فيس كورة > أخبار

حكام من دورينا : الحكم الدولي جواد عاصي

  •  حجم الخط  

حكام من دورينا : الحكم الدولي جواد عاصي

دائرة الحكام تحتاج إلى الاستقلالية في العمل واتخاذ القرارات

طموحه تطبيق الاحتراف للحكام وإيجاد فرص لإثبات الذات

 

تقرير - خليل الرواشدة – 15/8/2013 - زاوية " حكام من دورينا " تهتم بحكام الدوري الفلسطيني، وتهدف للكشف عن السيرة الذاتية وقضايا متعددة في مسيرة الحكام.

الكرة سبقت الصافرة

نشأ عاصي الذي ينحدر لعائلة رياضة في نادي بيت لقيا منذ طفولته وترعرع بالفئات العمرية حتى وصل الفريق الأول عام 97، وكان يلعب في الفريق بجوار إخوته الثلاثة زياد، فايز و نضال واستمر أساسيا مع الفريق حتى تجاوز شهادة الثانوية العامة والالتحاق بالجامعة الأردنية لدراسة التربية الرياضية.

بشتاوي وعزام إسماعيل

بداية حكاية التحكيم انطلقت بدورة تحكيم مع الكابتن عمر بشتاوي الحكم الأردني عام 2001 خلال فترة الدراسة في الجامعة الأردنية، واستطاع تجاوز الدورة بنجاح وتفوق لقيت وعد من بشتاوي بالحصول على الشارة الدولية قبل وصوله عمر الثلاثين، وقد تحقق ذلك بعد عودة عاصي إلى فلسطين عام 2002، حيث عاد لممارسة اللعب حتى حدثه الكابتن عزام إسماعيل وأقنعه باللجوء إلى التحكيم وجاء ذلك بناء على معرفة بمستواه، وتقبل عاصي النصيحة وبدأت مسيرته مع التحكيم التي لم يندم عليها كما أورد.

صافرة البداية

أول مباراة قادها عاصي كانت لقاء ديربي رام الله الذي وصفه بالشرس وجمع نادي صفا ونادي بيت عور على ملعب بلدية البيرة وانتهى بالتعادل الايجابي بهدفين لكل منهما، حيث أدى مستوى تحكيمي طيب بوصفه لقي إعجاب الحضور.

الدورات التدريبية

شارك عاصي في العديد من الدورات التدريبية الخاصة بالحكام والتي ينظمها الاتحاد الفلسطيني بإشراف دائرة الحكام المركزية، وحصل على دورة تدريبية عام 2008 في الأردن الشقيق وأخرى في أبو ظبي عام 2011.

دائرة الحكام

يرى عاصي أن دائرة الحكام تحتاج إلى الاستقلالية في العمل واخذ القرارات، وتحتاج إلى دعم أكثر من الاتحاد المركزي وتطبيق مبدأ العقاب والثواب ليس الثواب فقط، وطموحه تطبيق الاحتراف للحكام وإيجاد فرصة أمام حكام فلسطين لإثبات الذات ويدعو للعمل بنظام الحوافز.

الاحتراف والتحكيم

يروي عاصي أن الاحتراف عامل من عوامل رقي الرياضة، حيث يوجد التنافس والمستوى الطيب الذي يعود على المنتخبات، لكن هناك حاجة إلى ضبط أمور لا زالت عشوائية نوعا ما، وبالنظر إلى مستوى الحكام فاعتبره يناسب الاحتراف وقد يكون أفضل من مستوى الاحتراف ومستوى اللعبة، وبنظره لو وجد التحكيم نفس الاهتمام الذي يأخذه اللاعب المحترف لأصبح هناك فرق كبير في مستوى الحكم.

الرجوب والحكام

يشير عاصي بان لا احد ينكر دور اللواء في النهضة الرياضية ومعاصرة ومنافسة الدول العربية والآسيوية، وعلى صعيد الحكام هناك نوعا من الإحباط يلمسه في حديثه اللواء عن الحكام بالرغم من دفاعه عن الحكم وسعيه لتطوير الحكم في شتى الجوانب، لكن في بعض اللحظات يشعر وانه فاقد الثقة في حكامنا، ولكنه يقف على كل صغيرة وكبيرة في الدائرة ويسمع منهم عن هموم ومشاكل وسبل تطوير الحكام دوما.

أجمل وأسوء مباراة بمسيرته

لم يخف بأن اللحظات الجميلة كثيرة في مسيرته التحكيمية ومع ذلك يذكر أجمل مباراة قادها لقاء شباب الخليل وجبل المكبر عام 2008 وانتهت بالتعادل الايجابي بهدفين لكل منهما حضرها في ذلك الوقت رئيس الاتحاد اللواء أبو رامي والسيد يوسف السركال وحوالي 11 متفرج قاموا بتحيتهم بعد اللقاء، أما أسوء مباراة فكانت لنفس الفريقين خلال منافسات الدوري المنصرم وانتهت بنتيجة سلبية لكن سيناريو النهاية لم يشبه السابقة حيث انتهت بإحداث سيئة لا تليق برياضتنا.

استفتاء الحياة من أجمل اللحظات

يذكر عاصي أن بمسيرته التحكيمية لحظات سعيدة كان حصوله على أفضل حكم لموسمين متتاليين من أجملها وذلك حسب استفتاء صحيفة الحياة ومنتدى كوره عامي 2011 و 2012.

بطاقة التعريف

الاسم: جواد محمد عاصي

العمر: 33

الطول: 177

الوزن: 67

الحالة الاجتماعية: متزوج

الإقامة: رام الله - بيت لقيا

المهنة: معلم تربية رياضية




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني