فيس كورة > أخبار

مدربو الاحتراف : عبد الفتاح عرار مدرب ترجي واد النيص

  •  حجم الخط  

مدربو الاحتراف

عبد الفتاح عرار مدرب ترجي واد النيص

الكادر التدريبي المحلي مكسب للرياضة على صعيدي المنتخبات والأندية

الفئات العمرية مظلومة لعدم وجود كادر تدريبي مؤهل

الدورات التدريبية غير كافية ويجب التركيز على دورات الصقل والتطوير

 

تقرير - خليل الرواشدة – 17/8/2013 - زاوية " مدربو الاحتراف " تهتم بالعديد من القضايا الرياضية التي تتعلق بمدربين اندية الاحتراف ومسيرهم الرياضية، وقد تم الحديث مع مدرب ترجي واد النيص عبد الفتاح عرار الشخصية التي جمعت الركائز الأربع في مسيرتها.

المسيرة الرياضية

 بدأ من الحواري والمدرسة ومن ثم فريق شعبي لمجموعة من الأصدقاء خاضوا لقاء مع فريق شعبي لأهلي الخليل، وطلب منه المدرب والأستاذ فوزي نصار أن ينضم للأهلي عام 84، لتبدأ الحكاية من أشبال الأهلي والناشئين بنفس الوقت وأحيانا كان يلعب مباراتان مباشرة واحدة مع الأشبال والأخرى مع الناشئين، وكان يوفر مصروفه اليومي ليغطي مواصلات الذهاب لملعب الحسين من اجل التدريب، وقد بزغ نجمه مع الأهلي في مباراة كانت للناشئين أمام مؤسسة البيرة على ملعب الفرندز، وكان الفريق متأخر بهدف وفي الأنفاس الأخيرة زج به نصار فقط من اجل المشاركة ليسجل هدف التعادل بتسديدة من وسط الملعب ليكون تأشيرة الدخول أساسيا في تركيبة الناشئين، واصل مسيرته حتى عام 86، وتوقف عن اللعب في الثانوية العامة.

بعد إنهاء التوجيهي لعب لشباب بيت امر وكان مهاجم الفريق الأول وهدافه، توقف النشاط الرياضي بسبب الانتفاضة ولم يكن الحل سوى الخماسيات، وفي عام 90 عاد النشاط الرياضي ليلعب لشباب بيت امر، شباب يطا وعاد لبيت امر، فريق الجامعة ليعود إلى الأهلي من جديد 94 وكانت أول مباراة ودية مع الأهلي أمام إسلامي بيت لحم على ملعب الحسين حيث كانت نقطة تحول لمركزه في اللعب من مهاجم إلى مدافع فقد أصيب قلب الدفاع وطلب منه المدرب الأستاذ عبد الناصر الشريف أن يلعب مكانه، ليقتنع بأدائه ويكلفه بقيادة خط الدفاع واستمر مع الأهلي حتى اندلاع انتفاضة الأقصى وتوقف اللعب من جديد وعندما عاد النشاط توقف عن اللعب وكان عمره 30عاما، تم استدعاؤه أكثر من مرة لتجمعات المنتخب لكنه لم يلتحق بسبب ظروف خاصة بالدراسة وظروف عائلية.

المسيرة الإعلامية

قصة الإعلام ارتبطت بوظيفته كمسؤول للعلاقات العامة والإعلام وبما انه درس الترجمة سيكون درس اللغة العربية، وكان وهو لاعب يقوم بكتابة أخبار المديرية وتغطية أنشطتها، وبعد أن توقف عن اللعب بدأ يكتب بعض المقالات عن الرياضة المحلية، واستمرت المتابعة في هذا المجال من مقال إلى تغطية أحداث مباراة ومن ثم ولكونه لاعب أصبح يعطي رأيه في بعض المباريات ل تواصل ذلك إلى تقديم مباريات ومن ثم تحليلها، وساعده في ذلك كما يروي كثرة متابعته أثناء انتفاضة الأقصى للاستوديوهات التحليلية للدوريات الأوروبية والعربية كون النشاط الرياضي متوقف، بعدها التحق برابطة الصحفيين الرياضيين وتابع العمل في هذا الجانب، واكتسب الخبرة من فترة لأخرى حتى أصبح يركز الآن على التحليل وخاصة بعد الدورات التي التحق بها في مجال التدريب ليصبح هناك نوع من المهنية المقرونة بالجانب العلمي، ويشير إلى أن ممارسة أي هواية يتبعها العشق ستكون طريقا إلى الإبداع.

المسيرة التدريبية

نشط تدريبيا وهو لاعب حيث درب الفئات العمرية في نادي بيت امر وبعدها أهلي الخليل، وعندما أنهى مسيرته كلاعب قاد فريق بيت أولا وصعد معه الفريق درجة واستمر لموسمين آخرين، لينتقل إلى فريق خاراس حيث اعد مجموعة من الواعدين المميزين، وفي أول مشاركة رسمية وصل الفريق لدور 32 من مسابقة الكأس، وكان قد تأهل عن محافظة الخليل في التصفيات التمهيدية التي كانت تقام لفرق الانتظار وخرج أمام ثقافي طولكرم من المسابقة، وشارك بالفريق في بطولة القدس التي أقيمت في مصر وحصلوا على المركز الثالث، خاض بعد ذلك تجربة تدريبية مع أهلي الخليل خلال الدوري التصنيفي لكنها لم تستمر طويلا، وقاد ترجي وادي النيص عام 2009 حصد المركز الرابع، لقب أول بطولة لكاس أبو عمار وبعد 72 ساعة توج الترجي بلقب أول كاس سوبر فلسطيني بعد الفوز على المكبر في النهائي بركلات الترجيح وكان وقتها المكبر بطلا للدوري، انتقل لقيادة شباب يطا وترك الفريق لظروف قاهرة، درب شباب الخضر في آخر ست مباريات فازوا بأربع متتالية منها وكانوا قاب قوسين أو أدنى من الصعود لولا ظروف قاهرة تخص النادي نفسه، وعاد في نهاية الموسم الماضي لتدريب الترجي  حيث وصل الفريق مؤخرا لنهائي كاس أبو عمار الذي خسره أمام شباب بالخليل بهدفين لهدف ولا زال على رأس عمله، ويذكر انه درب فريق شركة جوال لخماسيات كرة القدم لمدة عامين.

المسيرة التحكيمية

يروي عرار قصة تحكيمه لخماسيات كرة القدم التي نشطت مع توقف النشاط الرياضي خلال انتفاضة الأقصى وتراجع العمل في وزارة الشباب حيث كانت فكرة عبد الناصر الشريف أن يتم ترجمة القانون الدولي لخماسيات كرة القدم بدعم من التواجد الدولي المؤقت في الخليل، وتم إصدار كتابا كان الأول في الوطن العربي لقانون الخماسي باللغة العربية، وقام عرار بترجمته ليصبح على اطلاع بكل صغيرة وكبيرة في هذا القانون، وأصبح يحكم البطولات المحلية التي تقيمها المديرية حتى أن تمرس تحكيم اللعبة، فكان احد طاقم التحكيم في افتتاح الدوري النسوي عام 2008 الذي حضره رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر، وأيضا احد طاقم التحكيم لأول دوري نسوي في الخماسيات في فلسطين، وشارك بترجمة دورة تحكيم للخماسي نظمها الاتحاد الدولي في فلسطين ومترجم للمحاضرين الدوليين فيها وحصل فيها على شهادة من الاتحاد الدولي لكرة القدم وعندما توجه للتدريب انقطع عن التحكيم ولكنه بقي متابعا لكافة التعديلات وآخر التطورات ويزود بها الحكام تباعا.

الدورات التدريبية

بداية الدورات كانت خلال انتفاضة الأقصى مع مدربين فرنسيين حضروا إلى الخليل وخلال عامين كانت هناك دورتين، وبعد انتخاب الاتحاد الفلسطيني برئاسة اللواء جبريل الرجوب كانت الدورة الأولى عام 2008 مع المحاضر الآسيوي الدكتور احمد فستق وحصل فيها على شهادة من الاتحاد الدولي، تم ترشيحه لدورة تدريبية في ايطاليا من قبل الاتحاد، التحق بدورة تدريبية نظمها الاتحاد الانجليزي في فلسطين مع خبراء انجليز، دورة الاتحاد الآسيوي C، دورة تدريبية مع خبراء ايطاليين نظمها الاتحاد الايطالي وحصل فيهما على شهادتين من كلا الاتحادين، وحصل على شهادة B من الاتحاد الآسيوي إضافة إلى المجهود الذاتي حيث يذكر انه مطلع على ابرز المستجدات في علم التدريب وخاصة في أوروبا ويساعده دراسته الانجليزية

 

الدائرة الفنية والمدربين

لا شك أن اتحاد الكرة أصبح مؤسسة وطنية تقوم بعملها على أكمل وجه بكافة دوائرها وكادرها وأصبح مؤهلا لمتابعة مختلف التحديات والتحديثات حسب الأجندة القارية، ولأننا نعيش حالة من النشوة الكروية فالمطلوب من الدائرة الفنية من وجهة نظره متابعة عملها وفق الأجندة الآسيوية والاستمرار في إعداد الكوادر على وجه الخصوص وخاصة في الجانب التدريبي لان ذلك يندرج تحت مفهوم التنمية البشرية التي تعتبر أهم مقومات النجاح، و يجب عدم الاكتفاء بالدورات التأهيلية وإنما دورات الصقل والتطوير، كما تمنى على الدائرة الفنية متابعة المدربين الذين يحصلون على شهادات من اجل تقييم عملهم، والتأكد أن الشهادة ليست فقط لتعلق على الحائط وإنما من اجل العمل وخاصة مع الفئات العمرية التي اعتبرها مظلومة لان غالبية مدربين هذه الفئات ليسوا من أصحاب الشهادات حتى الآن، فهناك رضا عن عمل هذه الدائرة ونتمنى للقائمين عليها التوفيق وتطوير الدائرة بشكل يتماشى مع حاجة الأندية للمدربين.

 

ماذا ينقص المدربين

 ما ينقص المدربين هي دورات في الشهادات المتقدمة لتتماشى مع منظومة الاحتراف ورغم انه على يقين بان ذلك موجود على أجندة الدائرة الفنية إلا أن حاجة الاحتراف والمنتخبات لمدربين من حملة شهادات المستوى الأول تتطلب سرعة في رفد المسيرة الكروية بمدربين من حملة هذه الشهادات لضمان ظهورهم مع الأندية والمنتخبات الوطنية في المشاركات الخارجية، وما ينقص أي مدرب دائما هو عدم الاكتفاء بالدورات ومتابعة كل ما هو جديد في عالم التدريب الذي أصبح علما معقدا وشائكا نظرا لكثرة المدارس وبالتالي فعلى كل مدرب أن يحدد استراتيجيه التدريبية ومتابعتها بما يتماشى مع طبيعة عمله كما أن المدرب الوطني بحاجة لمزيد من الثقة سواء من الأندية أو من الاتحاد ليأخذ دفعة تمكنه من تطوير ذاته، وحقيقة عرار سعيد لأنه يرى مدربين وطنيين يعملون مع المنتخبات الوطنية وأصبح عدد لا باس به يحقق انجازات على صعيد المسابقات المحلية وهذا يحسب للاتحاد وللدائرة الفنية لما بذلوه من جهد في تطوير الكادر التدريبي.

 

النظرة إلى الاحتراف

إن إقرار الاحتراف في فلسطين كان خطوة جريئة خاصة بعد فشل التجربة في كثير من الدول وعدم إقراره في كثير من الدول التي كانت تعيش حالة من الاستقرار السياسي والرياضي لكن إصرار الاتحاد على تنفيذه وبطريقة سلسة وبالتدريج مكننا من خوض التجربة بنجاح رغم انه لا زالت هناك صعوبات تواجه الأندية، وباعتقاده أن سبب هذه الصعوبات يعود لغياب الاحتراف الإداري لدى العديد من الإدارات وغياب الخطط الإستراتيجية للأندية واندفاع العديد من إدارات الأندية إلى إبرام تعاقدات خيالية جعلتهم يعيشون أزمة خانقة وهذا يتطلب إعادة حسابات لهذه الإدارات من اجل تصويب الوضع القائم وربما غياب الثقافة والوعي اثر على المسيرة الاحترافية ويخص بالذكر هنا اللاعب الذي أنصفه الاحتراف لكن اللاعب لم ينصف نفسه فبعد أن كفل الاحتراف للاعب حياة كريمة وراتب يضمن له مصدر رزق أكثر من رائع فان عتبه على العديد من اللاعبين أنهم فهموا الاحتراف ماديا فقط وأصبح همهم العائد المادي أكثر من العمل على تطوير نفسه ليحافظ على هذا الدخل، فأصبح اللاعب وليس الجميع يسهر طوال الليل ويهتم بالعديد من المظاهر على حساب المستوى الفني مما يؤدي إلى قصر فترة النجومية وهناك أمثلة عديدة في فلسطين على هذه الظاهر السلبية ولتطوير الاحتراف علينا بذل جهد اكبر على مستوى القاعدة أي الفرق المساندة وهنا يجب التأكيد على الجانب التربوي والثقافي في تنشئة الأجيال الجديدة.

 

 

 

مستوى المدربين والاحتراف

بالنسبة لمستوى المدربين مقارنة مع الاحتراف فهناك ضرورة إلى تطوير الكادر التدريبي وتأهيله بأعلى الشهادات بحيث سيصبح كل مدربي الاحتراف من حملة شهادة التدريب الآسيوية الأولى، ولا بد أن نشدد على ضرورة اهتمام المدرب بتطوير ذاته حتى يتوفر كادر محلي من الممكن أن يخفف من عبئ الأزمة المالية لان المدرب غير المحلي يتقاضى راتب مرتفع مقارنة بالمدرب المحلي وهذا أيضا شكل جزءا من الأزمة المالية التي تمر بها الأندية.

 

الرجوب والمدربين

يقول عرار أن شهادته في هذا القائد مجروحة لان انجازاته وأعماله تتحدث عنه، وبكل صراحة فهو لا ينتظر شكرا على ذلك لأنه قائد وطني يقوم بواجباته تجاه أبناء شعبه على أكمل وجه وله رؤيا وطنية خالصة، همها استعادة الهيبة فنيا وإداريا وترسيخ المفاهيم المتداولة قاريا ودوليا وتكريس الرياضة لخدمة القضية الوطنية، فجعل اللاعب هو رأس المال قدم له الحماية والحياة الكريمة وأهل الكوادر الإدارية والفنية واهتم بالبنى التحتية والعلاقات الدولية وتذليل الصعوبات أمام اللاعبين والمنتخبات الوطنية، وانتزاع حقنا في الملعب البيتي واستقطاب كوادر الحركة الرياضية الدولية ورموزها لزيارة فلسطين ومساندتنا في الحصول على حقوقنا، فأصبح لنا وجود مميز على الخارطة الدولية والقارية والعربية بسبب جهوده في نسيج شبكة علاقات دولية مقترنة بنشاط إعلامي دولي بين الظلم الذي تتعرض الحركة الرياضية الفلسطينية وكشف ممارسات الاحتلال ووضع حدا للعديد من الانتهاكات ولا زال دون كلل أو ملل يؤدي الرسالة ويصون الأمانة حتى أصبح فعلا رقما صعبا على المستوى الدولي ليخط بذلك وبحروف من ذهب بداية التاريخ الحديث للرياضة الفلسطينية، إن الرؤيا والأفق اللذان يمتلكهما اللواء أبا رامي يبعثان الأمل لمستقبل مبشر بالخير لان هناك شبكة حماية وطنية ودولية ونظام تربوي أخلاقي بعيد عن المصالح الشخصية والفئوية والجهوية ويغلب المصلحة الوطنية العامة على المصالح الضيقة، كما كان لاهتمامه بالرياضة النسوية وحمايتها من كل من حاول تقويض منح الفتاة الفلسطينية فرصة كما الشاب الأثر الكبير في وضع أسس متينة لمشروع التنمية البشرية كون المرأة هي نصف المجتمع وتطورها سيعود على مشروعنا الوطني بالفائدة. ما يمناه أن يطيل الله في عمر سيادة اللواء وان يمنحه الصحة والعافية ليبقى قائدا في هذه المرحلة الهامة من تاريخ شعبنا لأننا بأمس الحاجة لقائد دعم الوحدة ونبذ التفرقة وعمل لوطنه لا لنفسه ووفر الأمن والأمان لأبنائه وبناته بالعلم والقانون والتدريب والتربية والتأهيل.

 

أجمل مباراة وأسوء مباراة كلاعب

أجمل مباراة كلاعب كانت لقاء أهلي الخليل أمام سلوان المقدسي في الدوري عام 1997 على ملعب الخضر وسجل فيها هدف الفوز في الثواني الأخيرة وكان أول فوز للفريق في الدوري. وأسوء مباراة كلاعب كانت أمام شباب الخليل في نابلس إذ كانت نتيجة المباراة التعادل وقدموا مباراة رائعة ولكنه أصيب وخرج من الملعب وخسر فريقه بهدف، وكانت إصابته بالغة أبعدته سبع شهور عن الملاعب.

 

أجمل مباراة وأسوء مباراة كمدرب

أفضل مباراة كمدرب كانت نهائي كاس السوبر مع فريق الترجي أمام جبل المكبر بطل الدوري حيث كان الفريق متأخر وعاد ليتعادل ويفوز بركلات الترجيح، أما أسوء مباراة كمدرب فكانت مع شباب يطا إستاد دورا أمام مركز عسكر فكان فريقه جاهز فنيا وبدنيا ولم يضع أي احتمال للخسارة لكن انهيارا مفاجئا حدث للفريق وخسر بنتيجة 4-1 وهي أقصى خسارة يتلقاها خلال مشواره التدريبي.

 

أجمل هدف وأغلى هدف بمسيرته

أجمل هدف سجله كان من تسديدة صاروخية من وسط الملعب أمام إسلامي بيت لحم على ملعب بيت ساحور، أما أغلى هدف كان في مرمى سلوان على ملعب الخضر جاء في الثواني الأخيرة ومنح الفوز الأول في الدوري.

 

لحظات حلوة وأخرى مرة في مسيرته

أجمل لحظة في حياته الرياضية عندما شاهد المنتخب الوطني الفلسطيني يلعب في فلسطين لأول مرة في افتتاح إستاد الشهيد فيصل الحسيني ولا ينسى تلك الفرحة العارمة التي اجتاحته عندما حقق منتخبنا الوطني الميدالية البرونزية في دورة الألعاب العربية في عمان عام 1998 بقيادة المدرب الوطني عزمي نصار والفرحة التي ينتظرها بفارغ الصبر هي عندما يرى الفدائي في استراليا 2015، أما أسوء اللحظات كانت في مباراة للأهلي أمام جبل المكبر على ملعب يطا وكان يومها مصابا ولم يستطع المشاركة وعندما تأخر فريقه بالنتيجة شارك بديلا ولكنه طلب الخروج بعد لحظات من نزوله ارض الملعب لأنه لم يتمكن من الاستمرار فشعر بالحزن لأنه عاجز عن إنقاذ فريقه ولان الفريق خسر تبديلا مجانيا.

 

بطاقة التعريف

الاسم الرباعي: عبد الفتاح حسن عبد الفتاح عرار

العمر: 45

الطول: 174

الوزن: 78

الحالة الاجتماعية: أب لنجلين أسامة ومهند وكريمتين لارا وحلا

الإقامة: الخليل- بيت امر

المهنة: مدير العلاقات العامة في المجلس الأعلى للشباب والرياضة في الخليل

الشهادات العلمية: بكالوريوس لغة انجليزية ودبلوم ترجمة

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني