فيس كورة > أخبار

حكام من دورينا : الحكم الدولي مروان وزوز

  •  حجم الخط  

حكام من دورينا : الحكم الدولي مروان وزوز

التحكيم أفضل نسبيا من مستوى الاحتراف في فلسطين

يجب عدم الانجرار وراء الأندية للتدخل في توزيع الطواقم التحكيمية

الاحتراف الفلسطيني لم ينضج بعد و التحكيم بحاجة إلى عشرات السنين ليصبح احترافا

 

تقرير - خليل الرواشدة – 28/8/2013 - زاوية " حكام من دورينا " تهتم بحكام الدوري الفلسطيني، وتهدف للكشف عن السيرة الذاتية وقضايا متعددة في مسيرة الحكام.

المسيرة الرياضية

بدايته لاعبا لفئة الناشئين في نادي طارق بن زياد، ومن ثم لعب في طولكرم مع الفريق الأول لنادي عنبتا، وكان لاعبا لمنتخب كرة اليد والعاب القوى في جامعة خضوري، وبعد التخرج من الجامعة لعب في صفوف الفريق الأول لجمعية مسلمي الخليل  لمدة عامين، ولعب كرة اليد في عدة أندية كثقافي طولكرم، شباب الخليل وجمعية الشبان لعدة سنوات.

المسيرة التحكيمية

البداية مع التحكيم انطلقت عند سن مبكر وتحديدا عند السادسة عشر من عمره، فقد قاد عدة مباريات للفرق الشعبية في المدارس ومباريات على ملعب طارق بن زياد، وفي إحدى المرات كان هناك مدرب ايطالي يعمل ضمن مشروع في نادي طارق بن زياد حضر وهنأ وزوز على الأداء التحكيمي، وازداد عشقه لهذه المهنة عند دخول جامعة خضوري للدراسة حيث بدأ من السنة الأولى وتحصل على أول شهادة في تحكيم كرة القدم عام 2002، وبعدها اهتم به الدكتور بسام حمدان وأعطاه فرصة كبيرة لقيادة المباريات التي كانت تجري في الجامعة على صعيد البطولات الداخلية لينطلق منذ ذلك الوقت الذي اعتبره بداية المشوار مع التحكيم.

أول مباراة رسمية

كانت كما يروي أول مباراة رسمية قادها الحكم وزوز في الدوري التصنيفي عام 2008 بين فريقي جبل المكبر وترجي واد النيص، ولعل الاهتمام الذاتي بالعديد من الأمور مكنته اكتساب الثقة والتقدم رويدا حتى أصبح يدير لقاءات عديدة في دوري الاحتراف منذ تلك الفترة.

طرفة تحكيمية

يذكر وزوز أول مباراة ودية قادها كانت مباراة شباب الخليل ونادي بلستينو التشيلي الذي جرت أحداثها على ملعب الحسين وكانت طرفة في تلك المباراة أنها الأولى له وللطاقم الذي شاركه التحكيم ممثل بالحكم خلدون أبو قبيطة، عثمان أبو زرقة وشفيق اخليل ما دعا الجماهير للتساؤل عن جنسية ذلك الطاقم خاصة أن عثمان يمتلك البشرة السوداء.

الدورات التدريبية

أولى الدورات كانت عام 2002 وتحصل على الدرجة الثالثة، وشارك دورة عام 2008 مع الاتحاد الدولي وهي أول دورة تحكيم دولية في فلسطين، وكانت دورة أخرى مع الاتحاد الدولي الفيفا عام 2009 وحصل على الدرجة الثانية، وشارك دورة أقيمت في البرازيل عام 2010، وآخر الدورات كانت في قطر بداية عام 2013 بعد حصوله على الشارة الدولية.

الدائرة المركزية

الدائرة المركزية للحكام تبذل جهود جبارة لرفع مستوى التحكيم في فلسطين، وتقوم بعمل كبير أثناء الدوري على وجه الخصوص لما تتعرض له من مشاكل متكررة من قبل عناصر اللعبة، ويلوم وزوز الدائرة في عدة جوانب تتمثل في عقد دورات باستمرار للحكام بعد نهاية الدوري والبطولات، كذلك تكريم سنوي للحكام، اهتمام أكثر بالحكام الدوليين ومشاركاتهم الخارجية، وإعطاء الحكام الشباب فرصة من خلال مباريات أكثر تزيد من خبراتهم في المستقبل وبرأيه أيضا على الدائرة أن تعمل على توزيع المباريات بشكل أفضل وعدم الانجرار وراء الأندية للتدخل في توزيع الطواقم التحكيمية.

الاحتراف والتحكيم

الاحتراف بشكل عام في فلسطين لم يصل إلى أدنى مستوى بعد، أما عن إمكانية احتراف الحكام فهذا لن يحصل على الأقل لعشرة سنوات قادمة خصوصا انه شاهد بأم عينه كيف يكون احتراف التحكيم في قطر والبرازيل وكيف يصنعون الحكم من المدرسة وعمره 15 عام ويقدمون له الدعم المادي والمعنوي والدورات وما إلى ذلك من إمكانيات أذهلته هو ومن يرى ذلك ليطلق وقتها عبارة " أين نحن من ذلك ".

أما بالنظر إلى مستوى التحكيم في فلسطين فاعتبره جيد جدا على المستوى العربي والعالمي، وخاصة في ظل الإمكانيات المتوفرة للحكام، وأشار بأن التحكيم أفضل نسبيا من مستوى الاحتراف في فلسطين وخصوصا أن بعض الأندية لا تعرف معنى الاحتراف بمضمونه العام وكيفية السبيل إلى تحقيقه.

ماذا ينقص الحكام

بدأ بسرد عدة أمور يحتاجها الحكم وأولها تغيير وجهة نظر الجماهير واللاعبين والإعلاميين والمسؤولين للحكم، ثانيا الدعم النفسي والفني من قبل الجميع للحكم والنظر إليه على أنه جزء لا يتجزأ من المنظومة الرياضية وتجنب النظر إليه على أنه العنصر الاسوء والأضعف في هذه المنظومة، ثالثا الدعم المادي المناسب الذي يكفل بتغيير صورة الحكم أمام المجتمع، وأخيرا الاهتمام من قبل المسؤولين والعاملين على الحكام بالدفاع عنهم وعدم جعلهم الحلقة الأضعف.

الرجوب والرياضة والتحكيم

أشار وزوز بدور اللواء الرجوب الذي خلق نهضة رياضية غير مسبوقة في فلسطين، حيث يعتبر باعث الروح والأمل لكل رياضي ليصبح له طموح في هذا المجال واوجد زوايا كثيرة على صعيد الأنشطة الداخلية والخارجية تتمثل بمنتخبات تجول أنحاء العالم ولم يغفل عن الدوائر الرسمية لأركان كل لعبة وركائزها ومنها التحكيم لكن وزوز ينظر بأن يولي اللواء أبو رامي اهتمام أكثر بالحكام ومساواتهم بكل عناصر رياضة كرة القدم.

أجمل وأسوء مباراة حكمها

مباريات كثيرة كانت ممتعة في مسيرته شعر بعدها بالراحة لكن أجمل المباريات كانت لقاء هلال أريحا وبلاطة على إستاد أريحا انتهت بالتعادل الايجابي وأيضا مباراة بايرن مع شالكة في قطر، أما أسوء لقاء أداره فقد جمع صفا ومركز العروب في الدوري التصنيفي عام 2008 عندما احتسب هدف اخترق الشباك ولم يقتنع اللاعبون لينهي وزوز المباراة بعد الاعتداء على الحكم المساعد، ويذكر أيضا مباراة سلوان والخضر الموسم الماضي.

لحظات حلوة ومرة في مسيرته

أجمل اللحظات كانت حصوله على الشارة الدولية عام 2012، ولحظات المشاركة في قيادة لقاءات ضمن بطولة غرب أسيا للناشئين في فلسطين، أما اللحظات المرة فكانت عندما ذهب لتحكيم مباراة بعد أن مضى ثلاثة أيام على وفاة والده وذلك كان عنوة لوجود مقيم آسيوي من الاتحاد الأوروبي، وأيضا يذكر المباريات التي كانت تنتهي بسبب الاعتداء على طاقم التحكيم والتي اعتبرها من اللحظات المرة في مسيرته. 

بطاقة التعريف

الاسم الرباعي: مروان عزالدين عزات وزوز

الطول: 183

الوزن: 79

العمر: 29

الإقامة: الخليل

الحالة الاجتماعية: متزوج

المهنة: مشرف رياضي في مركز طارق المجتمعي " بلدية الخليل "






 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني