فيس كورة > أخبار

أبو جزر .. آن الأوان لتحديد بطل لفلسطين

  •  حجم الخط  

الحائز على بطولتين

أبو جزر .. آن الأوان لتحديد بطل لفلسطين

غزة / أسامة أبو عيطة (ملحق صحيفة فلسطين) 23/6/2013 - "تعرضت لضغوطات كبيرة بصفتي قائداً للفريق, كانت أصعب اللحظات التي مررت بها طوال حياتي الرياضية, واجهت أحلك الظروف, ووُضِعت تحت ضغط غير مسبوق, وين راح "الزعيم" كان الوضع صعباً جداً جداً, ولكن "روح الزعيم" بُثت إلينا وأحيت آمالنا من جديد, وتمكنا من التتويج, كانت أعظم اللحظات في حياتي".

بهذه الكلمات بدأ إيهاب أبو جزر قائد شباب رفح المتوج ببطولة الدوري الممتاز حديثه لصحيفة "فلسطين" حيث وصف مشوار الفريق في البطولة بالأصعب له على مر تاريخه الكروي, خاصةً بصفته قائد الفريق, وكان هو أكثر من يرزح تحت الضغط, حيث لم يستطع "الزعيم" الدخول في المربع الذهبي للبطولة, بل وصل الأمر بانحداره إلى المركز السابع على لائحة ترتيب الدوري.

لقب غائب طويلاً عن الخزائن

وقال قائد "الزعيم" :"البطولة الوحيدة التي لم يستطع الشباب حصدها هي بطولة الدوري, فوقع علينا ضغط كبير حتى قبل أن تبدأ البطولة, ووضعنا تحقيق لقبها هدفاً أمامنا, ولكن الأمور لم تسر في البداية كما تمنينا, فواجهتنا العديد من الصعاب في الدور الأول, جعلتنا نبتعد كثيراً عن المنافسة, وأصابنا إحباط كبير بعد أن تواجدنا في المركز السابع على اللائحة".

وقودنا "روح الزعيم"

وأكد أبو جزر أن من أسرار فوز الشباب باللقب كانت روح "الزعيم" التي تميز بها اللاعبون, فقال :"الروح تتولد من الحب, كنا بجوار بعضنا دائماً كلاعبين وجهاز فني وإداري, ومجلس إدارة وجماهير عريضة صبروا على لاعبي الفريق في أسوأ لحظاته, وكانوا معه في السراء والضرَّاء, فتملكتنا غيرة كبيرة على الفريق الذي نعشقه جميعاً بجنون, وتولَّدت لدينا طاقات كامنة خرجت وانتفضت في أصعب الأوقات, وكانت الروح هي بالفعل بمثابة وقود الفريق".

الدوري كان كأساً !!

وأوضح أبو جزر أن من أسباب النجاح أيضاً في الدور الثاني خوض الفريق الدوري كأنه بطولة كأس, حيث قال :"خضنا الدوري الثاني كأننا نلعب في بطولة الكأس, والتي نحبها ونجيد التعامل معها, ولعبنا كل مباراة على حدة, وكنا نعتبر كل لقاء بمثابة بطولة, ولم ننظر كثيراً إلى نتائج الفرق الأخرى مع أنها أفادتنا, التركيز كان عاملاً كبيراً في النجاح".

(2) دوري .. في وطن واحد

ويُعد إيهاب أبو جزر اللاعب الوحيد في الوطن الذي حصل على بطولة الدوري في الضفة وغزة, حيث أحرز لقب بطولة دوري المحترفين مع هلال القدس موسم (2011/2012), ليلحقها ببطولة الدوري في غزة مع شباب رفح موسم (2012/2013), ليكون بذلك قد أحرز بطولتي دورين متتاليتين, ولكن كل منهما مع فريق مختلف.

مع رفح .. غير !!

وعن هذا السبق والانفراد قال أبو جزر :"ذلك فضل كبير من رب العالمين, لقد اجتهدت وتعبت كثيراً في حياتي, وكانت من أجمل لحظات حياتي يوم حصلت على لقب الدوري مع هلال القدس, لأنها كانت أول بطولة دوري في حياتي, ولكن الحصول على الدوري مع شباب رفح شيء آخر, فغزة هي موطني ومولدي ونشأتي, أسرتي الكبيرة, إخوتي وأصدقائي وجيراني, جماهير حيِّي التي لطالما هتهفت باسمي, فكان الحصول على الدوري مع "الزعيم" بالفعل أجمل لحظة في حياتي".

عطائي متواصل .. وطموحي غير محدود .. وأغلقت باب المنتخب

وعن طرح القائد أبو جزر في تحقيق الثنائية من خلال الفوز بلقب بطولة الكأس، قال :" الفوز بلقبي الكأس والدوري يضعني تحت ضغط كبير, فالوصول إلى القمة قد يكون سهلا, ولكن المحافظة عليها أمر صعب جداً, وجميع جماهيرنا ومحبينا يطالبوننا الآن بالفوز بلقب كل بطولة نشارك فيها, وطالما أنا موجود في الملعب سأبقى أطمح للأكثر.

أنصفنا يا اتحاد الكرة

وناشد أبو جزر اللواء جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم ونائبه في غزة إبراهيم أبو سليم بأن يكون هناك طريقة ما لإنصاف شباب رفح بطل الدوري الغزِّي, فقال :" ألا يحق لنا كأبطال لدوري غزة أن ننال شرف التمثيل الخارجي في الفترة الحالية, خاصةً وأننا أول من نال هذا الشرف الكبير بتمثيل فلسطين, ألا يحق لنا على غرار أندية الضفة المشاركة في بطولة آسيوية أو عربية كحد أدنى, وأستبعد ألا يكون هناك إمكانية لأن نلتقي مع بطل الضفة, فالاحتلال البغيض قسَّمنا, وجعل هذا الأمر صعب المنال, ولكننا تعودنا اجتياز الصعاب وعلى الاتحاد ان يجمعنا مع بطل الضفة خارج الوطن لتحديدبطل فلسطين.

وختم أبو جزر حديثه شاكراً جماهير "الزعيم" والتي وصفها بالعظيمة, وكل من دعم وساند النادي, كذلك اعتبر نجاح بطولة الدوري هذا الموسم رغم كل الصعاب الضخمة التي واجهها القطاع بمثابة إنجاز كبير لاتحاد كرة القدم, وكافة لجانه العاملة, خاصةً الحكام الذين تحمَّلوا الكثير من الضغط طوال مشوار البطولة".




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني