فيس كورة > أخبار

حصاد الجولة الأولى لدوري الدرجة الأولى

  •  حجم الخط  

افتتاح قوي لدوري الدرجة الأولى

الزيتون والمشتل والبريج يضربون بقوة

غزة / إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 11/9/2013 - الزيتون والمشتل وخدمات البريج وخدمات المغازي، كانوا فرسان الجولة الأولى لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم من خلال تحقيقهم للفوز، لتؤكد هذه الأندية منذ البداية أنها عاقدة العزم على الصعود للدوري الممتاز، وسط توقعات بمنافسة حامية الوطيس لخطف البطاقتين الوحيدتين المخصصتين للتأهل.

واستهل الزيتون رحلته بفوز عريض على جماعي رفح قوامه ثلاثة أهداف دون مقابل مستفيداً من قلة الخبرة لدى لاعبي الفريق الرفحي الذين يخوض معظمهم لأول مرة منافسة رسمية، بعد أن جاؤوا من ناديا شباب وخدمات رفح الذين سجلوا وقفة قوية مع جارهم الضعيف.

الزيتون الذي يريد هذه المرة العودة لدوري الأضواء دخل المباراة بقوة وسجل ثلاثة أهداف جاء اثنين منها في آخر عشر دقائق عبر البديل عاهد أبو مراحيل، بينما تكفل يوسف حسب الله في تسجيل الهدف الأول.

ورغم الخسارة القاسية لم يكن جماعي رفح سيئاً، بل حاول كثيراً ولاحت أمامه فرص عدة، لكن افتقاد لاعبيه للخبرة وغياب المهاجم القناص حرم الفريق من نقطة كان يمكن أن يعود بها لرفح.

في ذات التوقيت كان أهلي بيت حانون يمني النفس ببداية قوية لعلها تساعده هذه المرة على الصعود بعدما فرط بالفرصة في الموسم الماضي، ونجح بالفعل في التقدم عبر إبراهيم مسعود بعد خمس دقائق على أهلي النصيرات، لكن الأخير رد سريعاً بواسطة زكريا أبو مراحيل، ليخرج كل فريق منهما بنقطة.

أما خدمات خانيونس الذي كان قاب قوسين أو أدنى خلال الدوري الماضي من الصعود للممتاز، فسقط في مباراته الأولى في فخ التعادل على أرضه وبين جمهوره أمام بيت لاهيا بهدفين لمثلهما، وكاد ان يخرج خاسراً لولا ثنائية لاعبه محمود فحجان.

وخرجت جماهير خدمات خانيونس حزينة على النتيجة غير المرضية، وسط حالة من الاستغراب لتلك البداية، بينما امتزجت مشاعر جماهير بيت لاهيا بين السعادة لخطف نقطة غالية من خانيونس، والحزن للتفريط بفوز كان في متناول اليد.

مباراة الدربي الأول في الدوري كانت بين خدمات البريج وجمعية الصلاح، وأقيمت هذه المرة على ملعب المدينة الرياضية في خانيونس، ونجح الأول في حسمها بهدفين دون مقابل ثنائية علاء إسماعيل في الدقيقتين 62 و65.

البريج قدم عرضاً قوياً وأثبت أنه جاهز لتحدي الصعود للدوري الممتاز بعدما عجز طوال السنوات الماضية عن تحقيق هذا الحلم، بينما لم يظهر الصلاح بصورة جيدة، وبدا أنه لم يتحضر بشكل مناسب لبطولة تحتاج لنفس طويل.

وبدوره، أظهر المشتل حضوراً قوياً وفاز على خدمات جباليا بهدفين دون مقابل، ليبرهن على أنه يريد العودة بسرعة لدوري الأضواء بعد مشاركة مخيبة في الموسم الماضي انتهت بهبوط مدوٍ لدوري الدرجة الأولى.

هدفا المشتل سجلهما شادي مصبح وإبراهيم أبو حسب الله، وبالإضافة للنقاط الثلاثة الغالية التي حصدها الفريق، فإن المكسب الأهم في تلك المباراة كان الروح العالية التي ظهر عليها اللاعبون الذين أكدوا بوضوح أن مقامهم في هذه الدرجة لن يطول.

المباراة الأخيرة في الجولة كانت بين القادسية الصاعد حديثاً لدوري الدرجة الأولى وخدمات المغازي، وتمكن الاخير من حسمها بهدفين مقابل هدف واحد، والمفارقة أن الأهداف الثلاثة جاءت في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة.

يصعب بعد هذه الجولة قراءة شكل المنافسة في الفترة القادمة، لكن لا شك أن الفرق التي انتصرت اكتسبت الكثير من الثقة وأكدت أنها تريد التنافس بكل قوة على بطاقتي الصعود لدوري الأضواء، وإن كانت الطريق لا تزال في بدايتها.

حصيلة الأهداف في المباريات الستة كانت 12 هدفاً، وهي نسبة غير مرضية بالتأكيد، لكن مقارنة مع الدوري الممتاز (7 أهداف) وكون البطولة لا تزال في بدايتها، فإن نسبة الأهداف يمكن اعتبارها معقولة إلى حد بعيد.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني