الرئيسية / الكتاب والمقالات / نهاية جولة مهمة

نهاية جولة مهمة

كتب/ خالد أبو زاهر: 12/1/2022 – في كل الحالات التي ستنتهي عليها مباراة اليوم بين الشجاعية وشباب خانيونس في ختام منافسات الجولة السادسة لبطولة دوري “ooredoo” الممتاز، فإن اليوم سيكون يومًا فارقًا في مسيرة الدوري.

اليوم ينتهي ربع مشوار البطولة ويزيد قليلًا، وعليه من المفترض أن تكون معالم الفوز البقاء قد اتضحت بنسبة 40% تقريبًا، مع الأخذ بالحسبان لكل مباراة ظروفها، فكم من الفرق كانت بداياتها قوية وتراجعت مع مرور الوقت، وكم من الفرق كانت بدايتها ضعيفة وفازت باللقب!

الحديث اليوم عن واحدة من أقوى نُسَخ البطولة منذ عام 2005 تقريبًا، فهي النُسخة التي تقف فيها (6) فرق في المُقدمة بفوارق طفيفة جّدًا لا تتجاوز نقاط المباراة الواحدة، وهو ما يُبشر بالخير، فكلما ازداد عدد الفرق المنافسة كان ذلك أحد أبرز الأدلة على التقدم الفني.

وبالعودة إلى مباراة اليوم، فإن المتابع والراغب في متابعة بطولة قوية ومنافسة أقوى، يتمنى لو أن مباراة اليوم تنتهي، بالتعادل إذ سيرتفع رصيد الشجاعية إلى (14) نقطة على حين سيرتفع رصيد شباب خانيونس إلى (12)، حينها ستكون فرق شباب  وخدمات رفح واتحاد خانيونس واتحاد بيت حانون من أكبر المستفيدين من هذا التعادل.

وإذا ما أراد المتابع أن يتواصل مع الإثارة والندية، فإن نتيجة فوز شباب خانيونس ستكون مثيرة لجميع الفرق، فالنشامى سيتصدر لأول مرة منذ أربعة أعوام، مع أن صدارته لن تكون مُريحة لكونه سيتقدم على الشجاعية بفارق نقطة واحدة، وقد يتغير الحال في الجولة القادمة، وهذه النتيجة ستخدم فرق شباب وخدمات رفح واتحاد خانيونس واتحاد بيت حانون أيضًا، إذ لن يكون الفرق بينها وبين المتصدر سوى مسافة نقاط مباراة واحدة فقط.

أما من يسعى لمزيد من الإثارة، فإن فوز الشجاعية سيبعده في الصدارة بفارق (5) نقاط عن أقرب مُلاحقيه، وعليه سيكون قد قطع شوطًا نحو الوقوف في الخانة الأولى لمرشحي الفوز باللقب الغائب عنه منذ عام 2015، واللقب الذي قد يستحقه قياسًا مع النتائج منذ الموسم الماضي.

طبعًا وما دمنا تحدثنا عن احتمال فوز الشجاعية من جملة احتمالات لنتيجة المباراة، ففي حال الفوز سيكون الشجاعية تخلص من نصف الفرق المنافسة له على الصدارة بعد الفوز على شباب رفح واتحاد خانيونس وشباب خانيونس.

إن من يفوز على منافسيه هو الفريق المثالي الذي يعمل وفق الأصول الكروية والقواعد المتعارف عليها، إذ إن فوزه يمنحه أفضلية غير طبيعية، فهذه المباريات يُقال عنها مباراة النقاط الست.

أما شباب خانيونس الذي صارع على الهرب من الهبوط في الموسم الماضي، والذي ابتعد قبله عن المنافسة في الموسمين السابقين، ففي نهاية موسم 2018-2019 احتل المركز العاشر، وفي الموسم الذي تلاه احتل المركز التاسع، وها هو اليوم يستعد لاحتلال الصدارة في حال الفوز، وهو أمر منطقي ومُتاح.

في كل الأحوال فإن شكل قمة الدوري الممتاز ستتغير اليوم وستختلف عما كانت عليه في افتتاح الجولة، بل وفي افتتاح الدوري، وهذا ما سيجعل من القوة والندية والإثارة عنوان البطولة والجماهير ووسائل الإعلام، إذ إنه كلما زاد عدد الفرق المنافسة في الدوري يكون للبطولة شكل وطعم ولون، وهو ما يحدث بشكل شبه دائم في الدوري الإنجليزي الذي يُعد أقوى دوري في العالم، إذ تكون 6 فرق مرشحة للفوز باللقب بشكل نسبي ومتفاوت.

وأعتقد أنه لدينا الفرصة لكي يكون لدينا دوري قوي وناجح ومُنتج فيما لو اتبعنا الطرق الصحيحة فنيًا وإداريًا، فالأمر ليس بالمستحيل، صحيح أنه صعب، ولكن لا صعب أمام الإرادة.

شاهد أيضاً

كريستيانو رونالدو

مورينيو يرغب بضم لاعبه السابق

روما -2022/5/28- زعمت تقارير صحفية إيطالية، أن نادي روما قام بالتواصل مع النجم البرتغالي كريستيانو …