فيس كورة > أخبار

الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في دوري "جوال" الممتاز

  •  حجم الخط  

الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في دوري "جوال" الممتاز

 

غزة / وائل الحلبي (فيس كووورة) 7/6/2013 - ازدادت الضغوط وحدة الإتهامات للحكام مع إقتراب الدوري من خط النهاية وإشتعال المنافسة على حسم اللقب وتحديد الهابطين لدوري الدرجة الأولى, لتبدأ حكاية البحث عن القرار السليم في ظل رفض كل فريق للقرار المضاد له واتهام الحكام بإرتكاب الأخطاء المتعمدة, وحكاية مؤامرة يحاول البعض أن يبرر فيها موقفه من النتيجة.

وشهدت الجولة الـ(20) من دوري حالات تحكيمية متعددة ومختلفة وسبقها العديد من تلك الحالات إلا أن الحالات الأخيرة كان لها الصدى خاصة وأنها تأتي في أكثر المباريات أهمية في سياق المنافسة على اللقب وصراع الهبوط المرير.

وشهدت مباراة شباب خانيونس والمشتل والتي كانت تحمل في طياتها أكبر نتائج هذا الموسم بفوز النشامي بثمانية أهداف دون رد للمشتل, والذي استخدم الحكم فيها البطاقات الملونة في اثني عشر مناسبة ثلاثة منها حمراء لتثير حالة من الجدل الواسع, ودفعت الحالات العديد من المحللين والحكام السابقين إلى تحليل تلك الحالات حسب وجهة نظر كل واحد منهم, لكن العديد منهم كان يقع في الخطأ بسبب عدم مشاهدته للحالة والإكتفاء بما تناقلته وسائل الإعلام والتي لا تأتي بالحالة بكامل الزوايا المطلوب تحديد صحتها من عدمه.

وثارت حالة من الجدل حول ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم سعدو مقبل لصالح شباب رفح في لقاء الشجاعية والتي انتهت بفوز الأول بهدف دون رد ويواصل اعتلائه لصدارة الترتيب في الدوري, وكان الغريب هو التسرع في الإدلاء بما يحمله الخبراء من وجهات نظر في هذه الحالة على الرغم من عدم عرضها عبر الفيديو الذي أظهر أحقية اللاعب أبو دان في الحصول على ركلة جزاء وبحسب الخبير التحكيمي عبد الرؤوف السدودي عبر البرنامج الرياضي الشهير "خط الوسط" عبر قناة الكتاب والذي يقدمه الزميل الإعلامي خالد أبو زاهر, والذي كان حاسماً في هذه الحالة خاصة وأنه جاء بالحالة بوضوح مما دفع السدودي إلى تأكيد قرار الحكم مقبل في احتساب ركلة الجزاء الصحيحة ويضع حداً للعديد من التحليلات التي اختلفت حول صحة قرار مقبل.

وكانت ركلة جزاء خدمات النصيرات أمام جماعي رفح والتي اقتنص منها الأصفر هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة وحرم الجماعي من تعزيز أماله في البقاء بعدما كان متقدماً حتى الدقيقة (90), فكان إختلاف واسع حول تلك الحالة والتي أكد البعض صحتها فيما تحدث البعض عن تفاصيل مؤامرة تُحاك ضد الجماعي دفعت الحكم لإحتساب ركلة الجزاء.

وبعيداً عن الحالة فإن الحكم محمود أبو مصطفى يقدم في هذا الموسم أداءً جيداً ونال استحسان العديد من الخبراء ولا يمكن أن يتم الحديث عن مؤامرة في ظل ما نعيشه من نسيج اجتماعي مترابط بمختلف مناطق قطاع غزة.

أصاب الحكم أو أخطأ فهو بشر ولديه القدرة أكثر من غيره على اتخاذ القرار الأنسب في مثل هذه الحالات الحاسمة في ما ستعقبه من خسارة أو انتصار وتغيير في مكونات الدوري بشكل عامز

وعلى الرغم من تأكيد السدودي على عدم صحة ركلة الجزاء إلا أن مقيم الحكام للقاء النصيرات أكد على صحتها وهنا يأتي الإختلاف فكل منهم شاهدها من زاوية مختلفة عن الأخرى وهذا ما قد يضع البعض في حيرة خاصة وأن وضوح الرؤية لدى الحكم تكون هي الأنسب وتكون وضعيته أفضل حالاً من المقيم ومن المحلل وحتى من الجهاز الفني الذي يعترض بضراوة على الحكم.

لا ضير من الاعتراض السليم ولكن دون أن نثير الإستفزاز للجماهير وأن نضع بين أيديهم حكاية مؤامرة لم ولن يكون لها وجود في الوسط الرياضي في غزة, فالأمنيات ليست مؤامرة.

ويبقى على الحكام أن يكونوا أكثر صرامة في اتخاذ القرار خلال الجولتين المقبلتين والتقدم فيما يقدموه من أداء جيد في ظل الظروف الصعبة التي يمروا بها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني