فيس كورة > أخبار

تحليل شامل لدوري الدرجة الأولى 2012/2013

  •  حجم الخط  

تحليل شامل لدوري الدرجة الأولى 2012/2013

 

غزة / وائل الحلبي (فيس كووورة) 16/5/2013 - انتهت تفاصيل الحكاية, وتزين الدوري الممتاز بضيوفه الكرام العائد إليه بعد غياب قصري الهلال, والضيف الجميل شباب جباليا الذي يطل على الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه ليحقق حلم طال إنتظاره من أحد أندية محافظة الشمال ثاني أكبر محافظات القطاع الحبيب, وبادر أسود جباليا نحو تحقيق الحلم الذي انتظرته الجماهير الشمالية عاشقة الكرة الشبابية, فيما خدمات خانيونس سيواصل غيابه عن الدوري الممتاز لموسم جديد بعدما هبط منه في موسم 1996 ويأمل أن يكون خيرها في غيرها, إنتهت فصول دوري الدرجة الأولى والتي رسمت الإبتسامة على وجوه محبي الهلال وجماهير جباليا العريق, فيما كان لها وقع الصدمة على الأخرين من جماهير الفرق التي لم يحالفها الحظ في الصعود أو من عاندها الحظ وتخلى عنها لتعود من حيث أتت للدرجة الثانية.

ولم يحمل دوري الدرجة الأولى في هذا الموسم ما حمله سابقه من منافسة وقوة وتقلبات التي منحت في ذلك الوقت الجمعية الإسلامية والمشتل بطاقتي الصعود للدرجة الممتازة بعد منافسة شرسة مع شباب جباليا وخدمات خانيونس والصلاح والحوانين والبريج ودير البلح, حيث اقتصرت المنافسة منذ بداية الدوري الحالي على بعض الأسماء والفريق والتي كان أبرزها الهلال وشباب جباليا, ونجح الهلال من فرض كلمته العليا على صدارة الترتيب منذ بداية الدوري  مما جعل العديد من الفريق المنافسة تتعامل مع الأمر على أن بطاقة الصعود ستكون واحدة في ظل القوة الضاربة للهلال الذي حافظ على صدارة الترتيب برصيد (52) نقطة, وصاحب البطاقة الثانية شباب جباليا والذي حقق حلم الألاف بالظهور للمرة الأولى في دوري الأضواء والمشاهير وإنتزعها بمشوار صعب مر فيه الفريق خلال البطولة وبرغم أنه كان حافظ على الوصافة طوال مرحلة الإياب إلا أن تقارب الفارق كان تهديداً يلوح من حوله في سقوط تحت طائلة التعادل أو الخسارة إلا أنه نجح في حسمها لصالحه برصيد (45) نقطة, فيما كان خدمات خانيونس الذي كان المرشح الأقوى في بداية البطولة تنازل عن الصدارة بعد الأسبوع الرابع ولم يفلح بالعودة إليها مجدداً بسبب ما حل بنتائج الفريق من تقلبات ليتوقف رصيد الفريق عند النقطة (44) بفارق نطقة وحيدة عن شباب جباليا, قبل أن يدخل المغازي على خط المنافسة إلا أنه لم يكن يمتلك القدرة بالحفاظ على مكانته في المنافسة بعد تغيير الجهاز الفني للفريق في أربعة مناسبات خلال مسيرة الفريق الأمر الذي أثر سلباً على الفريق وغاب الحافز لدى اللاعبين بعد الخسارة أمام الزيتون ولم يخض الفريق أي تدريبات قبيل المباريات المتبقية والتي كان يتم قبل بدئها بساعة تجميع اللاعبين وكان يقودها أحد كوادر النادي إلى جانب اللاعبين ليتجمد رصيده المغازي عند الـ(27) احتل فيها المركز السابع, فيما كان للحوانين الدور الأكبر في تشكيل جدول ترتيب الدوري بعدما نجحوا في الحفاظ على عدم خسارتهم لأكثر من تسعة مباريات كسروا بها الرقم القياسي في بطولة الدوري الممتاز والدرجة الأولى, إلا أن هذا الأمر لم يكن كافياً للحفاظ على حظوظه في المنافسة على البطاقة الثانية بعدما أصبحت البطاقة الأولى قريبة جدا من متصدر ترتيب الدوري الهلال في ذلك الوقت ليكتفي الحوانين بالمركز الرابع برصيد (37) نقطة, فكانت الخسارة أمام الهلال بمثابة الضربة القاضية للفريق الذي بدأ مرحلة النتائج المخيبة لأمال الجماهير التي زحفت خلفه في كل مكان, من جانبه الصلاح كان يأمل في بداية البطولة أن يعيد لنفسه مكانته في الموسم الماضي ويكون أحد المنافسين إلا أن قوة الفرق الأخرى فرضت عليه البحث عن دخول المربع الذهبي كأقصى الأمال في ظل شراسة فرق المقدمة ليتقدم الفريق للمركز الخامس مستغلاً تراجع المغازي في الأسابيع الأخيرة برصيد (31) نقطة, ولم يسر حال الزيتون النادي الهابط من الدرجة الممتازة جماهير الفريق التي كانت تنتظر من فريقها المنافسة على الصعود إلا انها انصدمت بأن الفريق ينافس على البقاء في الدرجة الاولى  إلا أنه تحسن في الدور الثاني واحتل المركز السادس برصيد (29) نقطة حاله حال أهلي النصيرات الذي هبط معه في الموسم الماضي من الدرجة الممتازة الذي كان قريباً من الهبوط للدرجة الثانية إلا أنه انتزع نقاط المباراة الأخيرة التي منحته البقاء في الدرجة الأولى موسم جديد برصيد (21) نقطة في المركز العاشر, وارتضى خدمات جباليا بالبقاء في الدرجة الأولى بعد حجزه لمقعد في المنطقة الدافئة وابتعد مبكراً عن خطر العودة للدرجة الثانية ليحتل الفريق المركز الثامن برصيد (27) نقطة, فيما كان البريج أحد غرائب هذه البطولة الذي لم يوفق في تكرار ما قدمه في الموسم الماضي من قوة جعلته أحد المنافسين على الصعود إلا أن تكرار الأحداث المثيرة في مبارياته أثرت سلباً على لاعبي الفريق ليحتل المركز التاسع برصيد (21) نقطة, لكن كانت هناك حكاية أخرى لملامح بطاقتي الهبوط التي بانت منذ انتهاء مرحلة ذهاب الدوري بعدما بقي دير البلح متذيلاً للترتيب قبل أن يتخطى التفاح الذي أصبح أمر هبوطه مؤكد فيما تشدق الدير بالأمل لكنه لم يكن موفقاً بسبب فوز النصيرات ليغادر التفاح ودير البلح الدرجة الأولى ويحل الثاني ضيفا على الدرجة الثانية فيما يعود التفاح من حيث أتى بعدما أخفق في تخطي النقطة (15) التي وضعته في المركز الثاني عشر والأخير, فيما دير البلح احتل المركز الحادي عشر برصيد (16) نقطة لتنتهي بذلك حكاية (22) جولة من دوري الدرجة الأولى حملت في طياتها أفراح ودموع إنتصارات وإنكسارات, لكن هذه كرة القدم فلا يوجد أي إعتراف لها سوى بالنتائج والأرقام.

حصيلة الدوري

وشهد دوري الدرجة الأولى إقامة (132) مباراة سُجل فيها معدل تهديفي جيد بحيث شهدت الجولات الـ(22) تسجيل (343) هدف بمعدل (15.5) هدف في الجولة الواحدة, وكان الهلال أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف برصيد (49) هدف ويليه خدمات خانيونس برصيد (43) هدفا, فيما كان الأقل تسجيلا للأهداف أهلي النصيرات برصيد (15) هدف ويليه التفاح بـ(18) هدف, فيما استقبلت شباك خدمات دير البلح الأهداف الأكثر برصيد (39) هدف تلاه خدمات البريج بـ(38), فيما كان الهلال أقل الفرق استقبالاً للأهداف برصيد (13) هدف ويليه وصيفه شباب جباليا برصيد (19) هدف.

ونجح محمود فحجان مهاجم خدمات خانيونس, ويوسف سالم مهاجم شباب جباليا, في تقاسم صدارة الهدافين برصيد (16) هدف لكل منهما تلاهم أحمد المدهون مهاجم الهلال برصيد (14) هدف.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني