فيس كورة > أخبار

"خارطة" مدربي الدوري الممتاز

  •  حجم الخط  

"خريطة" مدربي الدوري الممتاز

التغيير يطال جميع الفرق

"عبد الهادي" الاستثناء المشاكس

"حرب" و "زقوت" تجربتان في بطولة واحدة

 

غزة / إبراهيم عمر (ملحق صحيفة فلسطين) 23/6/2013 - انفض سامر بطولة الدوري الممتاز في غزة، وانتهى معه مسلسل تغيير المدربين بشكل غير مسبوق، حتى أن جميع فرق الدوري قادها أكثر من مدرب طوال عمر البطولة باستثناء الجمعية الإسلامية، الذي احتفظ بمدربه نايف عبد الهادي منذ بداية الدوري وحتى نهايته.

شباب رفح المتوّج باللقب استهل الدوري بقيادة المدرب خالد كويك الذي استمر مع الفريق تسع مباريات، قبل أن ينفصل عن النادي ويخلفه رأفت خليفة، الذي استمر حتى الآن ونجح في تحقيق انجاز التتويج باللقب بعد منافسة شرسة مع شباب خانيونس.

بطلان متعددا المدربين

"النشامى" حامل اللقب الماضي، بدأ من جانبه الدوري مع المدرب المخضرم حسين الترابين، لكن الأخير لم يصمد سوى عشر جولات، قبل أن يتم تعيين مساعده طه كُلاب بدلاً منه، واستمر كُلاب مع الفريق حتى ختام الدوري.

وحده الجمعية الاسلامية، ثالث الترتيب، شذّ عن القاعدة، وأبقى على مدربه القدير نايف عبد الهادي، الذي نجح في مخالفة التوقعات والمنافسة بكل قوة على اللقب رغم أنه يقود فريقا صاعدا من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة لأول مرة منذ سنوات، ويفتقد للخبرة.

خدمات رفح صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب، طالته آفة التغيير كذلك، فقد كان جمال حرب مدربه في بداية الدوري، لكن وقبل جولة واحدة من ختام الدور الأول، رحل عن النادي وخلفه كمال أبو عمير الذي آثر الرحيل عقب انتهاء الدوري بسبب الاخفاق في التتويج.

البرتقالي يُغير اللون

أما اتحاد خانيونس الذي كان أحد المنافسين الأقوياء على اللقب فأمضى شطراً كبيراً من الدوري تحت إشراف المدرب الشاب جمال الحولي، لكن وقبل ثلاث جولات فقط من نهاية البطولة قدّم الحولي وعلى نحو مفاجئ قدم استقالته من تدريب الفريق، ليخلفه محمود المزين.

الشجاعية في غير حاله

اتحاد الشجاعية كان أحد أكثر الأندية تغييراً لمدربيه، فقد استهل الدوري مع المدرب محمود زقوت، قبل أن يقدّم الأخير استقالته عقب الجولة العاشرة، ليقود الفريق اللاعب صائب جندية في المباراة الأخيرة لمرحلة الذهاب، ومن ثم يتم تعيين المدرب عاهد زقوت في بداية الدور الثاني.

لكن زقوت "الثاني" لم يصمد مع الفريق طويلاً، إذ رحل عن الفريق عقب الجولة السادسة عشرة، وأُسندت المهمة للمدرب جمال حرب الذي قاد الفريق فيما تبقى من مباريات، وهو لا يزال على رأس عمله حتى الآن.

العميد والنصيرات

غزة الرياضي، عميد الأندية الفلسطينية وأحد رموزها لم يكن بمنأى عن التغييرات، فقد استهل الدوري مع المدرب عطاالله أبو عاصي قبل أن يرحل بعد ثماني مباريات فقط، حيث خلفه المخضرم مصطفى نجم وظل على رأس الجهاز الفني للفريق حتى الجولة العشرين، التي حملت معها أنباء استقالته وتولي محمود زقوت المهمة بدلاً منه.

أما خدمات النصيرات، فقاده مدربان خلال البطولة، هما عواد خطاب الذي كان على رأس جهازه الفني في بداية الدوري وحتى الجولة الأخيرة لمرحلة الذهاب، والتي شهدت استقالته، وإسناد المهمة لخالد كويك الذي أمّن بقاء الفريق الأصفر في دوري الأضواء.

غياب الاسقرار في الأهلي

الأهلي نال نصيبه كذلك من التغيير، وتعاقب عليه ثلاثة مدربين خلال عمر البطولة، هم علي بدران الذي تولى المسؤولية في البداية، قبل أن يرحل بعد ثلاث جولات فقط، ويخلفه بشكل مؤقت لاعب الفريق رأفت ريحان، قبل أن يتحول غسان البلعاوي إلى المدرب الجديد اعتبارا ً من بداية الدور الثاني، ومع نهاية البطولة آثر البلعاوي الرحيل والالتحاق بنادي هلال القدس.

القبطان وسفينة البحرية

وكما هو حال الأهلي، تناوب ثلاثة مدربين على خدمات الشاطئ الذي خاض أحد أسوأ مواسمه في بطولات الدوري خلال العقود الماضية، وكان قريباً من الهبوط لولا استفاقته المتأخرة، إذ بدأ الدوري مع المدرب المخضرم نعيم سلامة، والذي استمر حتى الجولة السابعة.

وبعد ذلك أُسندت المهمة لأنور الغلاييني الذي لم يصمد كثيراً واستقال مبكراً تاركاً المهمة لبشير عطاالله الذي اختتم مشوار الفريق وهو على رأس الجهاز الفني، وبقي حتى الآن في موقعه.

التغيير والهابطون

الهابطان جماعي رفح والمشتل، عرفا طعم التغيير أكثر من مرة ودفعا غالياً ثمن ذلك، فالفريق الرفحي كان أسرع من ينفصل عن مدربه بين جميع الفرق المنافسة، حين قبل استقالة المدرب عبد الحميد موسى بعد مرور جولتين فقط، ليخلفه عادل أبو خساير، الذي استمر حتى الأسابيع الأخيرة، والتي شهدت استقالته واسناد المهمة لإبراهيم موسى.

أما المشتل فكان الأكثر تغييراً على الإطلاق بين الفرق الـ12 في الدوري، وقد بدأ البطولة مع توفيق الهندي الذي رحل بعد ثلاث جولات فقط، وحل عماد العشي بدلاً منه، بيد أن الأخير لم يدم طويلاً واستقال بعد ذلك ليخلفه خليل حلاوة لعدة أسابيع فقط، قبل أن يأتي الدور على جمال النزلي، والذي سار على خطى من سبقوه تاركاً المهمة لابن النادي ماجد النمنم.

خلال البطولة ظهر 3 مدربين بصورة مختلفة عن بقية المدربين الذي قادوا الفرق وهم نايف عبدالهادي الذي كان الوحيد الذي بدأ البطولة وأنهاها مع الجمعية الإسلامية، فيما شهدت البطولة قيام مدربين بتدريب فريقين في نفس البطولة وهما جمال حرب الذي بدأ مع خدمات رفح وختم البطولة مع الشجاعية، فيما فعل محمود زقوت الشيء نفسه فبدأ مع الشجاعية وأنهاها مع غزة الرياضي.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني