الرئيسية / أخبار النجوم / ناهض الأشقر صاحب الشارة والبصمة في المنتخب والنشامى

ناهض الأشقر صاحب الشارة والبصمة في المنتخب والنشامى

الخليل/فايز نصّار – 6/7/2021- الله يعلم أنني أترفع في اختياري لنجوم الكرة الفلسطينية عن كلّ الحساسيات، ويشهد الزميل ايهاب الاغا على محاولاتي للكشف عن درر خانيونس الكروية، التي تعبت في البحث عنها ، قبل وصولي إلى الكابتن ناهض الأشقر، الذي يجمع المتابعون على كونه من أبرز من ظهروا في الملاعب الخانيونسية.

   ومثل غيره من مواليد طلائع السبعينات، لم تظهر مواهب ناهض بشكل جيد منتصف الثمانينات، لأنّ فعاليات الانتفاضة المظفرة أجلت تألقه، فظهر الأشقر بعد عودة الروح للملاعب، من خلال بيته الكبير شباب خانيونس، الذي حقق معه الكثير من الإنجازات الفردية والجماعية كلاعب ومدرب .

  وتفتحت عيون خبراء الكرة في المحافظات الجنوبية على النجم الناهض ، وحاول مسؤولو عدد من الأندية ضمه، ولكنه بقي وفياً لفانيلة الشباب، مع مشاركته في تعزيز فريقي شباب وخدمات رفح في غزواتهما الخارجية .

  ولعب أبو احمد الكثير من المباريات الدولية مع فريق الأقصى ، الذي مثل فلسطين مطلع القرن الحالي ، وشارك مع الفدائي في العديد من البطولات الرسمية والودية ، من أبرزها مشاركته في مباراة العمر أمام منتخب نجوم فرنسا ، ومشاركته في افتتاح ستاد أريحا امام الأردن ، وحصوله مع الفدائيين على الميدالية البرونزية في دورة الألعاب العربية بعمان سنة 1999 .

  وظهر الأشقر كمدرب يشار إليه بالبنان ، وقاد فرق شباب خانيونس ، وخدمات رفح ، وشباب رفح لعدد من البطولات الرسمية ، تاركاً بصمات ستخلدها الأجيال ، ممن سيذكون مشاركته في النهوض بالكرة الفلسطينية .

  وكنت تعرفت على الرجل الخانيونسي من خلال أكثر من لقاء جمعني به ، فوقفت على رجل هاديء ، يتحول إلى نمر مفترس عندما يتعلق الأمر بالفريق الذي يلعب له أو يدربه ، وتلك بداية الحكاية في دفتر ملاحظات ناهض ، التي أتركه يرويها لكم في هذا اللقاء .

– اسمي ناهض مصطفى محمد الأشقر “أبو أحمد” من مواليد خانيونس يوم 2/4/1972، ولقبي أبو عرب !

– داعبت معشوقتي كرة القدم منذ الصبا في الساحات الشعبية ، وفي مدارس خانيونس لمختلف المراحل ، ثم التحقت بأشبال خدمات خانيونس سنة 1985.. ومع توقف فعاليات الانتفاضة الأولى ، وعودة الانشطة للأندية سنة 1993 التحقت بنادي شباب خانيونس ، الذي تدربت فيه مع جميع المدربين ، الذين مروا عليه ، وأكن لهم جميعاً كلّ الاحترام .

– ولم ألعب في حياتي لغير شباب خانيونس ، ولكني شاركت كلاعب تعزيز مع شباب رفح في البطولة العربية بالرياض والقاهرة ، ثم شاركت مع خدمات رفح في البطولة العربية ببغداد ، كما لعبت مع فريق جباليا ، يوم استضاف نادي الوكرة القطري في أول لقاء لفريق عربي على أرض فلسطين منذ عام 67  ، وشاركت مع منتخب ” الشرطة ” في عدة مباريات  .

– أعتقد أنّ أفضل من تفاهم معي في الملعب الكابتن محمود البيطار، والكابتن محمد أبو حبيب، وأفضل من واجهته من الأندية الأخرى محمود المزين، والشهيد عاهد زقوت، ومن نجوم خانيونس القدامى المرحوم مرسي الفقعاوي، ونعيم عساف، واسماعيل الصرصور .

– أرى أنّ أفضل تشكيلة لنجوم فلسطين أيامي تضم كلاً من اسماعيل الخطيب، وهيثم حجاج ، وصائب جندية ، وتوفيق الهندي ، وحسن صندوقة، وابراهيم مدوخ، وناهض الاشقر، ومحمد السويركي، وجمال الحولي، وخلدون فهد، وأيمن صندوقة.

– أتوق لأيام المباريات المثيرة بين أندية خانيونس الثلاثة، الخدمات، والشباب، والاتحاد المتنافسة بشرف، ورغم هذا التنافس الكبير بينها، إلا أنّ الأمور كانت تبقى في أجواء الروح الرياضية، واللعب النظيف، وخاصة بين اللاعبين .. ويسعدني من هذا المنبر أن أتوجه بالتحية لجميع أندية خانيونس ، وأقول لهم : إنّ الرياضة محبة وأخلاق قبل النتيجة ، لذلك يجب على الجميع توعية الجماهير ، وترسيخ مثل الرياضة الحقيقية ، وعدم التعصب ، والحرص على ضرورة أن يتقبل الإداريون ، واللاعبون ، والجماهير النتائج ، التي لا يمكن أن تضمن فوز الجميع ، ونصيحة بأن يركز الجميع على الاجتهاد والابتكار ، والعطاء في الملعب، وهذا ما يضمن النتائج الجيدة ، عاجلاً ، أو آجلاً .

– وبحمد الله شاركت خلال مسيرتي الكروية في كثير من التفاهمات ، ولعبت الكثير من المباريات الدولية مع المنتخب الوطني ، ومنها مشاركتي في اللقاء التاريخي أمام فرنسا سنة 1993 بأريحا ، وأمام منتخب الأردن في افتتاح ستاد اريحا سنة 1997 ، إضافة إلى مشاركتي مع المنتخب في البطولة العربية بالأردن سنة 1999 ، حيث حصلنا على الميدالية البرونزية ، ناهيك عن مشاركتي مع فريق الأقصى ، الذي مثل فلسطين في البطولات الخارجية أثناء الانتفاضة الثانية، ولا تنسى أنني أول قائد للمنتخب الوطني.

– بدأت قصتي مع التدريب عندما عاد النشاط الرياضي بعد انتفاضة الاقصى ، حيث أوكلت لي إدارة شباب خانيونس تدريب الفريق الأول ، إلى جانب لعبي مع الفريق ، وبحمد الله حصلت مع النادي على بطولة الدوري كلاعب ومدرب .

– وخلال مسيرتي في الملاعب حققت بحمد الله الكثير من الإنجازات ، من بينها الحصول على بطولة الدرجة الاولى مع شباب خانيونس سنة 1996 ، ويومها صعدنا للدرجة الممتازة ، والحصول بعد ذلك على كأس المنطقة الجنوبية سنة 1999 ، والتتويج ببطولة كأس فلسطين سنة 2000 .

– أمّا كمدرب فحصلت مع شباب خانيونس على لقب بطولة الدوري سنة 2010 ، وحصلت مع خدمات رفح على كأس القطاع سنة 2014 ، ونلت مع شباب خانيونس بطولة كأس القطاع سنة 2016 ، وخسرنا كأس فلسطين امام أهلي الخليل ، لننال لقب الوصيف ، ناهيك عن تتويجي مع شباب رفح ببطولة كأس القطاع ، وبطولة كأس فلسطين ، وبطولة السوبر سنة 2017 ، ومن انجازاتي الفوز ببطولة سفن اب التنشيطية امام خدمات رفح

– أعتقد أنّ هناك الكثير من الأمور ، التي يجب أن تتحقق للمساهمة في تطور دوري الدرجة الممتازة في غزة ، منها تطور البنية التحتية للملاعب ، وتجهيزها على أعلى مستوى ، بما سيساهم في تحسن الدوري كثيراً ، مع ضرورة توسيع دائرة الاهتمام والحوافز لتشمل جميع المحافظات ، لأنّ الحوافز الموجودة في المحافظات الشمالية تساهم في تحسن المستوى بشكل كبير ، مع التركيز على مشاركة الجميع في البطولات الخارجية ، لأنّها تساهم في تطور كرة القدم ، واكتساب اللاعبين للخبرة ، وبصراحة أقول : إنّ حرمان أندية القطاع من التمثيل الخارجي عامل سلبي ، ومحبط للنجوم ، والأندية على حدّ سواء .

– بالنسبة لي أفضل لاعب فلسطين الشهيد عاهد زقوت ، وأفضل لاعب عربي محمود أبو تريكة ، وأفضل لاعب في العالم زين الدين زيدان ، وأرى أن النجم الفلسطيني ، الذي سيكون له شان خالد النبريص من اتحاد خانيونس ، وعماد فحجان من خدمات رفح .. ولا أميز هنا بين المدربين الفلسطينيين ، وأحترم كلّ المدربين ، الذين ساهموا في صقل نجوميتي ، وأرى أنّ أفضل مدرب عربي المرحوم محمود الجوهري ، وأنّ أفضل مدرب عالمي زين الدين زيدان .

– أعتقد أنّ الإعلام الرياضي الفلسطيني مجتهد ومتميز ، وخاصة في مصداقية الأخبار ، التي ينقلها ، فكلّ التحية والتقدير لإعلامنا الرياضي ، وأتمنى التوفيق لجميع الإعلاميين .

– شخصياً أكن كلّ الاحترام والتقدير للكابتن غسان بلعاوي ، الذي أشرف على تدريبي مع المنتخب الوطني ، ومع منتخب الاقصى ، وبصراحة مهما تكلمت عن الكابتن غسان لن أنصفه ، لأنّه كان مثالاً لنا كلاعب ومدرب !

 

– وخلال لعبي مع المنتخب تشرفت باللعب مع الكابتن خلدون فهد، صاحب الاخلاق الرفيعة، والروح الطيبة، والصديق المخلص، الذي أكن له كلّ التقدير والاحترام، وأتمنى له التوفيق والنجاح في كل شيء .

– أرى أنّ النجم محمود وادي لاعب مجتهد ، وقد بدأ في تطوير نفسه منذ الصغر، وبصراحة هو يستحق كلًّ خير، لأنّه يملك طموحاً كبيراً ، وإرادة قوية ، وأعتقد أنّ المزيد من النجاحات تنتظره في الاحتراف ، ومع المنتخب الوطني .

– هنيئاً لبلادنا بالنتائج الجيدة لمنتخبنا ، وخاصة تأهله لنهائيات كأس العرب ، التي تنظمها الفيفا ، وأتمنى من جمهورنا الكريم الصبر على نجومنا ، ودعم منتخبنا في السراء والضراء ، حتى يستطيع منتخبنا تحقيق طموحاتنا الكبيرة ، رغم الظروف التي يتعرض لها شعبنا .

– أخيراً أتمنى التوفيق للمنتخب الوطني ، وللقائمين على المنافسات في عموم الوطن ، وآمل أن يتحسن اداؤنا الدولي ، وننجح في وفاء شيء من الدين لفلسطين التي نحبها ، مع التركيز على العطاء في الملعب ، والابتعاد عن التعصب الأعمى ، وكلّ الشكر لك أستاذ فايز نصّار على هذه اللفتة الكريمة .

شاهد أيضاً

أهلي النصيرات يقترب من العودة للدرجة الأولي

غزة/(فيس كووورة) 3/8/2021- أصبح أهلي النصيرات أقرب ما يكون من العودة لدوري الدرجة الأولي، بعدما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *