ان الامعري قد خلع ثوب البطل مبكرا ما لم يكن هناك مراجعة شاملة خاصة للخط الخلفي والرعونة في التسجيل وربما عدم الانسجام بين عدد من اللاعبين.

 

أبناء الواد فوز مستحق

لياقة بدنية عالية وانضباط تكتيكي خاصة في وسط الملعب بعودة صانع الالعاب حسن يوسف وقيادة الخط من القائد سميح يوسف، اعتماد المدير الفني على احمد جمال في الجبهة اليسرى قللت الاخطاء واللعب بمهاجمين اثنين رغم انهما في كثير من الاحيان ابتعدا عن بعضهما البعض كما كان الاندفاع للامام بتوجيهات المدير الفني مساعدا على ترابط الخطوط وعدم منح المساحات اللازمة التي يحتاجها العبيد والعمور للانطلاق.

 

أضف الى ذلك ان الفريق اعتمد على للمسة الواحدة وركز على الاختراق من العمق مع بعض الانطلاقات من الاطراف للمهاجمين من وسط الملعب كون المنافس يلعب معتمدا على مصيدة التسلل. هذا الانتصار منح الفريق استقرارا فنيا واخرجه بشكل جدي من الازمة التي تعرض لها مع بداية الدوري فوصل للنقطة الحادية عشرة محافظا على المركز الخامس ومبتعدا عن فرق القاع واضعا نصب عينيه المنافسة على مركز متقدم.

 

الشباب والثقافي

كان من الطبيعي ان تبذل كتيبة العميد قصارى جهدها لمصالحة جماهيرها اداءا ونتيجة بعد الاداء غير المقنع امام هلال العاصمة واستغلال الغيابات في صفوف الثقافي من اجل الحصول على نقاط المباراة ومواصلة تضييق الخناق على هلال العاصمة بانتظار هدية ربما من الجار الغزلاني في اعاقة الهلال ورغم ان العميد تعذب في فك شيفرة العنابي وانتظر حتى الشوط الثاني الا ان الهدف تحقق والمصالحة تمت بامتياز من خلال الاداء المقنع والنتيجة المرضية ليصل بذلك الة النقطة السادسة عشرة في المركز الثاني متاخرا خمس نقاط عن صاحب لمركز الاول.

 

أما الثقافي الكرمي فبعد فوزين متتاليين عاد وتلقى خسارة تبدو منطقية في ظل غياب عدد من لاعبيه ومواجهته الصعبة مع فريق يلعب على ارضه وبين جمهوره وينافس على اللقب ليتجمد رصيده عند النقطة لسادسة في المركز الثمن بفارق ثلاث نقاط عن صاحب المركز التاسع الذي سيقابله في الجولة القادمة في مباراة سيكتنفها الغموض.

 

المكبر والظاهرية

صاحب الضيافة واصل انهياره في الربع الاخير من المباراة فنيا وبدنيا ولا زالت خبرة المدير الفني الجديد بلاعبيه لم تصل للمستوى المطلوب لانه مدرب منذ اسبوعين فقط ولم ياخذ الفرصة الكاملة في اعداد الفريق لان الفريق يخوض مباريات رسمية وربما تكون فترة التوقف فرصة جيدة لاغبارية لاعداد الفريق لمرحلة الاياب.

 

أضف الى ذلك ان الفريق بدأ المباراة بتسع لاعبين لان توجيهات المدير الفني بفرض رقابة فردية على كل من عاطف ابو بلال وخالد سالم ادت لاحداث نقص عددي غير مباشر استغله احمد ماهر واستطاع التسجيل ولا زالت خطوط الفريق متباعدة والاعتماد على مهاجم وحيد لن يجدي نفعا وخاصة عند الابتعاد عن الكرات العرضية التي كانت مفتاح الفوز للظاهرية فيما غابت بشكل واضح عند النسور. هذه الخسارة جمدت رصيد الفريق عند النقطة السابعة متراجعا من المركز السادس الى السابع مواصلا تراجعه وخاصة في الجزء الاخير من لمباراة فبعد انتهاء الشوط الاول متاخرا بهدف فرض الفريق سيطرة في الشوط الثاني على وسط الملعب لكن دون فاعلية هجومية نظرا للتسرع من ناحية وغياب الانسجام بين اللاعبين ورعونة التهديف فرغم السيطرة لم يكن هناك تهديد حقيقي للمرمى. اما على مستوى خط الدفاع فغاب عن الفريق عامل الانضباط في الربع ساعة الاخيرة من المباراة اثناء السعي للتعديل واثر على غياب هذا الانضباط نقص اللياقة البدنية.

 

الغزلان صعودا نحو المقدمة

الوصول للنقطة الرابعة عشرة واحتلال الفريق المركز الثالث هو دافع قوي من اجل دخول لمنافسة وخاصة ان تواصلت الانتصارات في الجولة القادمة لتقليص الفارق مع المتصدر لاربع نقاط. بداية حذرة لابي الطاهر بالاعتماد علىى مهاجم وحيد ورغم السيطرة على الملعب والاداء الرائع خاصة في الوسط وعلى الاطراف غابت الفاعلية الهجومية وكان اسماعيل قاسم رمانة الميزان للفريق واعتمد على تمويل هاني ابو بلال الذي كان نجما في الجهة اليمنى وفي ظل الرقابة التي فرضها لاعبي المكبر على ابو بلال وسالم استغل احمد ماهر فجوة دفاعية وسجل هدفا جميلا اثبت به انه يستحق الثقة.

 

تاخر قليلا ابو الطاهر في الشوط الثاني بالدفع بخليل الصانع بعد سيطرة المكبر على وسط الملعب وتراجع اداء احمد ماهر وخالد سالم ولكنه تدارك ذلك سريعا مستفيدا من عدم التوفيق الذي صاحب مهاجمي المكبر ليصنع له الفارق ويضع بينية في العمق لابي بلال طمأنت جمهور الغزلان ومع دخول الصانع بجانب قاسم عادت السيطرة على وسط الملعب للغزلان واصبح هناك صبغة جمالية في الاداء مما مكن ابو بلال من تسجيل اجمل اهداف الغزلان ليدفع ابو الطاهر بالسباخي الصغير الذي يعتبر ورقة رابحة له في اخر المباراة ويعاود الصانع ممارسة هوايته في الكرات الماكرة ويهدي السباخي كرة بينية من بين المدافعين يتعامل معها بحرفنة ويجتاز الحارس ويسجل هدف رائع بدائه الصانع وصنعه السباخي لنفسه لان تمركزه كان صحيحا ونزل وهو مصمم على التسجيل.

 

بلاطة والمركز

فوز صعب للجدعان على السمران في الوقت بدل الضائع لكنه حقق الهدف بالوصول للنقطة العاشرة والتقدم للمرتبة السادسة وقد يمنح هذا الفوز الفريق دفعة معنوية للعودة بعد التراجع الملحوظ على ادائهم هذا الموسم. لكن وبكل تكيد دائما ما يعطي الفوز دافعا لصاحبه لمواصلة الصحوة ويتاثر عادة الاداء بالنتائج وسيكون الاختبار لحقيقي للجدعان في الجولة القادمة لانهم سيستضيفون وادي النيص صاحب المركز الخامس الذي يتقدم عليهم بنقطة وبالتالي فان الفوز يعني مواصلة الصعود للعودة للمراكز الاربعة الاولى.

 

سمران طولكرم لا يزالون يعانون تداعيت الهزائم لمتتالية وقد يكون هذا الدوري هو الاصعب في تاريخهم خصة انهم فقدوا 21 نقطة مما يعني ان فرص التعويض اصبحت صعبة رغم ان الامل موجود حسابيا على الورق لكنه على ارض الوقع مختلف نظرا لعدم احراز اية نقطة وبالتالي فان الجولتين الاخيرتين ستكون المحطتان المهمتان في مسيرة السمران أي ان الفوز فيهما من الممكن ان يكون بداية تصويب لوضع العام للفريق اما مواصلة الخسارة فهذا سيعني ان مغادرة دوري المحترفين اصبحت قاب قوسين او ادنى خاصة ان لفرق ستكون بشكل مختلف في الاياب مع اشتداد المنافسة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني