فيس كورة > أخبار

الإعلامي الفلسطيني إبراهيم خضرة .. من ركام غزة تُصنع المواهب

  •  حجم الخط  

إضافة جديدة للإعلام الرياضي العربي

"خضرة.. من ركام غزة تُصنع المواهب

 

غزة/ مؤمن الكحلوت (صحيفة فلسطين) 7/8/2013 - لا يختلف اثنان على أن الإعلام الفسطينى بشكل عام، والرياضي بشكل خاص، يملك قدرة فائقة على الإبداع وصناعة المواهب والنجوم.. فرغم صعوبة المهمة، وقلة الإمكانيات وشح الخبرات، وعدم توفر الدورات التدريبية المتخصصة، وخلو الساحة من المدارس والمعاهد الصحفية الرياضية المتخصصة، إلا أن الإعلامي الفلسطيني استطاع أن يقارع الإعلاميين العرب فأصبح الإعلام الفلسطيني يفخر بأبنائه بعد أن أصبحوا يزينون مختلف الشاشات العربية والعالمية وإثباتهم أنه بإمكانهم وضع بصمة خاصة إذا ما أتيحت لهم الفرصة.

والتي تكون على مستوى عالٍ من المهنية والحرفية، بما يساهم في ولادات جديدة لطاقات عالية الكفاءة، يكون بإمكانها سد الفراغ الحالي في الصحافة الرياضية الفلسطينية.

أحد الوجوه الإعلامية الفلسطينية المتألقة إبراهيم خضرة ابن مدينة غزة مراسل قنوات الجزيرة الرياضية في بريطانيا وصل للعالمية بإبداعه وظهوره اللافت على الشاشة والمعلومات القيمة التي يمتلكها.

يؤمن خضرة الذي لعب كرة القدم بنادي غزة الرياضي قبل عشر سنوات بأن العمل في الإعلام يتطلب موهبة فطرية ويحتاج للممارسات العملية والخبرات الميدانية أكثر من حاجته لشهادة جامعية.. فهو بدأ مسيرته في هذا المجال من بوابة تلفزيون فلسطين عام ألفين وأربعة فشغل حينها دور المراسل ومقدم البرامج السياسية والمنوعة ولم يكن بعد قد أنهى دراسته الجامعية في علوم الحاسوب.

في ألفين وستة جاء الدور لخضرة لاستغلال الموهبة التي يمتلكها فأخبره أحد أصدقائه بحاجة قناة روسيا اليوم لمراسل لها في مدينة غزة فتقدم بالطلب دون اهتمام لكنه تفاجأ باتصال إدارة القناة به وإبلاغه بالحاجة له للعمل في استديوهات القناة فلم يصدق بذلك حتى وصلت التأشيرة لدخول الأراضي الروسية وتذاكر الطيران.

قفز خضرة الحواجز عندما انتقل للعاصمة الروسية موسكو وعمل في ذات الوقت بالإضافة لعمله مقدمًا للبرامج والأخبار مراسلًا للقناة فكان أهلا لذلك، فزار بتقاريره مختلف عواصم العالم على مدار ثلاث سنوات.

بعد الخبرة الكبيرة التي اكتسبها, اختار بعدها تغيير الأجواء والاتجاه صوب عاصمة الضباب " لندن" ليطل على المتابعين من نافذة قناة Bbc العربية كمقدم لنشرات الأخبار والبرامج الحوارية.

ولإلمامه بالمجال الرياضي وسبق له أن كان لاعبًا من ذي قبل، أجمعت إدارة وموظفو القناة على أن يكون إبراهيم خضرة مقدما للبرنامج الرياضي الذي كان يبث إبان بطولة كأس العالم جنوب أفريقيا ألفين وعشرة.

برنامج مونديال عشرين عشرة أعطى لخضرة تأشيرة دخول معترك الإعلام الرياضي فوضع نصب أعين قنوات الجزيرة الرياضية التي لم تتوانَ في تكليفه بتغطية مباريات الأندية الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا والبطولات الإنجليزية التي تملك القناة حقوق نقلها.

ويجمع خضرة حاليا بين التعاون مع الجزيرة ومهمته كرئيس لقسم الميديا والوسائط المتعددة في صحيفة الشرق الأوسط, ويطمح بالوقت القريب بأن يصبح وكيلاً معتمداً للاعبي كرة القدم بعد أن يجتاز الاختبار ويحصل على رخصة العمل من الاتحاد الدولي للعبة " فيفا".

ويأمل خضرة الذي زار قطاع غزة قبل أسابيع قليلة بنقل الخبرات التي اكتسبها في مشواره المهني لمن يستعدون لوضع أولى أقدامهم على بلاط صاحبة الجلالة بخلاف مشاريع تطويرية اقترحها خلال جلساته مع مؤسسات إعلامية فلسطينية.

يقول خضرة إنه لا يزال في بداية الطريق ولكنه يصر على إتقان لغة التحدي والمثابرة التي تساعده على بلوغ أهدافه كما يؤكد أن جوازه الفلسطيني لا يمثل له أي نقص وإنما سيظل دائمًا مصدر فخر.

وختم خضرة حديثه بالقول إنه يؤمن تماماً بامتلاك فلسطين وقطاع غزة مواهب تستحق التواجد في الملاعب العربية والعالمية, معتبراً ذلك خطوة على الطريق الصحيح لتطوير كرة القدم المحلية والرقي بها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني