فيس كورة > أخبار

شباب رفح بطل الدوري بالأرقام

  •  حجم الخط  

فقد 6 نقاط فقط في الدور الثاني

دفاعه الأقوى.. وسرّه في حراسة المرمى

شباب رفح .. بداية باهتة ونهاية صاعقة

22 مباراة .. 12 فوزاً .. 9 تعادلات .. خسارة واحدة .. 34 هدفاً .. 27 لاعباً .. مدربان

غزة / إبراهيم عمر (ملحق صحيفة فلسطين) 23/6/2013 - لم تكن بداية شباب رفح في الدوري الممتاز توحي بأنه قادر على المنافسة لنيل اللقب الغالي، رغم أنه استهل البطولة بفوز خارجي ثمين على اتحاد خانيونس بهدفين مقابل هدف حاصداً أول ثلاث نقاط له في مشوار البطولة.

وفي ثاني المباريات بقيادة المدرب خالد كويك سقط "الزعيم" في فخ التعادل بهدف لمثله مع ضيفه شباب خانيونس حامل اللقب، حيث تقدم الضيوف عبر محمد بركات، قبل أن يُدرك محمد الرخاوي التعادل، مساهماً في خروج فريقه بنقطة يتيمة.

المباراة الثالثة جمعت الشباب مع مضيفه خدمات النصيرات على ملعب الدرة، وفيها تواصل الاخفاق بتعادل ثانٍ وبدون أهداف هذه المرة، لتشعر الجماهير الرفحية أن الأمور لا تسير كما ينبغي مع الفريق الذي أنهى الدوري السابق وصيفاً.

فوز بعد تعثر

ورغم الفوز في الجولة الرابعة على المشتل بهدف نظيف، لم يظهر "الزعيم" بصورة تؤكد رغبته في المنافسة الحقيقية على اللقب، إذ انتظر الوقت بدل الضائع في تلك المباراة للفوز بهدف المخضرم أحمد عبد الهادي.

بعد ذلك كان الموعد مع مباراة "الدربي" أمام خدمات رفح في الجولة الخامسة، والكل كان يدرك أن فوز الشباب فقط يمكنه تغيير الصورة الذهنية "السلبية" للفريق، لكن التعادل كان سيد الموقف أيضاً بهدف لمثله، ليواصل الفريق الابتعاد عن المقدمة.

مسلسل التعادلات تواصل بعد ذلك في مباراتين على التوالي في الجولتين السادسة والسابعة أمام ضيفه غزة الرياضي، ومضيفه الأهلي، وبنتيجة ذاتها، وهي التعادل بهدف لمثله، وقد احتاج في الأولى لركلة جزاء لتسجيل هدفه، بينما انتظر في الثانية للدقائق العشر الأخيرة لتسجيل التعادل.

وحتى عندما عاد الفريق للفوز في الجولة الثامنة على جاره الجماعي بثلاثة أهداف مقابل هدفين لم يقّدم العرض المأمول، وظل القلق يسيطر على جماهيره الغفيرة والوفية، والتي صُعقت في الجولة التاسعة بهزيمة صادمة أمام اتحاد الشجاعية على أرضه بهدفين مقابل هدف.

هزيمة ورحيل

هذه الهزيمة كانت بمثابة نقطة التحول في مسيرة الفريق، إذ رحل المدرب خالد كويك، وحل رأفت خليفة بدلاً منه لقيادة السفينة قبل أن تغرق، وفي وقت كان الفريق يحتل المركز السابع في جدول الدوري، وأمل التتويج باللقب يكاد يتحول إلى سراب.

بداية خليفة لم تكن موفقة، وسقط في مستهل مبارياته في فخ التعادل مع الجمعية الاسلامية بدون أهداف على أرضه وبين جمهوره ضمن الجولة العاشرة، لكنه سرعان ما انتشى بفوز ثمين وكبير في الجولة الحادية عشرة على الشاطئ بثلاثة أهداف نظيفة، اعادت بعض التوازن للفريق.

الانطلاقة الفعلية

فترة ما بين الدورين الأول والثاني طالت، وكانت خير فرصة لخليفة للعمل على لململة شمل وشتات الفريق واعادة الثقة للاعبين، حيث خاض فترة إعداد مكثفة وقوية، ظهر بفعلها معدن الفريق الحقيقي في مرحلة الإياب، رغم أنه بدأ هذا الدور بتعادل سلبي مع اتحاد خانيونس.

لكن ومع حلول الجولة الثالثة عشرة، أثبت الفريق بوضوح أنه عائد وبقوة ولا يريد سوى المنافسة على اللقب، حيث أسقط "البطل" شباب خانيونس في عقر داره بهدفين نظيفين، ليقترب أكثر من المقدمة، وينعش حظوظه وآمال جماهيره التي كانت حجر الزاوية في معظم مبارياته.

تخصص تنكيد

خدمات النصيرات الذي عرقل "الزعيم" في الدور الأول عاد ليكرر فعلته في الدور الثاني، وهذه المرة بقيادة "خالد كويك"، حيث انتهى لقاء الفريقين في الجولة الرابعة عشرة بالتعادل السلبي، دون أن يغيّر ذلك كثيراً من وضعية الفريق وقدرته على المنافسة.

الوجه الآخر

واعتباراً من الجولة الخامسة عشرة أظهر "الزعيم" وجهه الحقيقي بسلسلة انتصارات رائعة، بدأها على المشتل بثلاثية بيضاء، ثم على غزة الرياضي بهدفين مقابل هدف، وبعد ذلك على الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف قبل أن يضرب بقوة ويكتسح جاره الخدمات بثلاثية نظيفة.

وفي الجولة العشرين رد "الزعيم" اعتباره وهزم الشجاعية على أرضه بهدف نظيف، ليواصل كالقطار السير مشواره نحو اللقب، رغم المنافسة القوية من شباب خانيونس والجمعية الاسلامية، الذي نجح بعد ذلك في إيقاف مسلسل انتصارات "الزعيم" بالتعادل معه بهدف لمثله.

المحطة الأخيرة كانت أمام الشاطئ، وهنا كان لا بد للشباب للفوز فقط، لضمان نيل اللقب وعدم الدخول في متاهات وحسابات معقدة كونه لم يكن يتقدم على شباب خانيونس سوى بنقطة يتيمة، وبالفعل نجح الفريق في كسب الرهان والفوز بهدفين نظيفين، ليحتفل باللقب الثمين وتتنفس جماهيره الصعداء بعد انتظار دام 60 عاماً.

شباب رفح بالأرقام

ومن خلال إحصائيات موقع (فيس كووورة) المتخصص في مجال الإحصائيات، تبين مشوار الفريق في البطولة على النحو الآتي :

- لعب الفريق 22 مباراة

- مثل الفريق 27 لاعباً تباينت مشاركاتهم حسب التشكيل الأساسي

- حصد الفريق خلال البطولة 45 نقطة، 18 منها في الدور الأول، و27 في الدور الثاني.

- حقق الفريق 12 انتصاراً مقابل هزيمة واحدة وتعادل في 9 مباريات.

- سجل الفريق 34 هدفاً خلال مبارياته الـ22، 14 منها في الدور الأول و20 في الدور الثاني، كان من بينها هدف ذاتي واحد سجله مدافع الشجاعية فضل قنيطة في المباراة الوحيدة التي خسرها الفريق في البطولة.

- دخل مرمى الفريق 12 هدفاً، 9 منها في الدور الأول و 3 في الدور الثاني، ليكون بذلك الفريق صاحب أقوى حراسة مرمى وخط دفاع على الإطلاق بين فرق الدوري، وبفارق واسع عن الفرق الأخرى.

- حصل لاعبو الفريق خلال المباريات الـ 22 على 27 بطاقة صفراء، دون ان يحصل أي لاعب على بطاقة حمراء

- هداف الفريق في الدوري هو محمد الرخاوي برصيد 11 هدفا، ثم محمد أبو دان برصيد 6 أهداف.

- اعتمد الفريق خلال مشوار البطولة على ثلاثة حراس مرمى (وائل رصرص- باسل الصباحين- عبد الله شقفة).




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني