فيس كورة > أخبار

صور تأهل الشاطئ إلى نهائي كأس غزة واقترابه من تحقيق حلم 29 سنة

  •  حجم الخط  

كأس غزة برعاية "بيبسي"

حلم 29 سنة

الشاطئ (3/2) اتحاد خانيونس

غزة/ أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطبن) 1/8/2013 - حجز الشاطئ المقعد الأول في المباراة النهائية لبطولة كأس غزة 2013 التي ترعاها مجموعة اليازجي للمشروبات الخفيفة "بيبسي", وذلك بعد تحقيقه الفوز على اتحاد خانيونس بثلاثة أهداف لاثنين, في المباراة التي جمعتهما على ملعب اليرموك أمس.

بذلك عاد أبناء "البحرية" بالذاكرة إلى الوراء, عندما صعدوا إلى نهائي البطولة عام (1984) وحصلوا على لقب البطولة في حينها على أمل تكرار ذلك بعد 29 عاماً عندما كان مدرب بشير عطا لاعباً في الفريق.

بدأ اللقاء بسرعة كبيرة وبدون أي فترة جس نبض من كلا الفريقين, وجاءت الفرصة الخطيرة الأولى لاتحاد خانيونس مع الدقائق الأولى, بعد تصويبة عيد العكاوي التي مرت بجوار القائم.

استمر الضغط "البرتقالي" المبكر على مرمى "البحرية" بغية إحراز هدف السبق, وأعاد العكاوي المحاولة من جديد عبر تصويبة قوية من مسافة فاقت الـ(40) ياردة, ولكن حارس الشاطئ محمد مطر تصدى لها بصعوبة.

دخل لاعبو الشاطئ أجواء اللقاء بعد مرور ربع ساعة من الشوط, وحاول محمد ماضي عبر تصويبة قوية تصدى لها حارس الاتحاد أحمد برهم.

هدف السبق كان من نصيب أبناء "المخيم" على عكس المجريات, عبر ركلة جزاء نفذها بنجاح محمد السدودي على يسار الحارس (21) وذلك بعد توغل خطير للمهاجم أحمد سلامة, الذي اضطر المدافع نبيل صيدم لإعاقته في المنطقة المحرمة بعد خروج غير موفق للحارس برهم.

بعد الهدف عادت الأمور لسابق عهدها بضغط الاتحاد بغية تقليص النتيجة عبر عدة محاولات خطيرة, كان أخطرها ككرة نبيل صيدم, والتي تألق محمد مطر في التصدي لها, وتلاها العكاوي بفرصة قمَّة في الخطورة أمام المرمى, ولكن الكرة مرت بجوار القائم بغرابة.

حاول الشاطئ عبر الهجمات المرتدة, والتي اعتمد عليها بشكل كبير, وكاد أحمد سلامة أن يوسع الفارق عبر رأسية قوية, تعامل معها الحارس برهم بثبات.

وما هي إلَّا دقائق حتى نجح "البحرية" بتوسيع الفارق عبر رأسية همام أبو حسنين المحكمة, مُستغلاً عرضية أدهم المقادمة المثالية (43).

نجح الاتحاد بتقليص الفارق, بعد أن ظنَّ الجميع بان الشوط سينتهي بتقدم الشاطئ بهدفين, حيث أحرز رامي البيوك هدفاً في الوقت المحتسب بدل من الضائع, بعد عرضية متقنة من عمر أبو شقرة (47) لينتهي الشوط الأول بتقدم البحرية بهدفين لواحد.

لم يختلف الحال كثيراً مع الشوط الثاني, وواصل لاعبو البرتقالي الضغط الكبير على مرمى الشاطئ, ولكن مدافعيه تألقوا في التعامل مع جميع الكرات.

وكاد الشاطئ من إحدى مرتداته التي أتقنها لاعبوه أن يعود لتوسيع الفارق, ولكن حارس الاتحاد تألق في التصدي لمواجهة همام أبو حسنين الكاملة أمام المرمى.

زاد ضغط الاتحاد مع قرب انتهاء الوقت, وكثَّف لاعبوه الضغط على الشاطئ, الذي نجح مدافعوه ومن خلفهم الحارس في التعامل مع الضغط الكبير.

وفي الوقت المحتسب بدل من الضائع تكرر السيناريو بتقدم الشاطئ للمرة الثالثة في المباراة, عبر رأسية محمد السدودي القوية, والتي سكنت سقف المرمى, مستفيداً من ركنية نفذها بإتقان أدهم المقادمة (96) ليعود الفارق إلى هدفين.

لم ييأس لاعبو الاتحاد, وحاولوا حتى الرمق الأخير من اللقاء, ونجحوا في تذليل الفارق مجدداً عبر هيثم النجار في الثواني الأخيرة, ليطلق الحكم بعدها مباشرةً صافرة النهاية, مُعلناً صعود "البحرية" إلى نهائي البطولة, بعد فوزه على اتحاد خانيونس بثلاثة أهداف لاثنين.

قاد اللقاء الحكم سامح القصاص, وساعده الدولي حسام الحرازين, محمود الصواف ورياض سعدات رابعاً.

تشكيلة الفريقين

الشاطئ: محمد مطر, حمادة شبير, محمد ماضي, شادي أبو أحمد, زياد التلمس, أشرف أبو توهة, همام أبو حسنين, أدهم المقادمة, أحمد سلامة, محمود الريفي ومحمد السدودي.

اتحاد خانيونس: أحمد برهم, نبيل صيدم, محمد صيدم, أنور عمران, محمد قشطة, عيد العكاوي, عمر أبو شقرة, رامي البيوك, حازم البيوك, حازم عاشور وطارق العايدي.

الجمعية الإسلامية + شباب جباليا

ويلتقي اليوم، الجمعية الإسلامية مع شباب جباليا, لحجز المقعد الثاني في المباراة النهائية, ويخوض الفريقان المباراة بصفوف مُكتملة, ويرغب كلاهما في تكرار الإنجاز التاريخي لهما, حيث صعد شباب جباليا إلى نهائي الكأس عام (2005), بينما صعد الجمعية إلى النهائي عام (2010), ولم ينجح أحد منهما في الحصول عليه, لذلك كلاهما يمتلك الحافز الكبير.





 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني