فيس كورة > أخبار

هدنة بين "النشامى" و" الزعيم" في الدوري الممتاز

  •  حجم الخط  

هدنة بين "النشامى" و" الزعيم" في الدوري الممتاز

 

خانيونس (فيس كووورة) 7/9/2013 – وكأنها هدنة متفق عليها بين فريقي شباب رفح بطل الدوةري ومستضيفه شباب خانيونس وصيفه في الموسم الماضي وصاحب اللقب في الموسم الذي سبقه.

فقد رفض كل منهما المغامرة والمجازفة بأي شكل من الأشكال من أجل تحقيق فوز هما في أمس الحاجة إليه ولكنهما قادرين على تعويضه إذا ما لم يتحقق كحل وسط بين كل حلول لقاء الكبار.

هذه الهدنة قد تكون منطقية وغير منطقية في آن واحد، فالمنطق يقول أن خسارته أمام منافسك قد تُكلفك فقدان اللقب ومنحه إياه، أما ما هو ليس بمنطق أن لا يُفكر أي منهما في تحقيق الفوز وإبعاد الآخر عن المنافسة.

فالتعادل بشكل عام والسلبي منه بشكل خاص يُعتبر أسوأ النتائج في عالم كرة القدم لا سيما للفرق التي تواجه فرقاً أضعف منها، ولكن نتيجة التعادل السلبي ربما تكون الأفضل للنشامى وللزعيم، كونها بحسابات المدربين الجديدين ستكون بمثابة ضربة موجعة أقوى بكثير من ألم ووجع التعادل السلبي الذي من الممكن أن يتم تعويضه لاحقاً.

ودخل الفريقان اللقاء ويعلم كلاهما قيمة الآخر ليسيطر التحفظ على بداية اللقاء, قبل أن يكسر محمد بركات هذا التحفظ مستغلاً خطأ المدافع يوسف أبو زيد في إبعاد الكرة ويحاول الاختراق إلا أن المدافع استدرك الأمر وحول الكرة إلى ركنية (7), وتعددت الركنيات لصالح الضيوف دون أن يستغلها أي من المهاجمين في افتتاح التسجيل ووضع الأزرق في المقدمة, وتراجع شباب خانيونس للخلف مانحاً مبادرة السيطرة للشباب الرفحي الذي حاول مهاجمه محمد أبو دان تهديد مرمى الحارس حسين البطرواي من تسديدة قوية تصدى لها البطراوي (15), وكرر زميله محمد الرخاوي التسديد إلا أنها جانبت المرمى (18), وعاود بركات محاولاته للتخفيف من حدة التوتر التي سيطرت على زملائه مخترقاً الدفاعات التي قطعت الكرة من أمامه قبل الوصول للمرمى (28), وظهرت خطورة النشامى في رأسية المدافع عبد المجيد يوسف التي مرت من أمام مرمى الزعيم إلى خارج الملعب (36), واصطدمت صاروخية إيهاب أبو جزر بالمدافع جهاد عبد العال قبل أن تصل مرمى الأبيض (40), ليظهر أبو دان مجدداً بتسديدة زاحفة بعد مرواغة المدافعين تصدى لها البطراوي بثبات (43), لينتهي الشوط الأول سلبياً.

ولم تكن بداية الشوط الثاني أفضل من سابقه إلا أن شباب رفح حاول إرباك حسابات أصحاب الأرض بتسديدة أبو جزر التي وجدت البطراوي في المكان (52), وكاد محمد السميري أن يكلف فريقه الهدف الأول بعدما أخطأ في إبعاد الكرة التي اقتنصها محمد أبو دان وسددها نحو المرمى إلا أن يوسف حولها إلى ركنية (54), وبدأت خطورة حسن حنيدق في الظهور بعد تسديدة من ركلة ثابتة في يد الحارس شقفة (57), وتبادل الفريقان الهجمات والمحاولات وكان الرخاوي قريباً من هز الشباك لولا التباطؤ في تسديد الكرة (63), ليرد محمد بركات بانفراد بحارس الشباب الذي تألق في التصدي له (66), وانحصر اللعب في منطقة الوسط في العديد من أوقات الشوط الثاني والتي عكست حالة من الهدوء في مستوى الفريقين, قبل أن تعود الخطورة من جديد بعدما حاول بركات الاختراق والتسديد على مرمى الشباب ليتصدى شقفة للكرة (81), وتحسن الأداء الهجومي في اللحظات الأخيرة إلا أنه لم يثمر عن تسجيل الأهداف, لينتهي اللقاء سلبياً.

أدار اللقاء: سامح القصاص للساحة, وساعده حسام الحرازين, ومحمد الشيخ خليل, وأشرف زملط رابعاً.

تشكيلة الفريقين:

شباب خانيونس: حسين البطرواي, محمد السميري, عبد المجيد يوسف, جهاد عبد العال, حسن أبو حبيب, محمد أبو موسى (محمد الحلاق 80), وائل أبو موسى (إبراهيم سلامة 46), محمد سلامة, حسن حنيدق (بطاقة صفراء 20), خالد القوقا (إسلام أبو عبيدة 75), محمد بركات.

شباب رفح: عبد الله شقفة, عبد الله سلامة (بطاقة صفراء 52), مروان شيخ العيد, يوسف أبوزيد, راجي عاشور, خليل جربوع, إيهاب أبو جزر, محمد بارود, أسامة أبو قرشين (بسام قشطة 46), محمد أبو دان (مهيب أبو حيش 71), محمد الرخاوي.

تصريحات المدربين

* حسين الحاج :" نقدر جيداً أن الفريق يلعب مع حامل اللقب والخروج بنقطة لم يكن طموحنا لكنه جيد".

* جمال الحولي :" الحصول على نقطة من شباب خانيونس هو شيء جيد في ظل تأثر اللاعبين بالبداية والابتعاد عن أجواء المباريات".




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني