فيس كورة > أخبار

سهرة العيد في أروقة العميد

  •  حجم الخط  

سهرات رمضانية

سهرة العيد في أروقة العميد

القواسمي: الكأس هدية للشهداء والأسرى

سدر: إمكانية التعزيز واردة ومرهونة بتمديد التسجيل

فطافطة: نحتاج لمزيد من الجهد ليكون فريق منافس الموسم القادم

 

تقرير  خليل الرواشدة – 7/8/2013 - ضمن زاوية "سهرات رمضانية " التي تهتم  بالعديد من الركائز الرياضية، فقد تم الحديث مع شخصيات إدارية وفنية ولاعبين إضافة إلى رابطة المشجعين حول الانجاز الأخير والرؤية العامة للفريق في المنافسات القادمة.

معاوية القواسمي – الكأس إهداء للشهداء والأسرى

أهدى رئيس نادي شباب الخليل معاوية القواسمي كأس الخالد أبو عمار إلى شهداء فلسطين الأبرار، والأسرى في سجون الاحتلال الذي تمنى أن يفك أسرهم قريبا، ولكل الأوفياء والمناصرين والمساندين لعميد الأندية.

واعتبر القواسمي أن الفوز بكأس فلسطين ومن بعده كاس الخالد أبو عمار البطولة التي تعني الكثير لما لها من أهمية الاسم التي تحمله هما خير استعداد لبطولة السوبر القادمة والتي يسعى من خلالها الفريق لتحقيق حالة من الانسجام بفريق كبير يضم كوكبة من النجوم قادرين على تحقيق أفضل النتائج في البطولات المنتظرة القادمة.

وفي نهاية حديثه شكر كل من ساهم في دعم فريق العميد من جمهور ورابطة مشجعين واثنا على جهود الداعمين بالشكر للشركات والمؤسسات وعلى رأسها بلدية الخليل.

محمد نيروخ – الفوز عزز الثقة باللاعبين والجهاز الفني

اعتبر محمد نيروخ مسؤول شبكة العميد الإعلامية أن البداية رافقتها أخطاء انطلقت تحديدا عند لقاء ترجي الواد في دوري المجموعات والتي تلقى خلالها الفريق هزيمة بثلاثة أهداف لهدف، حيث أشار إلى مفاجآت زيدان الذي أصاب المرمى بالثلاثية دون تقييد تلك اللاعب وإعطائه مساحات لتشكيل خطورة، إضافة إلى الأخطاء التكتيكية التي رافقت المباراة، لكن ذلك كما وصفه بالضرر الذي أفاد الفريق وقد وقف بعده على درجة من الاهتمام ومعالجة لنقاط الضعف، وظهر ذلك من مباراة إلى أخرى، وكانت المؤشرات ايجابية بالتوفيق من الله للوصول للنهائي، ولان العميد فريق نهائي وفريق كبير اجتهد وحصد اللقب الغالي على قلوب الجميع كاس الخالد أبو عمار، وأشار بان ذلك شكل حالة من الرضا لدى الجماهير والمؤازرين بعد التتويج واوجد حالة من الرضا وتعزيز الثقة بالفريق وجهازه الفني.

عامر سدر -  إمكانية تعزيز الفريق واردة

صرح المدير الإداري ومسؤول ملف التعاقدات بالفريق أن البطولة تنشيطية وتحضيرية لكنها مهمة للفريق من جانب الاسم الذي تحمله للخالد أبو عمار وتعزيز الفريق للبداية بموسم قوي يستطيع من خلاله تحقيق أفضل النتائج.

وفي السياق ذاته اعتبر أن الجاهزين الإداري والفني وقفا على استعدادات الفريق وتم معالجة العديد من نقاط الضعف التي أثرت ايجابيا على مستوى الفريق في رحلة المنافسة، وأكد أن الانتصار والتتويج بالكأس عزز الثقة بالمدير الفني للفريق واللاعبين ما شكل دافع قوي للحضور في البطولات القادمة.

وبتقدير سدر إذا منحت الأندية فترة تمديد التسجيل من الاتحاد سيكون هناك تعزيز بلاعب أو لاعبين حتى يصبح الفريق أكثر جاهزية لخوض غمار البطولات وحصد الألقاب في المنافسات القادمة.

وليد فطافطة –  يضحك كثيرا من يضحك أخيرا

أعزى المدير الفني لشباب الخليل الكابتن وليد فطافطة مستوى الأداء في بطولة أبو عمار إلى الاستعداد المتأخر وعدم الكفاية البدنية والذهنية للاعبين ويضيف تم بذل جهد والتركيز على الانضباط التكتيكي ما أدى إلى رفع مستوى اللاعبين تدريجيا في كل لقاء وكان اللقاء الأخير الأفضل للعميد في البطولة ظهر الفريق بأداء مقنع وبرز الجانب المهاري الفردي والتكتيكي ليقلب الفريق تأخره إلى فوز ويظفر باللقب وأيضا يعكس صورة مغايرة عن لقاء الفريقين الذي جمعهما في المرحلة الأولى من التصفيات، ولعل تحقيق بطولتين في شهرين اكبر انجاز يضاف للنادي واللاعبين وله مع الفريق.

يحتاج الفريق كما أكد فطافطة إلى فترة استعداد بالتركيز على الجانبين البدني والتكتيكي لخلق حالة من التناغم والتجانس قبل الانطلاقة وأيضا يحتاج الفريق إلى التعزيز للاعبين جدد في مراكز معينة لإيجاد دكت بدلاء على سوية عالية جاهزة في أي وقت وقادرة على المنافسة وإحداث الفارق لان الدوري طويل ويحتاج إلى صبر وتحصين للقدرة على الحفاظ على الانجاز والتقدم بقوة في المنافسة.

أبو كريم العويوي –  رئيس رابطة مشجعي العميد

الجمهور راض عما حققه الفريق ومهم ما تحقق لكن الأهم المحافظة على الانجاز من خلال إتباعه انجازات وعدم الوقوف عند هذا الطموح والسعي للتكاتف وبذل جهد من قبل الجميع لتراكم الانجازات في الاستحقاقات القادمة.

يروي أبو كريم زمن العميد الجميل وكيف كان حلم يحقق طموح النادي ومناصريه، لذلك المطلوب الاستعداد من خلال الجرعات التدريبية السليمة وبناء لياقة بدنية وذهنية ومحطة ما بعد العيد سيكون هناك لقاءات ودية للوقوف على جاهزية الفريق ليكون رقم صعب وفريق الأحلام في البطولات القادمة.

عاطف أبو بلال- هدف التتويج مذاق مختلف

كان ينتابه شعور خاص لم يصرح به أن الكأس سيزف إلى خزائن العميد، وهذه برأيه كانت نظرة شخصية لقراءة في حيثيات المنافسة بعد الجولة الثانية، ولكن ما لم يتوقع أو يتخيل أن يكون هدف الركلة الثابتة الأخيرة ركلة السعادة والفرحة بالتتويج، ويروي أنه تعامل مع الكرة بقوة كالمعتاد ونظر للزاوية البعيدة وأطلق الكرة بشعور ترجم بعد هز الشباك، وهذا الهدف إضافة إلى جهود الزملاء ساهما في إحراز اللقب والفوز على فريق مكافح ومقاتل مثل فريق واد النيص، وتمنى أن يكون هذا الكأس بداية حكاية الانطلاق للتتويج بالبطولات الموسم القادم.

عزيز أبو حسين – أول أهدافه مع العميد مشروع تأهل

لم تكن ركلة جزاء عادية، حيث كان لها أبعاد كثيرة، ويروي وهو في طريقه لتنفيذ ركلة الجزاء لم يفكر سوى في هز الشباك، وغير ذلك يعني انه سيعيش لحظات هي الاسوء في مسيرته مع العميد.

ويضيف أن ركلة الجزاء كانت تعني تأهل الفريق إلى النهائي كونها الركلة الأخيرة والتي ينتظرها الآلاف المشجعين، وعلى صعيد آخر تعتبر أول أهدافه مع الفريق ومن أوسع الأبواب، أما الاعتبار الأخير لركلة الجزاء فسيبقى اسمه حاضر ذكرى بطولة كاس أبو عمار باعتبارها ركلة التأهل، كل ذلك ترجم بعد إحراز الهدف، لحظات لم يشعر بها من قبل خاصة وأن الكل يطارده من زملاء وإدارة وجماهير تهتف، لحظات أوجدت لديه شعور بان الكأس عميدي في لقاء الواد الأخير الذي لم يكن فسحة لفريق كبير لكن عزيمة وإرادة الفريق مكنت من انتزاع أول الألقاب والذي تمنى أن يكون فاتحة البطولات.

إبراهيم السويركي: لحظة التتويج أعادت البسمة

تطرق السويركي إلى ركلة الجزاء التي أهدرها في لقاء الفريق أمام المكبر، واعتبر أن ذلك الموقف يتعرض له لاعبين كبار ليس على المستوى المحلي بل على صعيد الكورة العالمية، ولم يخف أنها ركلة ضمن بطولة لكنها لم تكن الحاسمة وكانت فرصة التعويض موجودة وتحقق ذلك، وبرأيه هذا لا يعني إخفاء حقيقة أن ركلة الجزاء أثرت عليه بشكل كبير ولم يهدأ حتى ركلة النهاية التي مسحت كل سلبيات ضياع الجزاء، ويروي السويركي أنه نفذ ركلة الجزاء بطريقة نموذجية بدأت من التركيز للزاوية المخالفة التي اتجه لها الحارس لكن قدر الله وتم التعويض، وعادت له البسمة أكثر بعد اصطحابه من الأوفياء دائما عامر سدر وأبو حديد والزميل العتال للاحتفال مع الجماهير، وأشار أن لقاء الواد الأخير كان العميد حاضر وأفضل واستطاع أن يقتنص فوز مكنه من التتويج بأغلى البطولات وأعطى حافز قوي للحضور الموسم القادم على مختلف الأصعدة.

العتال – البطولة معنوية لحكايات قادمة

أول بطولة رسمية يشارك فيها المدلل نجم شباب الخليل  فهد العتال بعد الإصابة التي ألمت به قبل 8 شهور، حيث أشار أن البداية كانت تدريجية ظهرت أفضل من لقاء إلى آخر وبرز بمستوى طيب وأداء مقنع في مباراة التتويج الأخيرة على أمل العودة بقوة مع بداية الموسم الرياضي.

وحول البطولة اعتبرها مرحلة إعداد وتنشيط تعرض خلالها الفريق لنكسات ليتطور الوضع بعد الاهتمام أكثر والمؤشرات الايجابية بتخطي الدور الأول والاستفادة من الأخطاء والظهور بشكل طيب على صعيدي الأداء والنتيجة وبوصفه فان البطولة أثرت معنويا على الفريق ليكون جاهزا للموسم والبطولات المنتظرة وذلك من خلال الاستعداد والانسجام لفريق كبير يمتلك النجوم ينتظره الكثيرون لحصد الألقاب وتكرار التتويج مرات قادمة.

محمد شبير –  المهارات الفردية عنصر الحسم

أفصح حارس العميد محمد شبير أن الفريق قدم مباريات سيئة بأداء غير مقنع في منافسة كاس أبو عمار وأعزى ذلك لان البطولة لم تأخذ فترة الاستعداد المناسبة في ظل صفقات التعزيز الجديدة للفريق وهذا ما أدى إلى تذبذب الأداء في عدة جولات من المنافسة، لكن منسوب الأداء ارتفع تدريجيا وكانت المباراة النهائية بوصفه الأفضل للفريق حيث أوجدت حالة من الإرادة والعزيمة وباعتبارها نهائي وتحمل اللاعبين ضغط وجهود إضافية مشيرا أن المهارات الفردية للاعبين وإجادة تنفيذ الركلات الثابتة كانا علامات فارقة في العديد من اللقاءات وبرزت في النهائي.

وبرأي شبير فان الفترة القادمة تحتاج إلى تحضير أكثر وبذل جهد مضاعف للدخول بقوة في المنافسة، ولم يخف أن الفريق بحاجة إلى لاعبين إحداهما في مركز الارتكاز والآخر مهاجم صريح يسجل من أشباه الفرص حتى يستطيع الفريق التتويج بالألقاب.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني