الرئيسية / كرة قدم محلية / المنتخب الوطني في تصفيات كأس العرب بلبنان 1998

المنتخب الوطني في تصفيات كأس العرب بلبنان 1998

  • أول مشاركة رسمية بعد تأسيس السلطة الوطنية

كتب/فايز نصّار- 18/6/2022- كان الشارع الرياضي الفلسطيني يعول على منتخبنا الوطني، في مشاركته الأولى – بعد قيام السلطة – في تصفيات بطولة كاس العرب ، ضمن المجموعة الرابعة ، التي احتضنتها بيروت في الفترة من 20  على 26 تموز 1998، ولكن فرسان الفدائي لم يحققوا الهدف، وأكتفوا بتعادل مع نشامى الأردن ، بعد خسارتين مع سوريا ولبنان .

وجاءت مشاركة الفدائيين في التصفيات بعد معسكر مشهود في غزة بقيادة المدرب الارجنتيني الراحل ريكاردو، الذي تعرض لاتهامات من أعضاء في الاتحاد، وصحفيين معروفين كون المعايير الفنية لم تكن وحدها، التي حددت معالم المنتخب، وشمل الأمر القائمة المشاركة في البطولة، والتشكيلة، التي لعبت المباريات الثلاث.

ولكنّ الحقيقة أنّ الراحل ريكاردو غضب عندما علم عن قائمة ال 18، التي ستشارك في بيروت، معبراً عن صدمته من غياب أسماء عدد من اللاعبين الأساسيين، ومؤكداً عدم مسؤوليته عن القائمة، كونه اختار القائمة من بين 22 لاعباً، وليس من بين 35 لاعباً، ووصل الأمر بريكاردو رفض المشاركة في حفل العشاء، الذي أقامه الاتحاد على شرف المنتخب، قبل أن يعمد رئيس الاتحاد أحمد العفيفي إلى تطييب خاطره ، وتوضيح مما حصل له.

وبدأت فلسطين التصفيات يوم 20 تموز بالخسارة أمام المستضيف لبنان، وذلك بنتيجة ثلاثة أهداف لبنانية سجل منها زاهر العنداري هدفين، ووائل نزهة هدف، مقابل هدف فلسطيني سجله الوافد الجديد ابراهيم مناصري، ليخسر الفدائيون اللقاء الثاني يوم 23 تموز أمام منتخب سوريا بهدفين لسيد بايزيد، وحسان المصري، مقابل هدف فلسطيني سجله زياد الكرد.

وكان اللقاء الثالث أمام الأردن يشكل فرصة لمنتخبنا للتأهل، ويومها أدى منتخبنا مباراة قوية، وحقق التقدم بهدف محمد الجيش، الذي جاء في الدقيقة 55 ، ولكن الحكم الكويتي سعد كميل – سامحه الله – أفسد فرحتنا بطرده النجم ابراهيم مناصري، واحتسابه ضربة جزاء، عدل بها نجم الأردن عبد الله الشياب النتيجة في الدقيقة 89.

وتصدر المنتخب السوري المجموعة بثلاثة انتصارات على الأردن ( 3/0 ) ، وعلى فلسطين (2/1) ، وعلى لبنان (1/0) ، وجاء المنتخب الأردني ثانياً بفوز على لبنان (2/0)، وتعادل مع فلسطين (1/1) ، فيما حلّ المنتخب اللبناني ثالثاً بفوز على فلسطين (3/1) ، ليتذيّل رجال ريكاردو المجموعة بنقطة واحدة ، تاركين لمنتخبات سوريا، والأردن، ولبنان التأهل لنهائيات كأس العرب السابعة، التي استضافتها قطر في الفترة من 22 أيلول إلى 1 تشرين أول 1998، وفاز بها المنتخب السعودي على حساب المنظم القطريّ.

وضمت قائمة المنتخب الفلسطيني، التي شاركت في التصفيات اللاعبين اسماعيل الخطيب، وبسام السوسي، وصائب جندية، ونادر النمس، وأشرف ميط، وأحمد عيد، وأسامة أبو عليا، وخالد سويدان، وناهض الأشقر، وحسن صندوقة، ومحمد السويركي، ومحمود البيطار، وعودة شملخ، وأيمن صندوقة، وخلدون فهد، ومحمد الجيش، وزياد الكرد، وانضم لهم اثنان من أبناء الجالية الفلسطينية في لبنان، هما ابراهيم مناصري، وخالد غفور.

واعتمدت تشكيلة الأساسية لمنتخبنا في المباريات الثلاث على اسماعيل الخطيب، وناهض الأشقر، وصائب جندية، وحسن صندوقة، ونادر النمس، ومحمد السويركي، وابراهيم مناصري، وخالد غفور، وزياد الكرد، ومحمد الجيش، ومحمود البيطار، والبدلاء خلدون فهد، وأسامة أبو عليا، وخالد سويدان.

ونالت الانتقادات الناخب الوطني، كونه أغفل عدد من النجوم المعروفين من أمثال عماد ناصر الدن، وجبران كحلة، ورامي الرابي، وابراهيم عنبر، وماهر مفارجة، فيما كانت لهجة الاحتجاج أحد نبرة بحق مجلس الاتحاد، حيث قرر كثير من الأعضاء – من خلال جلسة في الوزارة برام الله – تجميد عمل لجنة المنتخبات، ولكن رئيس الاتحاد اعتبر القرار غير مؤسس، فيما طالب رئيس أهلي غزة موسى عرفات بسحب الثقة من المجلس.

وغير مقبول هنا التعلل بظروف هؤلاء اللاعبين، لأن مهمة الجهاز الفني للمنتخب العمل على تجاوز كل المعيقات المهنية، والاجتماعية لنجوم المنتخب.. ولكن التفاصيل كانت مؤلمة، وانكشفت على رؤوس الأشهاد يوم المغادرة من القاهرة إلى بيروت، لأنّ الوفد الفلسطيني المكون من 31 شخص لم يستطع السفر لأنّ الحجز لم يكن إلا لـ25 شخصاً، ولم تكن أسماء اللاعبين عودة شملخ، وأحمد عيد، وخالد سويدان مدرجة على حجوزات السفر!، أضف إلى ذلك انّه لم ينتبه  لجاهزية جوازات حسن وأيمن صندوقة إلا في آخر لحظة !

شاهد أيضاً

حكاوي الملاعب 3

غزة/جهاد عياش- 26/9/2022- بدأ نسق المباريات في الارتفاع خلال الأسبوع الثالث للدوري الممتاز لأندية قطاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.