فيس كورة > أخبار

الهلال وشباب جباليا ضيوف الدوري الممتاز 2013

  •  حجم الخط  

الهلال وشباب جباليا ضيوف الدوري الممتاز 2013

 

غزة / أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطين) 6/9/2013 - الهلال وشباب جباليا ضيوف جُدد على الدوري الممتاز, الذي بالطبع يختلف كثيراً عن دوري الدرجة الأولى, الذي تصدَّره الأول بامتياز, واحتل وصافته الثاني.

الهلال نجح عن جدارة واستحقاق في الحصول على لقب دوري الدرجة الأولى, بعد أن قدم لاعبوه مستوىً قمَّةً في التميز, نال على إثره إعجاب جُل المتابعين, ومعهم جهاز فني وتدريبي على كفاءة عالية بقيادة المحنك نعيم السويركي, ومساعده اللاعب الدولي السابق محمد السويركي, ووقف من خلفهم إدارة حكيمة, استطاعت إعادة فريقها إلى المكان الذي يستحق، بعد أن صعد لأول مرة في تاريخه إلى الدرجة الممتازة موسم 2010 قبل أن يتركه عائداص إلى الدرجة الأولى من جديد.

شباب جباليا نجح في تحقيق السبق, وسجل التاريخ بأحرف من ذهب, كثاني فريق يمثل محافظة الشمال في الدوري الممتاز بعد بيت حانون الأهلي, وقدم الفريق مباريات كبيرة, وكان منافساً حقيقياً على إحدى بطاقتي الصعود إلى دوري الأضواء لآخر لحظة, حتَّى تمكَّن من خطف إحداها.

بالمجمل وحسب آراء الكثير من النقاد والمتابعين كان للفريقين أحقيَّة كبيرة في الصعود إلى دوري الأضواء, بعد أن تفوقا على جميع المنافسين في دوري الدرجة الأولى.

ولكن التساؤل المطروح الآن .. هل سيستطيع الفريقان النجاح في المهمة الصعبة القادمة, ومواصلة تقديم النجاحات والانتصارات, وتثبيت أنفسهما في المكان الهام اللذان وصلا إليه, أم أنهما سيخسران الرهان, ويعودا من حيث أتيا ؟؟

وللإجابة على هذا السؤال الكبير؛ يجب النظر بعينٍ ثاقبة على جميع التفاصيل والمكونات التي تُحيط بالفريقين, والمراقبة عن كثب على ماهيَّة استعداداتهما لخوض هذه الملحمة الكروية الطاحنة, خاصةً بعد معرفتنا الحتميِّة المسبقة بقوة الدوري الممتاز القادم, والذي ستكون المنافسة فيه على الصدارة أو حتى البقاء على أشدِّها.

المتصدر الهلال قام فوراً بعمليات تدعيم فعَّالة, لمعرفته بالتأكيد باحتياجات المرحلة المقبلة, فنجح في ضم كل من معتز الصفدي من التفاح، محمد أبو ظاهر وخيري مهدي من المغازي, أحمد الصواف من اتحاد الشجاعية, الحارس أحمد حميدة من خدمات النصيرات، ومحمود الشنباري من شباب جباليا, محمد قشطة من اتحاد خانيونس, كما عاد إليه من جديد المدافع المميز سامر جاد الله الذي ابتعد عن الفريق لمدة ليست بالقليلة.

أمَّا شباب جباليا فلم تكن صفقاته من العيار الثقيل وعلى مستوى الحدث المُقبل, فجدَّد لمدافعه هيثم الشريف، وضم كل من إبراهيم سلامة من الهلال, إسلام عوض من المشتل، عبد الله إرميلات وفكري البسيوني من بيت حانون الرياضي، أحمد أبو هربيد من بيت حانون الأهلي، أسامة نوفل من خدمات جباليا, سائد أبو فارس من الهلال, محمود سلامة من جماعي رفح وأحمد زويدة لاعب حُر.

الاستقرار الفني والتدريبي وكذلك الإداري قد يكون من أهم ما يميز الهلال, لاسيما وأن الفريق يمتلك ملعباً تدريبياً خاصاً به, بل إنه يجري بعض المباريات التجريبية عليه, وعلى الجانب الآخر شباب جباليا الذي لا يتمتع بهذه الميزة, الغير متوفرة عند معظم الفرق الأخرى, ولا يجد مكاناً خاصاً به لأداء تدريباته عليه, فلا مجال وبكل تأكيد سيكون هناك كفة أرجح من الأخرى.

ويجب الإشارة إلى أن الجهاز التدريبي الذي نجح مع الفريق بالصعود, ليس هو المتواجد مع الفريق في هذه المرحلة, بعد أن غادر المدرب عماد هاشم إلى الأهلي, واستلم زمام الأمور الخبير نعيم سلامة, الذي يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع فرق الدرجة الممتازة, الذي نجح قبل ذلك بالصعود بأكثر من فريق إلى دوري الأضواء.

الهلال سيعتمد على مجموعة مميزة من لاعبيه, معظمها من الشباب اليافعين, وبعضهم يمتلك خبرة الخوض في الدرجة الممتازة لعلَّ في مقدمتهم قائد الفريق عمار أبو سليسل, إحسان أبو دان, الحارس إياد أبو دياب, أحمد المدهون, ميسرة البواب, حربي السويركي وفادي أبو حصيرة.

شباب جباليا يعتمد على لاعبين غالبيتهم لم يخض أي تجربة في دوري الأقوياء, وهذا عامل قد لا يصب في صالح مساعي الفريق للبقاء في الدوري الممتاز على أقل تقدير, ويعتمد على عدة لاعبين أبرزهم هداف دوري الدرجة الأولى يوسف سالم, لاعب الخبرة هيثم الشريف, أدهم خطاب, أحمد الزعانين, محمود أبو نصر, نادر النجار, عبد الله عكاشة وأحمد أبو طبنجة.

الفرق القوية والمنافسة على اللقب سيكون في حساباتها أن الوافدان الجديدان سيكونان الحلقة الأضعف, وأن إحراز النقاط منهما قد يكون المهمة الأسهل, ولكن .. هل سيتمكن الكبار من تحقيق ذلك بكل سهولة, أم أن للوافدان الجديدان رأي آخر ؟؟.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني