فيس كورة > أخبار

رسالة إلى اتحاد كرة القدم

  •  حجم الخط  

رسالة إلى اتحاد كرة القدم

 

كتب / خالد أبو زاهر

مع اقتراب موعد انطلاق بطولات الموسم الجديد في السادس من سبتمبر القادم وما تضمنه من إعلان جيد للأجندة لأول مرة في تاريخ الاتحاد في غزة على عكس الضفة، فإنه من الواجب علينا جميعاً أن نستخلص العبر ونعمل على تحقيق الأفضل لمصلحة الرياضة الفلسطينية.

فعلى مدار السنوات الماضية ومن خلال البطولات الرسمية التي نظمها الاتحاد ومن قبل رابطة الأندية منذ العام 1987، سادت حالة من الفوضى لا سيما على صعيد شكل وتفاصيل ملابس اللاعبين، فقد بدأت الأمور بارتداء قمصان مختلفة وسراويل مختلفة بين لاعبي الفريق الواحد، وقتها كنا نتعامل مع الأمور ببساطة وسذاجة إن صح التعبير،على قاعدة الأوضاع المالية للندية وقلة إمكاناتها.

اليوم أصبحنا في القرن الثالث وأصبح العالم قرية صغيرة يستطيع أي شخص في العالم رؤية الآخرين بشتى الوسائل، ولكن الأهم من ذلك كيف نرى أنفسنا وكيف نضع أقدامنا على الطريق الصحيح لكي نحترم أنفسنا ونفرض على
الآخرين احترامنا من خلال تنفيذ وتطبيق أبسط قواعد الرياضة.

قواعد الرياضة كثيرة وتحتاك لوقت طويل لتنفيذها بحذافيرها، ولكن مشوار الميل يبدأ بخطوة، وهذه الخطوة من وجهة نظري في ظل عدم اكتمال المنظومة الرياضية من حيث البنية التحتية من ملاعب وفق المواصفات العالمية، قد تكون من تسجيل اللاعبين في سجلات الاتحاد.

أتمنى على اتحاد كرة القدم وضع قائمة من الشروط الخاصة بقيد وتسجيل اللاعبين على النحو الآتي :

أولاً : أن تكون قائمة اللاعبين مقرونة برقم قميص وسروال اللاعب.

ثانياً : وضع اسم اللاعب على ظهر القميص.

ثالثاً : وضع رقم اللاعب على صدر القميص.

رابعاً : أن تكون الأرقام من الرقم (1) لحارس المرمى وصولاً إلى الرقم المطلوب حسب عدد لاعبي القائمة.

خامساً : في حال فتح باب الانتقالات الشتوية يحمل اللاعب الجديد الرقم التالي لآخر رقم في القائمة وهكذا.

سادساً : عدم بدء المباراة أو حتى إلغائها في حال عدم تطبيق كافة شروط التسجيل.

سابعاً : عدم بدء المباراة أو حتى إلغائها في حال عدم وجود الزي الاحتياطي مع كل فريق حتى لو اختلفت القمصان والسراويل والجوارب بين الفريقين المتباريين، تأكيداً على أهمية الالتزام، وضماناً لعدم تكرار حوادث طلاء الجوارب بـ"البوية"، ولعدم ارتداء لاعب لقميص وسروال برقمين مختلفين وهما حادثتان وقعتا في بطولتي الدوري والكأس.

إن كل ما ذُكر من شروط ليست من اختراعي، وليست بالأمر المُكلف، فهي معمول بها في مختلف دول العالم، وهي ضمان لتحقيق الاحترافية في العمل فعلاً قبل القول والاعتقاد الخادع، على صعيد ضمان سير العمل بشكل سليم على صعيد عمل لجان الاتحاد المختلفة من حيث الاستناد لكثير من الوقائع والدلائل في حال تطبيق أي عقوبة، وعلى صعيد عمل الإعلاميين من حيث سهولة معرفة كل تفاصيل المباريات لا سيما فيما يتعلق بمن يعتمدون الإحصاءات الخاصة بالمباريات والبطولة نفسها.

إن ما حدث ويحدث في المباريات لا سيما فيما يتعلق بعلاقة أفراد طاقم الحُكام في قيد العقوبات شهد كثير من حالات اللغط، حيث إن الحوادث والشواهد على ذلك كثيرة لا سيما قيام الحكم الرابع بقيد البطاقات بأسماء لاعبين بالخطأ وتصحيح الخطأ من خلال شطب المعلومة من سجل المباراة الذي عادة ما يكون أشبه بـ"دفتر" تلميذ في الصف الأول من حيث الخربشة والخط العفش.

هناك الكثير من الأمور التي يجب التوجه لتطبيقها ولكن لا بُد وأن تكون هناك بداية، وأتمنى أن نبدأ بالفعل في تطبيق ذلك لتحقيق الأفضل، والكمال لله وحده.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني