فيس كورة > أخبار

إبراهيم العمور مكتب علاقات عامة متنقل

  •  حجم الخط  

"فاكهة" الملاعب

إبراهيم العمور مكتب علاقات عامة متنقل

بحث عن وظيفة في "6" أندية ولم يجدها 

 

غزة / أسامة أبو عيطة (ملحق صحيفة فلسطين) 23/6/2013 - مصدر للمتعة .. عنوان لخفة الدم .. مخزن للفكاهة .. حالة نادرة من نوعها .. لا يُشبه أحداً ولا أحداً يُشبهه .. يتميز عن غيره من لاعبي فلسطين بل والعالم أجمع, له "كاريزما" خاصة به, يلتف حوله العديدون, لاعبين, جماهير, أصدقاء وحتى معجبين, ويعتبره الكثيرون "فاكهة" الملاعب, بل الرياضة جمعاء.

لن تجد مثله عنوانا للسرور .. يُعتبر من الحمائم .. ولكن في الملعب مُحلقاً مثل الصقور .. على الجناح طائراً مثل النسور ..  لو ذهبت من الشمال إلى الجنوب .. وتعبت وأنت تلف وتدور .. الجميع راح يحكيلك بنحبك يا عمور.

بضحك كتير .. وهمي كبير

وعن سر محبته الطاغية بين الجميع قال إبراهيم العمور لاعب شباب رفح الفائز بلقب بطولة الدوري :"رغم أني مهموم بشكل كبير بحب أفرفش عن الكل, وأخفف عن الناس, لأني أشعر بهم, قد يكون ذلك غريباً, ولكن "أنا هيك" لاعب الكورة الناس بتحب تكون حواليه, لا أحب التعالي والتكبر وأعشق التواضع, لذلك تكون العلاقة الجيدة متبادلة بيننا, ومحبة الناس تعني لي الكثير".

ملك التنقلات ..

مسيرته الكروية عامرة بالتجارب, لعب ضمن صفوف (6) أندية, نشأ في المشتل, وانتقل إلى الشاطئ, ثم إلى الأهلي, وبعدها إلى غزة الرياضي, ولعب في صفوف فريق نماء من الدرجة الرابعة لعدة أشهر قبل أن ينتقل إلى زعيم الكرة الفلسطينية شباب رفح.

وعن انتقالاته العديدة قال العمور :"نشأت في المشتل الذي كان بيتي الأول, وبعدها انتقلت منه إلى عدة أندية بحثاً عن الوظيفة, والتي لم أجدها بعد, ولم أستطع أن ألتقي بها "شكلها بتكرهني" فاستمررت في التنقل بحثاً عن "لقمة العيش".

الاحتلال "حاطط" ضدي !!

ظننت أن باب السعد فتح لي عندما جاءتني عدة عروض وفرص حقيقية من أندية الضفة, ولكن الاحتلال الإسرائيلي وقف سداً منيعاً, وأغلق باب السعد عدة مرات في وجهي, ومنعني من الدخول إلى الضفة في عدة محاولات مني لاصطياد فرصة عمري, "حاسس إنهم حطُّوا ضدي".

"الزعيم" .. ونجاح الرهان

وعن انتهاء المطاف به بعد رحلة طويلة مع الأندية قال :"عندما جلست مع مجلس إدارة شباب رفح طرحوا علي سؤالاً لماذا تريد اللعب مع الشباب ؟؟ فأجبتهم فوراً ودون تفكير لأني أريد اللعب مع البطل الزعيم, وأحلم باللعب مع هذا الفريق الكبير الذي أتمنى أن أحقق معه بطولة الدوري التي لطالما تخيَّلت أني سأحصل عليها, وراهنت الجميع على ذلك, وكان ذلك بالفعل وتحول الحلم والخيال إلى حقيقة وواقع ملموس, شباب رفح فريق كبير جداً في كل شيء, ويمتلك قاعدة جماهيرية غير طبيعية, كنت محظوظاً باللعب معه".

غائب .. حاضر عن "الفريق"

وعن مشاركته في تشكيلة الفريق الأساسية في الدور الأول ثم اختفائه فترة ليست قليلة مع بداية الدور الثاني قال العمور :"بعد تعاقد الفريق مع المدرب رأفت خليفة الذي غير من طريقة اللعب داخل الملعب جلست على مقاعد البدلاء, وكان من أصعب اللحظات في حياتي الرياضية, فغبت عن التشكيل (6) مباريات متتالية, دخلت في نفق مظلم, وكان من الصعب الخروج منه, وكدت أن أنهار, ولكني كنت مصمماً على العودة, وعزيمتي القوية ساعدتني على ذلك, فخضت تدريبات فردية إضافية, ورفعت من مستواي البدني كثيراً, حتى دفع بي المدرب أمام الأهلي, وأتتني الفرصة, وتمسكت بها جيداً, وواصلت المشاركة حتى نهاية البطولة التي توجنا بها".

أحلام .. ما زالت تنتظر

وبعد بطولة الدوري التي حققها العمور مع شباب رفح قال :"لقد حققت بطولة الكأس مع غزة الرياضي, والدوري العام مع الزعيم الذي أنتظر الحصول معه على بطولة الكأس, وهذه اللحظات ستكون الأعظم في حياتي, ولكني ما زلت أحلم بالتمثيل الخارجي, الذي أتمنى أن يكون مع شباب رفح كبطل للدوري".

”جيزتي" قريبة .. وحفلتي رصيدي

وعن تساؤل العديد من الأصدقاء والجماهير عن موعد حفل زواج العمور الذي قد يكون في انتظاره الآلاف قال :"مقبل على الزواج, وهذا ما أتمناه في المرحلة الحالية, وأسعى إلى ذلك, وبات هذا الحلم قريب المنال, وستكون حفلتي مهرجانا كبيرا, سأجمع به كل أحبتي وأصدقائي, يوم حفلتي ستكون محبة الناس هي رصيدي".

أحسن الجيران ..

وقال العمور عن أكثر من سعد بوجوده وجواره في الملاعب :"من المدربين استفدت كثيراً وتمتعت بتدربي على يد الدكتور أسعد المجدلاوي ونعيم سلامة اللذين أفاداني كثيراً في حياتي الكروية, أمَّا عن اللاعبين فهم كُثر, ولكني أقول وبكل صراحة محظوظ هو من يلعب بجوار محمد إشتيوي لاعب الأهلي, الذي كنت أستمتع بمشاهدته وهو في الملعب, وفي شباب رفح رفاقي عديدون, ولكن أكثرهم تفاعلاً معي خليل جربوع, بسام قشطة, محمد أبو دان, راجي عاشور والقائد إيهاب أبو جزر, وبالطبع لا أنسى رجل الأعمال منير عبد العال الذي وقف بجانبي وساندني بشكل دائم".




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني